جريدة الديار
السبت 9 مايو 2026 02:37 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بجهود النيابة العامة في التصدي لجرائم تزوير بطاقات الخدمات المتكاملة وزير التعليم يعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان استعدادات الثانوية العامة وخطة لمواجهة الغش .. ”وطلب إحاطة من ولاء هرماس لمواجهة الغش” «حقوقك وواجباتك أثناء الامتحانات» .. ندوة تثقيفية لطلاب جامعة المنصورة عبر Microsoft Teams تفاصيل اكثر حول قضية وأزمة تعدي طالب علي معلم بسلاح أبيض واحداث إصابته بمدرسة بأجا في الدقهلية محافظ الدقهلية يهنئ محافظ دمياط وأبناء المحافظة بعيدها القومي وزيرة التنمية المحلية والبيئة: صندوق التنمية المحلية يمول ١٦١٤ مشروعاً باستثمارات بـ ٣١,٥ مليون جنيه.. والمرأة تتصدر بـ 69% مصرع شخص وإصابة ٤ آخرون إثر انقلاب سيارة ٢كابينة بترعة الرمادى باسنا الأقصر القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم جلسة حوارية حول مواجهة الضغوط النفسية والتحديات اليومية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (1 : 7 مايو 2026) رونالدو يدخل المئوية مع 3 أندية مختلفة محافظ سوهاج يلتقى عددا من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وداعا لجشع المقاولين.. توفير وحدات مناسبة للشباب بالإيجار التمليكي

ياسمين صلاح تكتب :لماذا أنا أنا ولست أنت؟

من منا سرق وجه الآخر؟
وحملَ رأسَه المتذمر
يكرر ليل نهار:
" أضعت فرصتي الوحيدة في الحياة 
لست مقاسكِ
لو كنتي رحيمةً بي وتركتيني على جسدي
ما جففت
أنا الورقةُ التي تنتظرُ شجرتها "

ملتهبٌ زماني يرقب خيالي
يدعي أنه يعرفني
ولن أصحح له ظنونه
سأستعير ملامح البلهاء
وأسقط في حفرته 
مُحاولةً تثبيت رأسي كي يستدل الليل بي
فوجئتُ أن الحفرة للجميع 
وأني كنت صرختها الأولى
أسمع صوت جسدي كلما ركلته الأرجل
ككتمةِ الإسفنج أو طرقعة الحديد
كلٌّ يعرج على حسب ميتته
يجذبون شعري
يلوون كاحلي
يخرجون من بطني
أنا الضلعُ الأعوجُ الذي تنبت منه الصدور

دعوني أعرفكم على قريني
مَن أخشاه ولا تخشونه
كم عانيتُ من نحيبه حين تذيبه الشمس ظلًّا لي
يشربه جسدي كصحراء قاحلة
وأتحملُ خبطاتِه على زجاجي
قهقهةً أو بكاء
سأتجاهل أصواته/أصواتي
لا تندهشوا حين يخرجُ الريش من فمي
النتفُ أفضلُ عقاب كما عودتني الدنيا
أنا الجناحُ العقيمُ الذي نسي كيف يطول

ليتني كنت خشبةً
لأكون قاربك الوحيد
ليتني كنت فأسًا
لأخرق القاربَ فتغرق بي
ليتني كنت موجةً
لأخبئك خلف ظهري من الأسماك
أنا السمكةُ التي لا تغمض عينيها
كي تشهد اللحظةَ التي فيها يشرب البحرُ منك 

حين خلقني اللّه من الطين
ظننته أنيسي
شكلته رفيقا
خلقتُ منه شجرتَنا الظليلة 
علمنا الله الكلام 
وتعلمنا منه الصمت
واخترعنا اللمسَ لنتجاوز كذب اللسان
أوهمتنا النارُ أن الحبَّ الخلود 
من القضمةِ الأولى بلعنا التفاحة
غلبتنا الجاذبية الضعيفة
أجسادُنا الأكبرُ من الأرض 
انغرست في لحمها كالحشائش
تضخمت السماءُ ككرة فارغة
تموج فيها مقاماتُ المعرفة 
كلما امتزج الشررُ بالطينِ صعدنا
أنا أنت تخمرتَ داخلي
حتى انفثأنا كفقاعةٍ واحدة