جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 06:46 صـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
طقس حار رطب نهاراً .. حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الجمعة الحكومة تتجه نحو تطبيق الدعم النقدي بمنظومة التموين الجديدة امن الفيوم يضبط المتورطين في قضية الـ٢٣ملايين جنيه الصحة: العلاج الحر تغلق وتشمع مركز جلدية وليزر مخالف للقانون بالمنصورة تدريب عملي لمدة ٦ أشهر وتأهيل لسوق المال .. البورصة المصرية تفتح أبوابها لأوائل الخريجين حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 23 مخالفة بالمخابز البلدية السكة الحديد: لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بحملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل بسبب المحتوى المخالف.. تيك توك يحذف 2.3 مليون فيديو بمصر ويوقف 357 ألف بث مباشر إزاي تعرف أرقام المحمول المسجلة على بطاقتك

من مكة إلى المدنية .. 1400 سنة على هجرة المصطفى

الهجرة النوبية
الهجرة النوبية

تمر اليوم الذكرى الـ1400، على هجرة النبى محمد، عليه الصلاة والسلام، ومعه الصحابى الجليل أبى بكر الصديق، من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة حسب التقويم الميلادى، إذ هاجر صلى الله عليه وسلم فى 12 سبتمبر عام 622م.


لم يعرف العرب قبل الإسلام التقويم أو التأريخ السنوى المسلسل بل كانوا يؤرخون بالأحداث الكبرى والوقائع المشهورة، كقولهم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عام الفيل، وهو العام الذى حاول فيه إبرهة الحبشى هدم الكعبة مستخدما الفيلة فأهلكه الله، حسبما ذكر فى القرآن الكريم.


واستمر الصحابة على سنة أسلافهم فكانوا يؤرخون بغزوة بدر فيقولون ولد الحسن بن على رضى الله عنهم بعد عام من غزوة بدرـ وولد الحسين بعد عامين من الغزوة. وبعد مرور سبعة عشر عاما على هجرة النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أى فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه ومع اتساع رقعة الدولة وظهور مؤسساتها ظهرت الحاجة إلى وضع تقويم وبداية تأريخ، فجمع عمر الصحابة لحسم المسألة من خلال الشورى التى هى آلية الحاكم لاتخاذ القرار فيما لا نص فيه ، فكان مطروحا أن تكون البداية من مولد النبى صلى الله عليه وسلم أو من بعثته أو من وفاته، واقترح عمر أن يكون التأريخ بالهجرة لأنها فرقت بين الحق والباطل ولأنها المرحلة الفاصلة بين الدعوة الإسلامية والدولة الإسلامية.


من الأخطاء الشائعة اعتقاد البعض أن هجرة النبى محمد كانت فى شهر المحرم، بل إن البعض يعتقد أن وصول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة قادماً من مكة المكرمة كان فى غرة محرم الحرام، كما جاء فى عدد من المصادر والأعمال الأدبية والفنية؟، مثل فيلم الرسالة أن بداية حساب التاريخ الهجرى بدأت مع أول يوم من محرم من العام الهجرى الأول.


والصحيح بحسب كتاب "إبحار فى روائع أمهات الكتب" للكاتب حازم خالد، فإن المؤرخ شمس الدين الذهبى يبدأ تاريخه فى كتابه الموسوعى "تاريخ الإسلام" بشهر ربيع الأول وهو شهر الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة، وأسقط من تأريخه شهرى المحرم وسفر لأنهما سابقان على الهجرة، والغريب أنه أرخ للسنة الهجرية الثانية ابتداء من نفس الشهر ربيع الأول، بينما بدأ السنة الثالثة من شهر المحرم، وأرخ فى الجزء للسنوات الهجرية الأولى والغريب أنه أكمل السنة العاشرة بشهرى محرم وصفر وهما مطلع السنة الحادية عشرة ووقف عند شهر ربيع الأول، الذى توفى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، ويبدو أن الأمام الذهبى اعتبر هجرة الرسول فى ربيع الأول بداية التاريخ الإسلامى.


وبحسب كتاب "بهجة النفوس والأسرار فى تأريخ دار هجرة النبى المختار صلى الله عليه وسلم" للشيخ أبى محمد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجانى، فإن الرسول قدم إلى المدينة صباح يوم الاثنين 12 ربيع الأول.