جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:47 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

سياسي لبناني لـ”الديار”: زيارة ميقاتي لمصر تأكيد لانتمائنا العربي

الرئيس السيسي ونجيب ميقاتي
الرئيس السيسي ونجيب ميقاتي

قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز إن زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إلى مصر تأتي لتفتح الطريق نحو تأكيد انتماء لبنان إلى محيطه العربي بعد فترة حساسة ودقيقة مر بها لبنان وتعرض خلالها إلى محاولات فصله عن هذا المحيط تارة من الذين زعموا أن حل الأزمة اللبنانية يكمن فقط في عواصم القرار الدولي، وتارة بواسطة الفئويين الذين ادعوا أن هذا الحل يكمن في المحور الإقليمي الإيراني أو التركي في سعي محموم لسلخ لبنان عن عروبته وتحويله إلى ورقة مساومة في أجندات الآخرين.

وأضاف المحلل السياسي، في تصريح خاص لـ"الديار"، أن تاريخ الأزمات في لبنان منذ أن نال استقلاله حتى الآن يؤكد أن منشأ أي حل لهذه الأزمات لم يكن إلا عربيًا، ومن خلال الباب المصري تحديدًا، فحكومة النحاس باشا ثبتت استقلال لبنان عام 1943 بموجب ضغوط مارستها على فرنسا، وأحداث عام 1958 في بيروت التي كادت تشعل حربًا أهلية أنهاها الرئيس جمال عبد الناصر خلال لقائه الشهير بالرئيس فؤاد شهاب داخل خيمة على الحدود اللبنانية السورية.

وأشار إلى أنه عندما اندلعت الاشتباكات بين الجيش اللبناني والمقاومة الفلسطينية عام 1969 تم إخمادها في اتفاق القاهرة، وبعد نشوب الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 أطلقت مصر نداءها لدول العالم: ارفعوا أيديكم عن لبنان ثم عقدت مؤتمر القاهرة عام 1988 للفرقاء اللبنانيين الذي مهد لاتفاق الطائف بعد عام الذي تحول إلى دستور لبناني جديد أرسى السلم الأهلي وصحح المعادلة السياسية في لبنان حتى الآن رغم محاولات الانقلاب عليه من قبل الطبقة السياسية الفاسدة.

سياسي لبناني: لا ننسى مبادرات مصر لمساعدة الشعب اللبناني

 

ونوَّه بأنه لا أحد يستطيع أن ينسى مبادرات مصر لمساعدة الشعب اللبناني وترميم البنى التحتية والجسور والكهرباء بعد عدوان إسرائيل عام 2006 في حين أن السنوات الأخيرة، وبعد انفجار مرفأ بيروت، أكدت هذا الدعم المصري الأخوي للبنان بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تجاوزت المساعدات التي قدمتها القاهرة كل مساعدات الدول الأخرى، وهي اليوم سوف تمد لبنان بالغاز الذي يؤمن الطاقة الكهربائية.

وأكد أن مصر لا تزال تدعو المسؤولين اللبنانيين إلى وضع مصلحة وطنهم فوق أي مصلحة أخرى للحفاظ على مقومات الدولة الوطنية كما أعلن الرئيس السيسي مرات عديدة، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس ميقاتي إلى القاهرة تأتي بعد ظهور بوادر الحل في أزمة علاقات لبنان مع دول الخليج، وأنه من المعروف أن ثمة تنسيقًا مصريًا فرنسيًا حول لبنان وحل أزمته السياسية والاقتصادية بدأ عقب انفجار مرفأ بيروت ولا يزال مستمرًا وكانت بصماته واضحة على إعلان جدة بين الرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وخاصة لجهة تشديده على تطبيق اتفاق الطائف بوصفه المؤتمن الوحيد على وحدة لبنان واستقلاله وسلمه الأهلي.

سياسي لبناني: مصر تنطلق من مفهوم الأخوة الحقيقية

 

واختتم الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز تصريحاته لـ"الديار" قائلًا: "إن تكريس العلاقات الأخوية بين مصر ولبنان، إضافة إلى طابعها التاريخي، يجسد منطق الرشد والسلامة لأن القاهرة تنطلق من مفهوم الأخوة الحقيقية مع الشعب اللبناني بكل مكوناته، وعلى مسافة واحدة من الجميع، وهمها الوحيد هو رؤية هذا البلد متعافي وموحد ومستقل ومتفاعل بإيجابية مع إخوانه العرب، وهذا ما سنراه في ختام زيارة الرئيس ميقاتي إلى أرض الكنانة".