جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 01:21 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جبل رملي ساحر يجمع بين مغامرات ”الباركور” والاستشفاء الطبيعي في أفغانستان بأسلوب ”انتحال الصفة”.. أمن الجيزة يضبط 8 أشخاص استولوا على مبالغ مالية من سائق ضربة موجعة لمافيا الكيف.. ”الداخلية” تضبط 2 طن مخدرات بالسويس بقيمة 116 مليون جنيه الأمن يكشف ملابسات فيديو ”صيد الأسماك بالكهرباء” ببورسعيد ويسقط المتورطين ضبط عاطل استولى على سيارة تابعة لجهة حكومية بمنطقة الأهرام في الجيزة وزيرة التنمية المحلية و البيئة توجه برفع كفاءة كوادر الإدارات البيئية بالمحافظات عبر برنامج تدريبي متخصص بسقارة ”الأهلي المصري” الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل للقروض المشتركة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بمناسبة عيد العمال بورسعيد تستقبل الرئيس السيسى اليوم ”انطلاق أول إنتاج مصري من عربات القطارات” جامعة المنصورة: كلية الهندسة تنظم لقاءً تعريفيًا لعرض اتفاقية التعاون الدولي مع جامعة لويفيل الأمريكية تأييد جميع الأحكام الصادرة ضد أمير الهلالي ”مستريح السيارات”وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة جامعة المنصورة: كلية الآداب تنظم ورشة عمل حول تطوير الرسائل العلمية نحو الإبداع والابتكار

هذا ما نتج عن اشتباكات طرابلس أمس

جانب من الاشتباكات في طرابلس
جانب من الاشتباكات في طرابلس

عاد الهدوء إلى العاصمة الليبية طرابلس ، إلا أنه بشكل حذر ، بعد ليلة سيطر عليها الإقتتال والصراع ، ونتج عنها سقوط عشرات القتلى و المصابين.

ويأتي ذلك بعدما دارت معارك عنيفة و اشتباكات مسلحة قوية بين مجموعات عسكرية موالية لرئيس الحكومة منتهية الولاية عبدالحميد الدبيبة، ورئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا.

وعقب توقف الصراع في العاصمة الليبية طرابلس ، تم إحصاء سقوط 23 قتيلا وأكثر من 140 مصابا بجراح مختلفة، وذلك وفقاً لبيانات وزارة الصحة الليبية.

وبحسب شهود العيان ، فإن الطريق الساحلي لم يشهد وقوع أي اشتباكات، ولكنه شهد أمس تحرك لعدة قوات ، والتي انسحبت بشكل سريع عقب ساعات قليلة فقط.

وعلى جانب آخر و بحسب البيانات الرسمية ، فقد تم استئناف العمل في مطار معتيقة بشكل كبير بداية من اليوم.

والجدير بالذكر أن تتجدد الاشتباكات بين الحين والآخر ، بين المليشيات الموالية لكل من عبد الحميد الدبيبة ، و فتحي باشاغا ، على إثر تمسك الدبيبة بالسلطة و عدم قبوله تسليمها ، وذلك بالرغم من إنهاء ولاية حكومته من قبل البرلمان الليبي ، و تكليف فتحي باشاغا بالحكومة الجديدة.