جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 08:05 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد محافظ الدقهلية تابع تطوير ممشى المنصورة ليلًا ويوجه بتعزيز الأمن وزيادة المقاعد والإنارة الديكورية التنمية المستدامة بين الوعود والواقع: لماذا تتسع فجوة التنفيذ رغم التمويل الضخم؟ الطيران الإسرائيلي يشن ٤٠ غارة متتالية على وادي برغز وحاصبيا بلبنان لفك حصار عن جنوده وكيل وزارة الصحة يتفقد مستشفى دمياط العام ويشدد على جودة الخدمات والصيانة صحة الاسكندرية: مدير عام منطقة العجمي الطبية تمر على وحدة سيدي كرير لطب الأسرة وصول وفد تفاوضي إيراني رفيع المستوى إلى مدينة زيورخ السويسرية الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة دمياط مستعدة لأقصى درجة لامتحان الثانوية العامة نميرة نجم : عصابات الجريمة المنظمة أسرع فى استخدام التكنولوجيا من حكومات دول البحر المتوسط؟! من الأقصر إلى كفرالشيخ.. «التنمية المحلية والبيئة» ترسخ نهج دعم الإنسان وصون الكرامة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يشارك في الوقفة التأبينية للطالب كريم وليد حلمي ويعلن إطلاق اسمه على مجمع الملاعب

أشلاء .. بقلم/ غادة الحناوي

قصاصات من أوراق...وحبر له لون أحمر بلون الدماء.. وبقايا أشلاء من أنثى. تحمل الكثير والكثير من الأسرار التي أصبحت قيد واقع..قد كتبت على أبواب قلبها..أنا تلك المدينة التي تحمل حلم منسيا..يرقد في احساسها.لازلت مبتسمة الوجه ...احمل الكثير من الوعود التي تحولت إلى دموع ..تغيب من فوق حروفها النقاط..دموع تحرق وجهي كلما نزلت على ملامحه..
احتضن بقايا وطني ..
وطني الذي كان عندي كل قضيتي..ذكريات كثيرة مؤلمة..دفنت بجوار بعضها البعض ..ولازال المتبقي منها قيد الدفن ..امراة لم تخشى شيئ أو تخاف من شيئ..اسمع أصوات لأشخاص قد رحلوا..استغاثات حية تصرخ..بأنين مرعب الصوت..عيوني حائرة تتذكر نفس الاماكن وتريد العودة إليها..إلى داخل الميدان يراني البعض واهية...فلقد أصبح المكان كتلة من الرماد..والصرخات والاستغاثات التي لا يسمعها غيري،كنت امراة تحلم بالحرية..فوق بقعة أرض تمتلك ميراث كبير من العبودية..ظلت مخالبي مختبئة سنوات عدة..وظللت ابتسم رغم معالمي الباهتة.. الحزينة بابتسامة مصطنعه.أصبحت تلك الثائرة الثرثارة المتهكمة الساخرة من كل شيئ ..
امراة رفضت أن تقع في الأسر والعبودية.. كنت احلق دوما مثل عصفورة تفرد جناحيها...وسط ذئاب جائعة
لقد حلمت بوطن تمنيت العيش فيه ..حملت له كثير من الانتقادات لأجل تغييره للافضل.. كتبت عنك يا وطنى روايات حزينة ..رغم صدقها وأخرى سعيدة قد عشتها..لا يهم أن تكون للغالبيه مشوقة..أو مهمة ..فلم يشغلني ذلك يوما ما ..بل هي كلها قصص حقيقية قد عشتها ..وذكريات باقية..لم أفكر يوما في وضع عنوان مناسب لها ..أو أن احشو مزيد من السطور لها ...لقد رسمتها لأشخاص..غابوا أو رحلوا بعيدا ..أو أن حضورهم صار اشبه بالغياب..الامر سيان..ولكني في نهاية الأمر عشقت وحلمت بوطن لازال له مزيد من القصص بجعبتي لم أفصح عنها بعد .