جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:55 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تشكيل فريق الأهلي بالدوري المصري في مواجهة أبو قير للأسمدة تفاصيل القبض علي فتاة مشكلة السيارة والبيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء

حكاية بئر مسعود المعروف ببئر الامنيات بالإسكندرية

بئر مسعود
بئر مسعود

يقع بئر الأمنيات في شرق مدينة الإسكندرية في منطقة "سيدي بشر"، تحديدا على شاطئ ميامي  ويعتاد على زيارته الآلاف يوميا من اجل طلب الامنيات من خلال إلقاء العملات المعدنية،املين في تحقيق أحلامهم.

وقد تعددت الروايات حول بئر مسعود وسبب تسميته ووجوده حيث يرجح علماء  الآثار أن البئر ما هو إلا مقبرة قديمة شيدت خلال العصر اليوناني، حيث عرف عن اليونانيون أقامة مقابرهم قرب البحر.

 وفي رواية أخري ترجع  لعهد الدولة الفاطمية يذكر أن بئر مسعود سُمي بهذا الاسم نسبة إلى عبد حبشي كان يملكه ثري عربي آنذاك ، وكان متداوما على ايذائه وتعذيبه، حتى نجح  العبد في الهروب من مالكه وتوجه إلى الإسكندرية ونام بجانب هذه البئر، وفي اليوم الثاني توفي  مما جعل أهالي المنطقة يعتبرون  أن هذه البئر "مسعود" لأنه خلص  العبد من بطش مالكه.

 أما الرواية الثالثة فتقول  ان اسم البئر ارتبط بوجود طفل يدعى مسعود، والده تزوج من سيدة أخرى بعد وفاة والدته، وكانت تعذبه عذاباً شديداً، لذا هرب الطفل من المنزل واستقر به المقام عند البئر، وفي أحد الأيام وُجد الطفل غريقاً داخل البئر.

الا أن شهر الروايات على الاطلاق تقول  أن  اسم البئر، يعود إلى شيخٍ صالح يدعى مسعود، وكان يعيش بمنطقة سيدي بشر، وكان يتردد يومياً على البئر ليتأمل في خلق الله، وتوفي بجانب البئر وبعد ذلك، عندما تسبب البئر في غرق المنطقة المحيطة بها، ظن البعض أنها رد فعل غاضب على موت الشيخ مسعود فأطلقوا عليه اسم بئر مسعود.

ورعم تباين آراء المؤرخين حول صدق كل هذا الروايات، الا أن بئر مسعود يظل مكان جاذب للمصريين، ومحققا لامالهم.