جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 02:51 صـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين الدقهلية تشدد الرقابة لضبط منظومة الوقود والبوتاجاز ومواجهة التلاعب بالأسعار وتحرير 33 محضرًا ضد المخالفين ”القومي للإعاقة” يُشيد بمسلسل ”اللون الأزرق” لطرحه الإنساني لقضية أطفال التوحد ”القومي للإعاقة” ينظم زيارات ميدانية للدعم والمساندة لدور الأيتام من ذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه برفع 410 طن مخلفات بمنطقة كفر الجبل في حي الهرم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجه بتسريع رقمنة ”تقييم الأثر البيئي” وإطلاق منظومة الحجز الإلكتروني للمحميات د. منال عوض توجه بالاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين على السوشيال ميديا وإزالة الإشغالات بالمحافظات رئيس الوزراء يقرر إجازة عيد الفطر المبارك ندوة عن «البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي» بكلية الطب ضمن برنامج ”بوصلة القيادة” لمركز القيادات الطلابية الرئيس السيسي يتابع خطط زيادة إنتاج البترول والغاز وتطوير قطاع التعدين نائب محافظ الدقهلية يترأس اجتماع الأمانة الفنية لمجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة محافظ الدقهلية يتفقد أحد محال معايرة عداد التاكسي بالمنصورة لمتابعة التزام السائقين بالتعريفة الجديدة كوم حمادة تشهد منافسات قوية في الموسم الثالث لمسابقة أوائل الطلبة للمدارس الرسمية لغات ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير ٢”

مستثمرون مصريون يبدأون مقاضاة أثيوبيا دوليا فى خسائر تقدر ٧٠٠ مليون دولار

كشف المهندس علاء السقطي نائب رئيس اتحاد مستثمري مصر ورئيس المنطقة الصناعية المصرية بإثيوبيا، تفاصيل مقاضاة مستثمرون مصريون لإثيوبيا دوليًا بسبب خسائر تقدر بـ ٧٠٠ مليون دولار.

وقال السقطي، خلال مداخلة مع الدكتور معتز عبد الفتاح مقدم برنامج "تحت الشمس" عبر قناة "الشمس": "استثمار المصريين في إثيوبيا كان هدفه الرئيسي في البداية توصيل الصورة الحقيقية لمصر هناك، وهذا ما نجحنا به خلال السنوات الماضية بعد فترة قطيعة طويلة للغاية، أنا أفتكر أنه أيام سيادة الرئيس ما حرر الإثيوبيين في ليبيا وجابهم على مصر وطالعهم من هنا على إثيوبيا، ركبت مع سواق تاكسي قالي نصا إنه لو الرئيس بتاعكم جه رشح نفسه هنا هننتخبه".

تابع: "إحنا روحنا استثمرنا في ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي لأنهم كانوا المتحكمين في الدولة، وقطعنا شوط جيد في صناعة الكهرباء والأثاث، وغطينا جزء من السوق الإثيوبي وصدرنا لبره، لحد ما حصلت الأزمة بين آبي أحمد والتيجراي وبدأ يقلص نفوذهم ويجردهم من مناصبهم بعد ما حكموا البلد لسنوات طويلة، والتيجراي مش بيسيبوا ثأرهم وبدأت حرب عصابات، وبالتالي رحلنا العمال والمهندسين بتوعنا من هناك ومصانعنا توقفت وأحد المصانع اتسرق، وكنا ملتزمين بأوامر تصدير لدول أخرى"