جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:09 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

كوكب الشرق تعطي درس العمر لأحد أفراد فرقتها

كتب الراحل مصطفي امين الذي كان صديقا مقرباً لكوكب الشرق ام كلثوم مقالاً قديماً لموقف حصل له مع المطربة الراحلة أم كلثوم ، وذلك قبل 23 يوليو عام 1952 ، عندما كان سعر الدولار الأميركي في وقتها لايزيد على 20 قرشاً مصرياً ، ويقول مصطفي امين :

حسين وعبد المنعم حكاية مأساوية لمظاليم الفن

- جاءني يوماً أحد أفراد فرقتها الذي يعمل معها منذ ١٥ عاماً ، يطلب منها أن تقرضه ٥ جنيهات ، لأنه ليس لديه قرش يطعم به أولاده فرفضت...!

فهالني الموقف واتصلت بها أسألها معاتباً :

- كيف تفعلين هذا يا ست؟!

فزادت الطين بلة عندما قالت :

- لأنني بخيلة..!

فصعقت من جوابها وصمت متبلماً...!

وبعد أن ران علينا السكوت فترة ، ضحكت أم كلثوم وقالت :

- سأقول لك الحقيقة..

إن مصلحتي أن يقول الناس عني إنني بخيلة حتى يبتعد عني النصابون والأفاقون.

إنني علمت أن هذا الموسيقي كان يسهر في بيت الموسيقار فريد الأطرش أمس وخسر على مائدة القمار ٣٠٠ جنيه ، فأردت أن أؤدبه ليعرف ذل لعب القمار ، ورفضت أن أعطيه الخمسة جنيهات..!

وبعد خروجه اتصلت بزوجته تليفونياً وأخبرتها بأنني سأرسل لها مع سائقي خمسين جنيهاً بشرط ألا تخبر زوجها ، وتتركه يدوخ ويتعذب ويشحذ حتى يعرف مرارة عقاب لاعب القمار .