جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:51 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

تعرف على رائد الصحافة الوطنية أمين الرافعي في ذكرى ميلاده

امين الرافعي
امين الرافعي

أمين عبد اللطيف الرافعي أحد أعلام الصحافة و الكفاح الوطني ضد الإنجليز وسلطة الملك، ولد عام 1886م بالزقازيق لأب كان يعمل قاضٍ في المحكمة، وهو سوري الأصل تعود أصوله الي طرابلس الشام. 

تلقى تعليمه في مدن مختلفة داخل مصر؛ فتلقي العلم في مسقط رأسه بالزقازيق مروراً بالإسكندرية و أخيرا بالقاهرة حيث درس في مدرسة الحقوق و نال الشهادة فيها.

أمين الرافعي الصحفي
بدأ بكتابة مقالاته في الجرائد الدارجة في ذلك الوقت وهي اللواء و الشعب و العلم، و ذيع صيته في الصحافة و بين النخب بعد أن قام بكتابة مقالا حادا بعنوان "جنازة القانون في مصر" ينتقد فيه ما آلت إليه الاحوال في مصر بسبب الإنجليز و تدخلاتهم، خاض معارك شرسة في الصحافة و خارج الصحافة ضد الاحتلال الانجليزي و اتباعه و ضد استبداد القصر و لم يتنازل عن موقفه ابدا حتي بعد دخوله السجن، حيث دخل السجن في الحرب العالمية الثانية، و بعد خروجه من السجن قام بشراء جريدة الأخبار و جعلها منبره في الدفاع عن القضايا التي تشغل مصر في ذلك الوقت.

أمين الرافعي الوطني
انضم الي الحزب الوطني في عهد مؤسسه مصطفي كامل، كما كان يناصر سعد زغلول و حزب الوفد و جعل جريدته الأخبار اللسان الناطق له و لكن اختلف مع سعد زغلول علي أسس التفاوض مع الإنجليز فانفصل بسبب ذلك الخلاف عن سعد زغلول و سياسته.

قاد امين الرافعي مظاهرات ضد الانجليز، و حينما اعلنت بريطانيا الحماية البريطانية علي مصر في نوفمبر 1914م فرضت نشر اعلان الحماية في جميع الصحف المصرية فرفض أمين الرافعي ان ينشر ذلك الاعلان و هو كان آنذاك رئيس تحرير جريدة "الشعب" رغم محاصرة الانجليز لمقر الجريدة، و بدلا من ان ينشر اعلان الحماية قام بنشر قرار احتجاب جريدة الشعب و ذلك احتجاجا منه علي الاحتلال الانجليزي لمصر و كان نص البيان كالتالي: "قررنا نحن احتجاب جريدة الشعب ابتداءا من اليوم 27 نوفمبر 1914م و ذلك لعدم نشر بيان الحماية المشئوم احتجاجا من الشعب علي الحماية البريطانية و علي ذلك نوقع".

كتب أمين عدة كتب و لكن أبرزها مفاوضات الانجليز مع المسألة المصرية _ مذكرات سائح _ التراجم.

غيبه الموت عن الحياة الوطنية و الصحافية عام 1927م و شيع جنازته العديد من الأدباء والمفكرين والشعب، ودفن في القاهرة.

تم تكريمه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات و منحه "قلادة الجمهورية"، في العيد الأربعين لنقابة الصحفيين 1981م.