جريدة الديار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:44 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إلزام المدارس بمساعدة الطلاب على اختيار مسار البكالوريا قبل نهاية أول أسبوع دراسة مرصد الأزهر يحذر من تصعيد خطير بالأقصى بعد اقتحام بن غفير وأداء طقوس استفزازية السيسي وقرينته يستقبلان الرئيس الصيني وحرمه بقصر الاتحادية محافظ الغربية يسلّم 100 طالب الحقائب والمستلزمات الدراسية وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يستقبل وكيل وزارة العمل لبحث خطة التوعية باشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل المدارس إيران تعلن اصطدام ناقلتين بألغام بحرية وإيقاف رحلتيهما في مضيق هرمز أسرع طريقة لاستخراج فيش جنائي 2026 وزير السياحة يعتمد ضوابط الحج السياحي.. وبدء التسجيل للقرعة غدا جامعة المنصورة تنجح في إنقاذ مولود عمره «يوم» بجراحة قلب مفتوح طارئة لعلاج عيب خلقي معقد »البدء في تنفيذ مشروع ترسانة جنوب سفاجا البحرية جامعة المنصورة تناقش رسالة دكتوراه لباحث فلسطيني عبر «فيديو كونفرانس» لتعذر حضوره إلى مصر وكيل وزارة الصحة بالقليوبية يتفقد عيادات الجلدية ببنها

سياسي تونسي لــ”الديار”: شعبية قيس سعيد لم تتراجع

الرئيس التونسي
الرئيس التونسي

أظهر استطلاع رأي أجرته شركة امرود كونسلتنغ في شهر نوفمبر الماضي منحى تراجعيًا للمساندين للرئيس التونسي قيس سعيد، وأوضح المدير العام لشركة امرود كونسلتنغ نبيل بلعم، في تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، أن التراجع على مستوى نسبة الرضا كان بـ6 نقاط "من 79% أكتوبر إلى 72 % نوفمبر"؛ لعدم وضوح الرؤية للبرنامج الاقتصادي.

وأكد استطلاع الرأي أن هناك تراجعًا أيضًا في دعم نجلاء بودن رئيس الحكومة التونسية، إذ قلّت نسبة الرضا على أدائها بشكل عام، مع تراجع التفاؤل بالتحسن الاقتصادي للبلاد.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور رياض بشير، المحلل السياسي التونسي، إن شعبية الرئيس التونسي لم تتراجع بل تزايدت، مؤكدًا أن الذي تراجع هو التواصل بين الرئاسة وبعض الأحزاب التي كانت داعمة للرئيس مثل حزب التيار وحركة الشعب.

وفي تصريح خاص لـ"الديار"، قال الدكتور رياض بشير إن الرئيس التونسي له طريقة في العمل لا تعتمد على الأحزاب وله طريقته التواصلية"، مؤكداً أنه حسب رأي عديد الأشخاص فإنهم ما زالوا يثقون في الرئيس التونسي.

ولقيت قرارات 25 يوليو التاريخية لدولة تونس وما تبعها من إجراءات، كثيرًا من الانتقادات خلال الفترة الماضية، حيث رأى بعض المتابعين للشأن التونسي أنها تؤكد غياب الرؤية التونسية الواضحة لدى صناع القرار، وأن ارتفاع الأخطاء وتأخر المعالجات والتردد في اتخاذ القرار المناسب في الوقت الصحيح، أسباب منطقية تدفع إلى زيادة الهجوم على الرئيس التونسي وأتباعه ومريديه.