جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:56 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجّه بالتحقيق مع المسؤولين عن إلقاء مخلفات بطلخا وتشدد على الرقابة الصارمة طقس الجمعة.. «الأرصاد»: انخفاض جديد في درجات الحرارة.. أمطار متفاوتة الشدة ورياح نشطة تضرب عددًا من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ المرحلة الخامسة لـ «100 مليون شجرة» بزراعة 7750 شجرة في دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن نتائج خطة مواجهة «السحابة السوداء» وتحسن جودة الهواء بالقاهرة والدلتا وأسيوط بين الإعلام والسياسة.. تحديات الإندماج وهجرة العقول ندوة فكرية تحذير هام ورسالة لكل من يتناول القهوة فور الاستيقاظ صباحًا هل يحرم الزواج من ابنة امرأة ارتكب معها الرجل الزنا؟ الخريف يخبئ مفاجآته.. الأرصاد تكشف خريطة الحرارة وتقلبات الطقس المقبلة هل المدارس مستعدة ومجهزة لممارسة النشاط المسرحي؟ وزير التعليم يحسم الجدل الأسعار والسلع والمشروعات القومية.. مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي أمطار وسحب وانخفاض بالحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم والظواهر المتوقعة وزارة الدفاع التركية: مقتل جندي تركي بنيران أُطلقت من الجانب الإيراني على الحدود

القت بها حية في الخزان ... حكاية ”أم” تخلصت من نجلتها لارضاء زوجها

رضيعة
رضيعة

منذ زمن والرجل يميل الي انجاب "الاولاد" عن "البنات"، وكانت هناك عادات من ايام الجاهلية علي ان الفتاة تجلب العار للقبيلة، وظهر وقتها وأد البنات، مر الزمن وتطورت عقلية الانسان واصبحت متفتحة، والان المرأة متساوية بالرجل، ولها حقوق كثيرة، ولكن هناك من لايزال يعيش في جهل وتخلف، وحين يرزقه الله بطفلة يعاملها معاملة سيئة ويشعرها انها عالة عليه، وهناك من يصل الي قتلها، والاسواء من ذلك ان تشارك الام في هذه الجريمة البشعة.

تخلصت من ابنتها

رزقت "عديمة المشاعر" بطفلة "فتاة"، حينها نظرت في عين زوجها لتري الغضب فيها وانه لا يشكر الله علي ذريته، فقررت الام بمنتهي البساطة إرضاء زوجها، فقامت عديمة المشاعر بأخذ رضيعتها، بعد ان اتممت 14 يوم فقط، وقامت بالنظر الي صغيرتها التي لم تفتح اعينها علي الدنيا بعد، ثم بمنتهي الجحود القتها حيه بخزان مياه أعلى المنزل حتى لفظت أنفاسها، هل نسيت الام الشهور التي حملت بها الطفلة، وتخلصت منها بهذه البساطة.

إدعت وفاتها طبيعياً

بعد ان انتهت "عديمة المشاعر" من مهمتها، انتظرت حتي فارقت رضيعتها الحياة، ثم قامت بإخراجها من الخزان، لتنكر تماما انها هي من قتلت ابنتها، واثناء التحقيق معها قالت ان وفاة صغيرتي كانت طبيعية، ولكن علي من تخفي "عديمة المشاعر" جريمتها، فالله لم يرد ان تخفي الحقيقة البشعة، خاضتاً ان هذه الطفلة هي اولي ابنائها.

تشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة

بعد ان اخُذت الجثة من الام، التي تبدوا عليها علامات القلق، وقامت النيابة بطلب تشيرح جثة الصغيرة، انكشفت الحقيقة التي انكرتها "عديمة المشاعر"، وتبين ان الام هي من قتلت ابنتها لترضي زوجها الذي لا يرغب بانجاب فتيات، وتم القبض علي "عديمة المشاعر"، لتنال عقابها، والسؤال هنا، هل لازلنا في ايام الجاهلية ولم نتطور بعد؟