جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 12:10 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية إصــابـة شاب بجروح قطعــية نافــذة إثـر مشاجرة بمركز بلقاس في الدقهلية ماهي تفاصيل إقالة مدير هيئة الأركان المشتركة الأمريكية وكيل زراعة البحيرة يلتقى مسئولى التعاون الزراعي و فحص واعتماد التقاوى بالبحيرة القبض على كوافيرة اعتدت بساطور على سائق توك توك في شبين الكوم وزير التعليم العالي يستقبل رئيس هيئة الرعاية الصحية لبحث تعزيز التكامل بين الجامعات المصرية ومنظومة التأمين الصحي الشامل رئيس حي غرب الإسكندرية تتابع اعمال تجريف ورفع ٢٠ طن رديم ومخلفات بجوار سور مدرسة كرموز بكوم الشقافة نائب رئيس المدينة تتابع انتظام سير العمل ومراجعة مؤشرات الأداء بالادارة الصحية والمركز الطبي بالرحمانية اقتراب وسيناريو المواجهة بحشد جوي غير مسبوق يقابله آلاف الصواريخ الإيرانية طارق مرزوق محافظ الدقهلية لا يكل ولا يمل جايبها من شرقها لغربها

مدحت محي الدين يكتب: الإعدام لخاطفى الأطفال

منذ فترة فزعت مصر كلها بعد مشاهدة فيديو خطف الطفل مازن بالمحلة بمحافظة الغربية ، وشعر الجميع بالإستفزاز من بجاحة الخاطفين حين جذبوه بالقوة من يد والدته فى وضح النهار ، كما شعر الجميع بالحزن والأسى على والدته التى سحلت ووقعت على وجهها مرتان وهى تحاول استرداد طفلها ، أهل البلد جميعا نزلوا للشارع ومصر كلها لم تنم من مشاعر الفزع والغضب ، لم يهدأ الناس إلا بعدما نجحت الأجهزة الأمنية من خلال الإستعانة بالتقنيات الحديثة وتتبع خط سير الجناة وفحص كافة الملابسات المحيطة بالواقعة فى استرداد الطفل سليم معافى والقبض على الجناة .

إلى الآن كل ما قيل فى سبب الخطف هو على لسان الطفل مازن الذى صرح بأحد الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعى أن هناك مشاكل بين أحد أقارب الطفل والجناة وأنه سمعهم وهم يتفقون على قتله وإلقائه بالترعة بعد زوال المشكلة ، ولكن الحمدلله تم إنقاذ الطفل قبل أن يحرقوا قلب مصر كلها عليه .

السؤال المهم الآن هو ماذا يجب أن يكون العقاب المناسب الرادع لمثل هذه الحوادث البشعة ؟! ، الأطفال لا يجب أن يكونوا طرفا فى أى مشاكل أيا كانت وحقهم على الجميع أن يكونوا آمنين ، وحق كل أم أن تنام مطمئنة على أطفالها ومازن ليس الطفل الوحيد الذى تعرض للخطف بل العديد من الأطفال منذ خلق البشرية تعرضوا لمثل هذا الترويع ، مازن طفل محظوظ لأنه عاد إلى أهله بوقت قياسى بينما أطفال أخرى لم يحالفهم الحظ وتعرضوا لأذى بالغ وهم لا حول لهم ولا قوة .

الحل هو عقاب رادع لكل من تسول له نفسه المساس بأى طفل أو حتى ترويعه ؛ الحل الوحيد من وجهة نظرى هو إعدام كل من يجرؤ على إختطاف طفل حينها ستقل عدد هذه الجرائم البشعة ، وهذا الحل من الشرع فإقامة الحد على ترويع الآمنين هو أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، قال تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " [المائدة:33].

وبهذه المناسبة أشير إلى كلمة سابقة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي فى أحد زياراته إلى أكاديمية الشرطة متحدثا على ضرورة ثقة المواطنين بالحفاظ على سلامتهم ، ويجب أن أذكر هنا الإيجابيات التى أصبحنا نراها فى جهاز الشرطة فى الآونة الأخيرة وجهودهم فى كشف الستار عن الكثير من الجرائم البشعة التى حدثت مؤخرا ، لهم وللسيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ولفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة كل الشكر والتقدير .