جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 12:33 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب الضرائب: تطبيق للتحقق من شهادات تسجيل ضريبة القيمة المضافة والسجائر عبر QR Code مصرع عنصرين شديدى الخطورة وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية بمحافظة المنيا من أول الأسبوع.. الأرصاد تعلن مفاجأة بشأن حالة الجو نشاط مديريات العمل بالمحافظات ”الجزار ” يستقبل نقيب عام تمريض مصر لبحث دعم المنظومة التمريض في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ”غرينبيس” تُحيي حراس الحقيقة وتدعو لتعزيز الصحافة البيئية في المنطقة وكيل تعليم بني سويف ”بطل قضية الرغيفين وكيس الفول” يتفقد اليوم مدرسة الشهيد أحمد محمد كامل الثانوية بنات بناصر وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى عدداً من مقاتلى المنطقة الغربية العسكرية

سياسي لبناني لـ”الديار”: زيارة ميقاتي لمصر تأكيد لانتمائنا العربي

الرئيس السيسي ونجيب ميقاتي
الرئيس السيسي ونجيب ميقاتي

قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز إن زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إلى مصر تأتي لتفتح الطريق نحو تأكيد انتماء لبنان إلى محيطه العربي بعد فترة حساسة ودقيقة مر بها لبنان وتعرض خلالها إلى محاولات فصله عن هذا المحيط تارة من الذين زعموا أن حل الأزمة اللبنانية يكمن فقط في عواصم القرار الدولي، وتارة بواسطة الفئويين الذين ادعوا أن هذا الحل يكمن في المحور الإقليمي الإيراني أو التركي في سعي محموم لسلخ لبنان عن عروبته وتحويله إلى ورقة مساومة في أجندات الآخرين.

وأضاف المحلل السياسي، في تصريح خاص لـ"الديار"، أن تاريخ الأزمات في لبنان منذ أن نال استقلاله حتى الآن يؤكد أن منشأ أي حل لهذه الأزمات لم يكن إلا عربيًا، ومن خلال الباب المصري تحديدًا، فحكومة النحاس باشا ثبتت استقلال لبنان عام 1943 بموجب ضغوط مارستها على فرنسا، وأحداث عام 1958 في بيروت التي كادت تشعل حربًا أهلية أنهاها الرئيس جمال عبد الناصر خلال لقائه الشهير بالرئيس فؤاد شهاب داخل خيمة على الحدود اللبنانية السورية.

وأشار إلى أنه عندما اندلعت الاشتباكات بين الجيش اللبناني والمقاومة الفلسطينية عام 1969 تم إخمادها في اتفاق القاهرة، وبعد نشوب الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 أطلقت مصر نداءها لدول العالم: ارفعوا أيديكم عن لبنان ثم عقدت مؤتمر القاهرة عام 1988 للفرقاء اللبنانيين الذي مهد لاتفاق الطائف بعد عام الذي تحول إلى دستور لبناني جديد أرسى السلم الأهلي وصحح المعادلة السياسية في لبنان حتى الآن رغم محاولات الانقلاب عليه من قبل الطبقة السياسية الفاسدة.

سياسي لبناني: لا ننسى مبادرات مصر لمساعدة الشعب اللبناني

 

ونوَّه بأنه لا أحد يستطيع أن ينسى مبادرات مصر لمساعدة الشعب اللبناني وترميم البنى التحتية والجسور والكهرباء بعد عدوان إسرائيل عام 2006 في حين أن السنوات الأخيرة، وبعد انفجار مرفأ بيروت، أكدت هذا الدعم المصري الأخوي للبنان بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تجاوزت المساعدات التي قدمتها القاهرة كل مساعدات الدول الأخرى، وهي اليوم سوف تمد لبنان بالغاز الذي يؤمن الطاقة الكهربائية.

وأكد أن مصر لا تزال تدعو المسؤولين اللبنانيين إلى وضع مصلحة وطنهم فوق أي مصلحة أخرى للحفاظ على مقومات الدولة الوطنية كما أعلن الرئيس السيسي مرات عديدة، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس ميقاتي إلى القاهرة تأتي بعد ظهور بوادر الحل في أزمة علاقات لبنان مع دول الخليج، وأنه من المعروف أن ثمة تنسيقًا مصريًا فرنسيًا حول لبنان وحل أزمته السياسية والاقتصادية بدأ عقب انفجار مرفأ بيروت ولا يزال مستمرًا وكانت بصماته واضحة على إعلان جدة بين الرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وخاصة لجهة تشديده على تطبيق اتفاق الطائف بوصفه المؤتمن الوحيد على وحدة لبنان واستقلاله وسلمه الأهلي.

سياسي لبناني: مصر تنطلق من مفهوم الأخوة الحقيقية

 

واختتم الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز تصريحاته لـ"الديار" قائلًا: "إن تكريس العلاقات الأخوية بين مصر ولبنان، إضافة إلى طابعها التاريخي، يجسد منطق الرشد والسلامة لأن القاهرة تنطلق من مفهوم الأخوة الحقيقية مع الشعب اللبناني بكل مكوناته، وعلى مسافة واحدة من الجميع، وهمها الوحيد هو رؤية هذا البلد متعافي وموحد ومستقل ومتفاعل بإيجابية مع إخوانه العرب، وهذا ما سنراه في ختام زيارة الرئيس ميقاتي إلى أرض الكنانة".