جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:58 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جيش الاحتلال يزعم القضاء على أحد عناصر قوات النخبة في حماس متى تنتهي المهلة الأخيرة.. آخر موعد للتصالح في مخالفات البناء 2026 والشروط المطلوبة رئيس طرابزون سبور: محمد صلاح ضمن أفضل 3 لاعبين في العالم حاليًا 5 وفيات ومخاوف من تفاقم الوباء.. حمى الضنك تضرب ولاية سنار السودانية التموين: استمرار العمل بمبادرة تخفيض الأسعار حتى شهر رمضان 2027 غدًا.. قرعة كأس مصر تحدد مواجهات دور الـ32 حتى النهائي تحرك عاجل لتعديل لائحة مجموعات التقوية المدرسية.. التعليم: هدفنا منح المعلمين 90%من قيمتها أثناء الطابور الصباحي.. إصابة طالبتين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مدبولي: الرئيس يعتزم الإعلان عن برنامج كبير يشمل الإسكان الاجتماعي والإيجار محافظ الغربية يتفقد مركز طب أسرة محلة روح بطنطا ويتابع الخدمات الطبية المقدمة للأهالي محافظ البحيرة تتفقد مركز تنمية الأسرة والطفل بقرية دمسنا بأبو حمص وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يكرّم الطالبة بتول حسن محمد إبراهيم تقديرًا لموهبتها الشعرية الراقية وحسّها الوطني

سياسي تونسي لــ”الديار”: شعبية قيس سعيد لم تتراجع

الرئيس التونسي
الرئيس التونسي

أظهر استطلاع رأي أجرته شركة امرود كونسلتنغ في شهر نوفمبر الماضي منحى تراجعيًا للمساندين للرئيس التونسي قيس سعيد، وأوضح المدير العام لشركة امرود كونسلتنغ نبيل بلعم، في تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، أن التراجع على مستوى نسبة الرضا كان بـ6 نقاط "من 79% أكتوبر إلى 72 % نوفمبر"؛ لعدم وضوح الرؤية للبرنامج الاقتصادي.

وأكد استطلاع الرأي أن هناك تراجعًا أيضًا في دعم نجلاء بودن رئيس الحكومة التونسية، إذ قلّت نسبة الرضا على أدائها بشكل عام، مع تراجع التفاؤل بالتحسن الاقتصادي للبلاد.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور رياض بشير، المحلل السياسي التونسي، إن شعبية الرئيس التونسي لم تتراجع بل تزايدت، مؤكدًا أن الذي تراجع هو التواصل بين الرئاسة وبعض الأحزاب التي كانت داعمة للرئيس مثل حزب التيار وحركة الشعب.

وفي تصريح خاص لـ"الديار"، قال الدكتور رياض بشير إن الرئيس التونسي له طريقة في العمل لا تعتمد على الأحزاب وله طريقته التواصلية"، مؤكداً أنه حسب رأي عديد الأشخاص فإنهم ما زالوا يثقون في الرئيس التونسي.

ولقيت قرارات 25 يوليو التاريخية لدولة تونس وما تبعها من إجراءات، كثيرًا من الانتقادات خلال الفترة الماضية، حيث رأى بعض المتابعين للشأن التونسي أنها تؤكد غياب الرؤية التونسية الواضحة لدى صناع القرار، وأن ارتفاع الأخطاء وتأخر المعالجات والتردد في اتخاذ القرار المناسب في الوقت الصحيح، أسباب منطقية تدفع إلى زيادة الهجوم على الرئيس التونسي وأتباعه ومريديه.