جريدة الديار
السبت 6 يونيو 2026 01:32 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة محافظ الدقهلية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية بمدينة المنصورة محافظ الدقهلية يتابع سير امتحانات الثانوية الأزهرية بلجنة المعهد النموذجي للغات بالمنصورة ويطمئن على انتظام اللجان تعليم القليوبية: استبعاد رئيس إحدى اللجان وإحالة المراقب الأول للتحقيق بسبب تصوير امتحان اللغة العربية أسعار الذهب اليوم السبت 6 يونيو.. كم وصل عيار 21؟ محافظ المنوفية يحيل مدير الادارة التعليمية ببركة السبع ومدير مدرسة الشهيد محمد عمرو البدري الإعدادية بنات للتحقيق لمدة 12 ساعة.. قطع المياه غدًا عن مركز ومدينة بلطيم بكفر الشيخ ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72 ألفا و961 شهيدا بالخطوات والشروط.. طريقة استخراج بطاقة تموين بدل فاقد أو تالف رسميا.. الحكومة تعلن موعد التحول للدعم النقدي تعليم سوهاج: 48 ألفا و591 طالبا يؤدون امتحانات الدبلومات الفنية بـ128 لجنة 6 أشياء خطرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفا

تعرف على رائد الصحافة الوطنية أمين الرافعي في ذكرى ميلاده

امين الرافعي
امين الرافعي

أمين عبد اللطيف الرافعي أحد أعلام الصحافة و الكفاح الوطني ضد الإنجليز وسلطة الملك، ولد عام 1886م بالزقازيق لأب كان يعمل قاضٍ في المحكمة، وهو سوري الأصل تعود أصوله الي طرابلس الشام. 

تلقى تعليمه في مدن مختلفة داخل مصر؛ فتلقي العلم في مسقط رأسه بالزقازيق مروراً بالإسكندرية و أخيرا بالقاهرة حيث درس في مدرسة الحقوق و نال الشهادة فيها.

أمين الرافعي الصحفي
بدأ بكتابة مقالاته في الجرائد الدارجة في ذلك الوقت وهي اللواء و الشعب و العلم، و ذيع صيته في الصحافة و بين النخب بعد أن قام بكتابة مقالا حادا بعنوان "جنازة القانون في مصر" ينتقد فيه ما آلت إليه الاحوال في مصر بسبب الإنجليز و تدخلاتهم، خاض معارك شرسة في الصحافة و خارج الصحافة ضد الاحتلال الانجليزي و اتباعه و ضد استبداد القصر و لم يتنازل عن موقفه ابدا حتي بعد دخوله السجن، حيث دخل السجن في الحرب العالمية الثانية، و بعد خروجه من السجن قام بشراء جريدة الأخبار و جعلها منبره في الدفاع عن القضايا التي تشغل مصر في ذلك الوقت.

أمين الرافعي الوطني
انضم الي الحزب الوطني في عهد مؤسسه مصطفي كامل، كما كان يناصر سعد زغلول و حزب الوفد و جعل جريدته الأخبار اللسان الناطق له و لكن اختلف مع سعد زغلول علي أسس التفاوض مع الإنجليز فانفصل بسبب ذلك الخلاف عن سعد زغلول و سياسته.

قاد امين الرافعي مظاهرات ضد الانجليز، و حينما اعلنت بريطانيا الحماية البريطانية علي مصر في نوفمبر 1914م فرضت نشر اعلان الحماية في جميع الصحف المصرية فرفض أمين الرافعي ان ينشر ذلك الاعلان و هو كان آنذاك رئيس تحرير جريدة "الشعب" رغم محاصرة الانجليز لمقر الجريدة، و بدلا من ان ينشر اعلان الحماية قام بنشر قرار احتجاب جريدة الشعب و ذلك احتجاجا منه علي الاحتلال الانجليزي لمصر و كان نص البيان كالتالي: "قررنا نحن احتجاب جريدة الشعب ابتداءا من اليوم 27 نوفمبر 1914م و ذلك لعدم نشر بيان الحماية المشئوم احتجاجا من الشعب علي الحماية البريطانية و علي ذلك نوقع".

كتب أمين عدة كتب و لكن أبرزها مفاوضات الانجليز مع المسألة المصرية _ مذكرات سائح _ التراجم.

غيبه الموت عن الحياة الوطنية و الصحافية عام 1927م و شيع جنازته العديد من الأدباء والمفكرين والشعب، ودفن في القاهرة.

تم تكريمه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات و منحه "قلادة الجمهورية"، في العيد الأربعين لنقابة الصحفيين 1981م.