الإثنين 4 مارس 2024 09:27 مـ 23 شعبان 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

اختراق هواتف 9 موظفين بالخارجية الأمريكية..و”بيجاسوس” تتخذ إجراء

بيجاسوس
بيجاسوس

اخترق مهاجم مجهول أجهزة هواتف آيفون خاصة بتسعة موظفين على الأقل في وزارة الخارجية الأمريكية باستخدام برامج تجسس معقدة طورتها مجموعة "إن. إس. أو" التي تتخذ من إسرائيل مقرا لها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدران قولهما إن عمليات الاختراق التي حدثت خلال الشهور الماضية طالت مسؤولين أمريكيين إما في أوغندا أو تركزت على مسائل تتعلق بالدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

وتمثل الاختراقات، التي كشفتها رويترز، أوسع عمليات اختراق معروفة للمسؤولين الأمريكيين من خلال تقنية "إن. إس. أو"، وفي السابق ظهرت قائمة بالأرقام مع الأهداف المحتملة تضمنت بعض المسؤولين الأمريكيين، لكن لم يكن واضحا ما إذا كانت عمليات الاختراق مجرد محاولات دائمة أم أنها نجحت.

بيان "إن. إس. أو"

وقالت مجموعة "إن. إس. أو" في بيان، أمس الخميس، إن ليس لديها أي مؤشر على استخدام أدواتها لكنها ألغت الحسابات ذات الصلة وستحقق بناء على تحقيق رويترز.

وقال متحدث باسم "إن. إس. أو" إذا أظهر تحقيقنا أن هذه الإجراءات قد حدثت بالفعل باستخدام أدوات "إن. إس. أو"، فسيتم وقف التعامل مع هذا العميل نهائيا واتخاذ الإجراءات القانونية، مضيفا أن المجموعة ستتعاون أيضا مع أي سلطة حكومية ذات صلة وتقدم المعلومات الكاملة التي سنتوصل إليه.

مراقبة التهديدات الأمنية

وتقول "إن. إس. أو" منذ فترة طويلة إنها تبيع منتجاتها فقط لمسؤولي إنفاذ القانون والمخابرات الحكوميين، مما يساعدهم على مراقبة التهديدات الأمنية في حين لا تشارك بشكل مباشر في عمليات المراقبة ولم يعلق مسؤولون في سفارة أوغندا في واشنطن، كما أحجم متحدث باسم شركة أبل عن التعليق.

كما أحجم متحدث باسم وزارة الخارجية عن التعليق على الاختراقات، وأشار بدلا من ذلك إلى قرار اتخذته وزارة التجارة في الآونة الأخيرة بوضع الشركة الإسرائيلية على قائمة كيانات تجعل من الصعب على الشركات الأمريكية التعامل معها.

صانع برامج التجسس

ورفعت شركة آبل دعوى قضائية الشهر الماضي ضد صانع برامج التجسس الإسرائيلي، الذي غمره الجدل بشأن تقارير تفيد بأن عشرات الآلاف من النشطاء والصحفيين والسياسيين قد تم إدراجهم كأهداف محتملة لبرنامج التجسس بيجاسوس Pegasus.

وأدرجت السلطات الأمريكية NSO على القائمة السوداء لتقييد الصادرات من الجماعات الأمريكية بسبب مزاعم بأن الشركة الإسرائيلية "مكنت الحكومات الأجنبية من القيام بقمع عابر للحدود".