جريدة الديار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:33 مـ 8 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ المنوفية تابع انتظام سير امتحانات الثانوية العامة في يومها الثاني محافظ القليوبية يتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة ”ثاني الأيام” بيان يوضح تفاصيل احصاء تحصين الحمى القلاعية خلال الحملة القومية بالاسماعيلية وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس الجامعات الخاصة بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة انطلاق امتحان اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة بلجان تعليم الدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نقيب المهندسين عدد من مجالات وملفات التعاون المشترك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض رؤية الوزارة في أولى جلسات استماع مسودة قانون الإدارة المحلية الجديد انطلاق امتحان اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة بالإسكندرية انطلاق امتحان اللغة الأجنبية الثانية وسط إجراءات تنظيمية مشددة الصين أطلقت اليوم قمراً صناعياً لاختبار تقنيات الاتصالات وفد إيران يغادر سويسرا بعد جولة الـ18 ساعة أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

المرأة تكمل نقص الرجل بقلم لطيفة محمد حسيب القاضي 

 المرأة والرجل متكاملان فليس الرجل مثل المرأة وليس المرأة مثل الرجل كلاهما غير متشابهان.

فالمرأة تختلف عن الرجل في طريقة تفكيرها وعواطفها وحالتها النفسية و الاجتماعية ,والرجل أيضا مختلف كليا عن المرأة في أسلوبه بالحياة وأفكاره وقناعاته فأن كلاهما يكمل نقص الأخر .

المرأة تكمل نقصها بالرجل فتسكن إليه والرجل يكمل نقصه بالمرأة فيسكن إليها لا يمكن لكلاهما الاستغناء عن الأخر بكافة الأحوال.

اهتمامات المرأة مختلفة عن الرجل فالمرأة جمالية تهتم بجمالها وكيف تكون جميله تهتم بترتيب البيت والنظافة وتوجد نساء مثقفات تهتم بالثقافة والفكر و تسهم في نشر الوعي و الفكر الصائب.

بعض الرجال يريدون زوجاتهم أن يكونوا مثلهم وهذا ينم عن عدم معرفة الرجل بالمرأة فلابد من أن نضع المرأة في المكان الصحيح أما أن تتمناها أن تكون مثلك فهذا خطأ فادح يقع فيه بعض الرجال.

تزدهر المرأة بالاهتمام والحب والمدح والكرم والمودة فيزداد جمالها ولكن بالقسوة والعنف و الشدة تذبل المرأة.

لابد على كل رجل أن يعرف طبيعة المرأة ويلبي احتياجاتها فلابد من إغداقها بالكلمات الطيبة فالكلمة الطيبة بمثابة الطائر الجميل الذي يحلق فوق سماء وفكر المرأة أيضا أن تأتي لها بالهدايا ولو كانت بسيطة.

فهناك مثال رائع للعلاقة بين الرجل والمرأة وهو حين دعا الله زكريا في جوف الليل أن يرزقه بولد و كانت امرأته عاقر فدعي ربه وقدم ضعفه وعيبه على عيب امرأته حينها قال" وقد وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا"محملا نفسه العيب وسبب النقص ثم أكمل " وكانت امرأتي عاقرا " وكأنه يستر عيب امرأته ويحمي ضعفها ويرفع عنها ما ليس بيدها .

كانت النتيجة أن رزقه الله بيحيى بارا بوالديه و لم يجعل له سميا وكيف لا... و الأب بارا بزوجته رحيما بها وتلك الآيات القرآنية إحدى صور العلاقة بين الرجل والمرأة في أروع صورها.

 أيها الأب و الزوج والأخ و الابن عليكم بالحب و الاهتمام و الاحتواء للمرأة التي في حياتك لا تمهلها لا تقسو عليها أقبل عليها بكل حب ومودة وحنان وطيبة .