جريدة الديار
الأحد 11 أكتوبر 2026 12:17 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس أزهر أسيوط يتفقد معهد فتيات موشا ويشرح لطالبات الصف الأول الثانوي ملامح نظام البكالوريا الجديد احتفالًا باليوم العالمي للشلل الدماغي.. ”القومي للإعاقة” ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج محافظ الدقهلية يتفقد مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمدينة دكرنس وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر استلام وتشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان وحدة طب الأسرة بقرية النهضة وتتابعان مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تضعان حجر أساس للمجمع الرائد لصناعات التمور بواحة الشوربجي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تتفقدان منطقة كهف الجارة وإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل؟ وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة ميدانية لمحافظة الوادي الجديد لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية و الخدمية شقق الإسكان الاجتماعي للإيجار 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديم الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في مقاطعة خاركوف نجاح جهود تحريك باخرة شاحطة بمركز ناصر .. بتحرك عاجل وقاطرة من حماية النيل

تعرف على رائد الصحافة الوطنية أمين الرافعي في ذكرى ميلاده

امين الرافعي
امين الرافعي

أمين عبد اللطيف الرافعي أحد أعلام الصحافة و الكفاح الوطني ضد الإنجليز وسلطة الملك، ولد عام 1886م بالزقازيق لأب كان يعمل قاضٍ في المحكمة، وهو سوري الأصل تعود أصوله الي طرابلس الشام. 

تلقى تعليمه في مدن مختلفة داخل مصر؛ فتلقي العلم في مسقط رأسه بالزقازيق مروراً بالإسكندرية و أخيرا بالقاهرة حيث درس في مدرسة الحقوق و نال الشهادة فيها.

أمين الرافعي الصحفي
بدأ بكتابة مقالاته في الجرائد الدارجة في ذلك الوقت وهي اللواء و الشعب و العلم، و ذيع صيته في الصحافة و بين النخب بعد أن قام بكتابة مقالا حادا بعنوان "جنازة القانون في مصر" ينتقد فيه ما آلت إليه الاحوال في مصر بسبب الإنجليز و تدخلاتهم، خاض معارك شرسة في الصحافة و خارج الصحافة ضد الاحتلال الانجليزي و اتباعه و ضد استبداد القصر و لم يتنازل عن موقفه ابدا حتي بعد دخوله السجن، حيث دخل السجن في الحرب العالمية الثانية، و بعد خروجه من السجن قام بشراء جريدة الأخبار و جعلها منبره في الدفاع عن القضايا التي تشغل مصر في ذلك الوقت.

أمين الرافعي الوطني
انضم الي الحزب الوطني في عهد مؤسسه مصطفي كامل، كما كان يناصر سعد زغلول و حزب الوفد و جعل جريدته الأخبار اللسان الناطق له و لكن اختلف مع سعد زغلول علي أسس التفاوض مع الإنجليز فانفصل بسبب ذلك الخلاف عن سعد زغلول و سياسته.

قاد امين الرافعي مظاهرات ضد الانجليز، و حينما اعلنت بريطانيا الحماية البريطانية علي مصر في نوفمبر 1914م فرضت نشر اعلان الحماية في جميع الصحف المصرية فرفض أمين الرافعي ان ينشر ذلك الاعلان و هو كان آنذاك رئيس تحرير جريدة "الشعب" رغم محاصرة الانجليز لمقر الجريدة، و بدلا من ان ينشر اعلان الحماية قام بنشر قرار احتجاب جريدة الشعب و ذلك احتجاجا منه علي الاحتلال الانجليزي لمصر و كان نص البيان كالتالي: "قررنا نحن احتجاب جريدة الشعب ابتداءا من اليوم 27 نوفمبر 1914م و ذلك لعدم نشر بيان الحماية المشئوم احتجاجا من الشعب علي الحماية البريطانية و علي ذلك نوقع".

كتب أمين عدة كتب و لكن أبرزها مفاوضات الانجليز مع المسألة المصرية _ مذكرات سائح _ التراجم.

غيبه الموت عن الحياة الوطنية و الصحافية عام 1927م و شيع جنازته العديد من الأدباء والمفكرين والشعب، ودفن في القاهرة.

تم تكريمه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات و منحه "قلادة الجمهورية"، في العيد الأربعين لنقابة الصحفيين 1981م.