جريدة الديار
السبت 2 مايو 2026 01:07 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026

الخناق يضيق على آبي أحمد

عناصر من الجيش الاثيوبي
عناصر من الجيش الاثيوبي

أفادت وكالة رويترز، اليوم الأحد، بأن قوات تيجراي استولت مجددًا على بلدة لاليبيلا بعد أقل من أسبوعين من سيطرة القوات الحكومية وحلفائها عليها.

وتقع لاليبيلا في إقليم أمهرة وتضم أحد مواقع التراث العالمي المسجلة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو).

رفض التعليق

وأضافت الوكالة ان ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لم يرد على سؤال على ما تردد عن سقوط البلدة مجددا في أيدي القوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

ومن ناحية أخرى قال أحد الشهود الذين تحدثوا لـ "رويترز" إن القوات الخاصة من إقليم أمهرة وميليشيات متحالفة معها، وكلاهما حليفتان للحكومة الإثيوبية، بدأت في مغادرة لاليبيلا مساء أمس السبت.

وأضاف الشاهد، عبر الهاتف: الدفعة الأخيرة غادرت هذا الصباح سمعنا طلقات نارية من مسافة بعيدة الليلة الماضية لكن قوات تيجراي استعادت لاليبيلا دون إطلاق نيران داخل البلدة.

فرار السكان

وقال شاهد آخر لوكالة "رويترز" إن السكان بدأوا في الفرار من البلدة.

وأضاف "أصابنا الذعر، لم نشهد هذا من قبل، وتقوم قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في زيها الرسمي بدوريات في البلدة الآن.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن الحرب أوقعت آلاف القتلى، وتسببت بنزوح مليوني شخص وأغرقت آلاف الأشخاص الآخرين في ظروف قريبة من المجاعة منذ أن اندلع النزاع في نوفمبر 2020.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قد أرسل حينها قوات إلى منطقة تيجراي للإطاحة بسلطات جبهة تحرير شعب تيجراي، ردا، بحسب قوله، على هجمات للمتمردين ضد معسكرات للجيش.

وفي يونيو استعاد المتمردون السيطرة على معظم أراضي إقليم تيجراي، ثم تقدموا باتجاه منطقتي عفر وأمهرة، وأعلنوا مطلع نوفمبر، أنهم استولوا على بلدتي ديسي وكومبولتشا، المحور الإستراتيجي على الطريق المؤدي إلى العاصمة.

وأعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن جريفيث، في وقت سابق أن النزاع في إثيوبيا إذا تطورإلى أعمال عنف طائفية، يمكن أن يفكك" نسيج المجتمع وأن يؤدي إلى نزوح يذكّر بمشاهد الفوضى التي عمت مطار كابول في أغسطس.