جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 03:35 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار السلع الغذائية اليوم في مصر.. كرتونة البيض ترتفع أكثر من 5 جنيهات والمكرونة تتراجع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انضمام محافظة جنوب سيناء إلى شبكة Green Destinations العالمية الصحة تطلق المرحلة الثانية لعيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية مصر تشارك في الجلسات التشاورية لـ ”حوار أنطاليا المتوسطي” لبلورة موقف موحد قبل مؤتمر المناخ COP31 اجتماع وزاري رفيع المستوى لوضع خارطة طريق تنفيذ مبادرة ”القرية المنتجة” وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز اقتصادية تفوق على البرتغال والبرازيل.. منتخب مصر الـ13 بترتيب أفضل المنتخبات بكأس العالم وداعا للزحام.. خطوات استخراج صحيفة الحالة الجنائية أونلاين البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لدعم تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار موعد انخفاض درجات الحرارة التنظيم والإدارة يعلن فتح باب التقديم لشغل 35 وظيفة مهندس ميكانيكا بهيئة النقل العام هل يفعلها الإنجليز؟.. المصريون يترقبون مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي المونديال ”ستحترق في غزة داخل دبابة”.. متظاهر حريدي يشتبك مع جندي إسرائيلي

الحسين عبدالرازق يكتب: السيد نجيب وقرار النقيب!

الكاتب الصحفي الحسين عبد الرازق
الكاتب الصحفي الحسين عبد الرازق

لست أدري على وجه التحديد، ما الذي أغضب المهندس نجيب ساويرس في قرار نقيب الموسيقيين؟!

القرار يخص المطربين، أو فئة بعينها من المطربين، لا علاقة له بدنيا المال والأعمال من بعيد أو من قريب فما الذي أغضب نجيب؟

أفهم أن ينتقد قرارا يخص عمال المقاولات، أو موظفي الاتصالات، أو المضاربين في البورصات أو المتاجرين في العقارات، أفهم أن يتعاطف مع منظمي المهرجانات أو منفذي الإيفينتات، أما أن تثور ثائرته من أجل مطربي المهرجانات وما يقدمونه من أغنيات، بكل ما فيها من صراخ وضجيج وماتحدثه من صخب، وماتحويه كلمات" بعضها " من غريب اللفظ ورديئة ومترديه وبذيئه

أنا لم أنشغل بالقرار الأخير، وكل ما أعقبه من حوارات ومداخلات وتلاسن ومساجلات قدر انشغالي بفهم ما أراده المهندس نجيب، وله مني كامل الاحترام والتقدير!

حقيقة لم أفهمه، هل كان غضبه مثلا من باب التعاطف مع المطربين، وحرصا منه على ألا يضار أحد في رزقه؟

لا أظن هذا، فقرار النقيب بالمنع لايسري علي حفلاتهم بالخارج، أو إذاعة الأغنيات علي القنوات أو المواقع والإذاعات، التي تدر عليهم من المال الوفير.

«فلوس لا تحرقها نار ولا يأكلها سوس» وهذا معلوم للجميع بمن فيهم المهندس نجيب.

وإن كان غضبه بسبب حبه لتلك الأغاني وحرصه على بقائها، فهي لازالت موجودة ومتاحة و«مغرقة الإنترنت» وبإمكانه تحميلها وسماعها صباحا مساء، وقتما يريد وكيفما يشاء!

وإذا كانت غضبته غرضها منع مبدأ المنع في حد ذاته، فيا مراحب بالحرية، ولكنها الحرية المسؤولة، أما إذا ما تعارضت حرية البعض مع الحفاظ على قيم المجتمع، فحرصنا على الحرية لن يمنعنا أو يثنينا عن منع ما يؤذينا ومن يؤذينا عن أن يؤذينا، وأظن أن هذا هو السائد في أغلب بلدان الأرض، لا يوجد شيء اسمه الحرية المطلقة، وإلا لما جرموا المخدرات وحذروا من التدخين أو الإفراط في تناول الكحوليات؟

والتشبيه طبعا مع الفارق.

أظن أن قرار النقيب كان الهدف منه تنظيم العمل

داخل نقابته وهو حقه، وكل ما قصده بالقرار هو منع غير النقابيين أو الحاصلين على التصاريح من الغناء في الحفلات أو الأندية أو القاعات حفاظا على سمعة المهنة، وحرصا على الذوق العام وهو أيضا حقه، فضلا عن كونه واجبه...

إيه اللي يزعل في كده؟

لقد تحدث الرجل في صميم تخصصه، وفقا لصلاحياته ولم يتجاوز في حق أحد، وبالتالي فليس من حق أحد أن يتجاوز في حقه أو يفرض عليه رأيه!

إن ما جرى خلال الأيام الفائتة، وما شاهدناه من تفاعل لرواد مواقع التواصل مع القرار، كان بمثابة استفتاء شعبي على استحسان قرار النقيب، وضرورة الدفع باتجاه إعادة الأمور إلى نصابها لتحسين الذوق العام والحفاظ على سمعة الموسيقى والغناء في بلد أم كلثوم وعبد الوهاب وحليم،

فمن القلب التحية للكبير هاني شاكر، وكل الدعم والمساندة والتأييد لقرارات النقابة والنقيب حتى وإن أغضبت البعض

ولا نقصد نجيب!

حفظ الله مصرنا وأعز قائدنا وزعيمنا.