جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 11:34 صـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موعد صرف معاشات فبراير 2026 رداً على الاستفزازات.. الجيش الصيني يطلق دوريات استعداد قتالي مكثفة في بحر الصين الجنوبي جامعة المنصورة توقّع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية لدعم القضايا البيئية والتنموية 11 شهيداً في قصف إسرائيلي جديد وتصاعد خروقات اتفاق وقف إطلاق النار زيارة محافظ الدقهلية لعيادة التأمين الصحي بجديلة .. وتفقد انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير والمخبز الافرنجي ”الفينو” بتخفيضات تصل لـ 40%.. ”الزراعة” تطلق كرتونة رمضان وتطرح اللحوم بـ 250 جنيهاً ما ضوابط التعيين في الوظائف الحكومية؟ انتعاش الدولار يؤدي لـ خسائر كبرى في أسعار الفضة والذهب محافظ بورسعيد يستقبل وزير الأوقاف لافتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم والابتهال الديني مصرع شاب أسفل عجلات القطار بشبرا الخيمة المحكمة الإدارية العليا تنتصر للموظفين.. العمل الإضافي حق قانوني لا يضيع هدرًا مواعيد قطارات القاهرة الإسكندرية اليوم السبت 31 يناير 2026

الخناق يضيق على آبي أحمد

عناصر من الجيش الاثيوبي
عناصر من الجيش الاثيوبي

أفادت وكالة رويترز، اليوم الأحد، بأن قوات تيجراي استولت مجددًا على بلدة لاليبيلا بعد أقل من أسبوعين من سيطرة القوات الحكومية وحلفائها عليها.

وتقع لاليبيلا في إقليم أمهرة وتضم أحد مواقع التراث العالمي المسجلة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو).

رفض التعليق

وأضافت الوكالة ان ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لم يرد على سؤال على ما تردد عن سقوط البلدة مجددا في أيدي القوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

ومن ناحية أخرى قال أحد الشهود الذين تحدثوا لـ "رويترز" إن القوات الخاصة من إقليم أمهرة وميليشيات متحالفة معها، وكلاهما حليفتان للحكومة الإثيوبية، بدأت في مغادرة لاليبيلا مساء أمس السبت.

وأضاف الشاهد، عبر الهاتف: الدفعة الأخيرة غادرت هذا الصباح سمعنا طلقات نارية من مسافة بعيدة الليلة الماضية لكن قوات تيجراي استعادت لاليبيلا دون إطلاق نيران داخل البلدة.

فرار السكان

وقال شاهد آخر لوكالة "رويترز" إن السكان بدأوا في الفرار من البلدة.

وأضاف "أصابنا الذعر، لم نشهد هذا من قبل، وتقوم قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في زيها الرسمي بدوريات في البلدة الآن.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن الحرب أوقعت آلاف القتلى، وتسببت بنزوح مليوني شخص وأغرقت آلاف الأشخاص الآخرين في ظروف قريبة من المجاعة منذ أن اندلع النزاع في نوفمبر 2020.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قد أرسل حينها قوات إلى منطقة تيجراي للإطاحة بسلطات جبهة تحرير شعب تيجراي، ردا، بحسب قوله، على هجمات للمتمردين ضد معسكرات للجيش.

وفي يونيو استعاد المتمردون السيطرة على معظم أراضي إقليم تيجراي، ثم تقدموا باتجاه منطقتي عفر وأمهرة، وأعلنوا مطلع نوفمبر، أنهم استولوا على بلدتي ديسي وكومبولتشا، المحور الإستراتيجي على الطريق المؤدي إلى العاصمة.

وأعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن جريفيث، في وقت سابق أن النزاع في إثيوبيا إذا تطورإلى أعمال عنف طائفية، يمكن أن يفكك" نسيج المجتمع وأن يؤدي إلى نزوح يذكّر بمشاهد الفوضى التي عمت مطار كابول في أغسطس.