جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:18 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

اكرامي هاشم يكتب: إيطاليا تتجه نحو إعاده التشغيل لإمتصاص الغضب الشعبي 

يبدو أن الحكومه الايطاليه بقياده ماريو دراجي قد استشعرت الخطر القادم نتيجه طول فتره الإغلاق الثانيه و التي استمرت لأكثر من شهر محاوله السيطره علي و كبح انتشار العدوي بفيروس كورونا في البلاد و محاوله ايقاف الموجه الثالثه من الفيروس و التي رأها البعض و خاصه المسؤولين الصحيين غير كافيه و كثيرا ما طالبوا بإجراءات أكثر صرامة نتيجه الضغط علي وحدات العنايه المركزه بالمستشفيات و قد حاولت الحكومه أن تمسك العصا من المنتصف بأن اتخذت إجراءات أقل صرامه لاتاحه الفرصه لدفع عجله الاقتصاد و لكن مع تنامي الاحتجاجات الشعبيه خاصه من قبل فئات الانشطه الترفيهيه و السياحيه و خاصه قطاع المطاعم الذي يشكل جزءا كبيرا من الاقتصاد الايطالي و يستوعب ملايين الوظائف للايطاليين استشعرت الحكومه بالخطر خاصه مع تنامي الانتقادات الحزبيه للحكومه و التي رأت الأحزاب المعارضة أن حكومه دراجي لم تقدم جديدا يختلف عن سابقتها بقياده جوزيبي كونتي و مطالبه بعض الأحزاب بسحب الثقه من وزير الصحه الايطالي سبرانزا و شهدت ايطاليا في الاسابيع الاخيره موجه من الاحتجاجات و بعضها تحول الي اشتباكات مع قوات الأمن نتيجه تردي أوضاع قطاع كبير من المشغليين في قطاعات السياحه و المطاعم و الترفيه و علي الرغم من ضخ ما يقرب من 33 مليار يورو لمساعده تللك القطاعات إلا أن المستفيدين رأوا أنها ليست كافيه لتعويضهم عن خسارتهم و هنا اضطرت الحكومه الي عدم اكمال خطه الإغلاق التي كان مقررا لها أن تستمر حتي شهر مايو في محاوله لإنقاذ من يمكن إنقاذه و قررت البدء فيما أسمته اعاده الفتح التدريجي و الذي يبدأ من يوم 26 ابريل و هو تحويل معظم مناطق ايطاليا الي المنطقه الصفراء و السماح بحريه التنقل بين الأقاليم المختلفه و السماح للمطاعم باستئناف أنشطتها و لكن مع الإبقاء علي حظر التجول بعد الساعه العاشره ليلا و هو الأمر الذي أثار استغراب المحليين و الذين يرونه أنه قرار يناقض نفسه و نوع من أنواع التخبط في اتخاذ القرار و لم يرضي أيضا الفئات المحتجه خاصه أن أنشطتهم تعتمد بشكل أساسي علي التشغيل ليلا  و يري البعض القرار علي انه رشوه اجتماعيه من الحكومه لتهدئة التوتر و الاحتقان الشعبي المتنامي و التي تخشي الحكومه خروجه عن السيطره فكان القرار بإعادة الفتح لكن دون رؤيه علميه حقيقية خاصه في ظل تباطؤ حمله التطعيمات في البلاد و يبدو أن ايطاليا ستكون في الايام المقبله علي سطح صفيح ساخن..