جريدة الديار
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:36 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مقتل 2 من عناصر داعش يرتديان أحزمة ناسفة في كركوك العراق ارتفاعات جديدة تضرب أسعار الغذاء.. الجبن يقفز 20% واللبن البودرة يتجاوز 3600 دولار للطن ضبط 99 علبة حلاوة منتهية الصلاحية و250 علبة سجائر مجهولة المصدر بأسواق الإسكندرية نعيم قاسم يهاجم رئيس لبنان: أوقفوا المفاوضات المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة الجمعية العمومية: بدء تطبيق الزيادة فى صندوق تكافل الصحفيين من يناير 2026 جيش الروبوتات.. أوكرانيا تستعد لإدخال مقاتلين آليين إلى ساحة الحرب مع روسيا مفاجأة في سعر الجنيه الذهب وعيار 21 الآن بعد التراجع هل ترتفع أسعار الأرز؟ تأثير الطلب والبدائل الغذائية على السوق الجيش الإيراني يعلن جاهزيته لمواجهة هجوم أمريكي جديد محتمل ميشيل ميلاد: استعنت بطبيب نفسي للتحضير لشخصية معتصم في ما لم يحكَ عن بني مزار في العقود الجديدة.. التعليم تلزم معلمي الحصة بعدم إعطاء دروس خصوصية اشتباه في هجوم يستهدف قاعدة بريطانية بعد تهديدات إيرانية

غادة الحناوي تكتب ذات ليلة «1»

رغم مرور سبع أعوام كاملة ،لم تنسى تفاصيل تلك الليلة ،والتي كانت أولى كلماتها المباشرة إليه بشكل خاص واستثنائي، على الرغم بأن عمر صداقتهما قد تجاوز سنوات عدة قبلها ، كانت عبارة عن تعليقات نادرة جدا، حيث أنه كان نادر ما يظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي كثيراً ،ولكنها كانت تتذكر اسمه جيداً ،في تلك الليلة وفي ساعه متاخرة منها ،وهي تتناول فنجان قهوتها ،ومشعلة سيجارتها التي لا تعرف كم هو عدد ما اشعلته، فجأة وهي جالسه تقرأ ما يمر أمامها من كتابات ،وجدته يكتب بوست كان عبارة عن دعاء حزين مثل استغاثه لله يناجيه، وقامت بالتعليق دون معرفه السبب بكلمه واحدة مختصرة ،قالت يارب ،ثم انتظرت دقائق قليلة حتى وجدت نفسها ولأول مره تدخل فيه بشكل خاص لأحد خاصه لا يربطها به صداقه عميقة أو عمل أو حتى يضعه كلمات تستدعي الدخول بشكل سري إلى عالمه الخاص ،دخلت كي تطمئن قلبه لاستشعارها أنه خائف ويحتاج لقليل من الدعم ،وأيضا اقتصر حوارها على الدعاء وحثه عليه والتمسك بالأمل في الله ،وشرح لها مما يعاني وما سبب تلك الأدعية والحاجه الماسة إليها، حيث أنه سوف يدخل لإجراء عمليه جراحيه دقيقة وهو بمفرده ليس حوله أحد، فطمئنت قلبه بأن الله معه افضل من كل الأشخاص، وأن الأمور سوف تسير بشكل جيد وانتهى حوارها معه ،وإذا به يتغير كثير فلقد تحول ذاك الزاهد الراقد في محاربه ينتظر الرحيل كما يعتقد في الضحك والمرح ،وملازمه صفحتها طيلة تلك الليلة ثم تكررت احاديثهما ،هي اخذت الأمر بشكل طبيعي وعادي في بدايه الأمر، ولكن بدأ الأمر يتطور ويتسارع وهي غير متوقعه ما يحدث معها ،فهي امرأة ليست ممن يعشقن كلام الرجال الذي في معظم الأحوال يكون محاولة ،لأن تنساق تلك المرأة في علاقه حميمة ،أو حالات النصب الكثيرة وغيرها ،كانت تأخذ اهتمامه ولطفه وعباراته الجميلة المهذبة كنوع من الدعم الإنساني لشخص بين أيادي الله ،يعيش بمفرده لا حياة له من أمره، لا أحد إلى جواره يشد من ازره ويرفع من معنوياته في حالاته الحرجه تلك الفترة .

حتى دخل وأجرى تلك الجراحة وفوجئت باتصال دولي منه في نهايه اليوم ،من أجل أن يخبرها بأنه قد أجرى الجراحه  على خير وأنه بإحدى غرف الافاقه طلب هاتفه حتى يطمئنها عليه ،وفنجان من القهوة .

وهي غير مستوعبه لكل ما يقوله لها أو يفعله هي فقط غير مصدقة لما يحدث معها ،فهو نموذج من الرجال لم تصادفه من قبل في مشوار عمرها .

ثم حدث الكثير من الأشياء بعد تلك المحادثة .
يتبع وانتظروني في مجموعة ذات ليلة لتعرفوا  ماذا حدث بين هذا الرجل وتلك المرأة. 
9 اغسطس 2021 
منتصف الليل .