جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:20 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

هل تؤتي زيارة جوتيريش إلى لبنان ثمارها؟

قال الدكتور مكرم رباح، الباحث السياسي اللبناني، إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى لبنان مثل باقي الزيارات للدول الأجنبية، فهي كلام دون أي فعل.

وفي تصريح خاص لـ«الديار»، قال الدكتور مكرم رباح، الباحث السياسي اللبناني، إنَّ الطريقة التي يفارق بها الأزمة اللبنانية تنتهي بتمكين الطبقة الحاكمة على الشعب اللبناني بعكس ما هو يدعي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش.

كوارث لبنان صنيعة الطبقة السياسي

وأكد الباحث السياسي اللبناني أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قضى 4 أيام في لبنان، يقوم بأشياء فارغة غير فعالة هدفها التأكيد بأن هناك نية للإصلاح، في حين أن الكوارث هي صنيعة الطبقة السياسية المتحالفة مع حزب الله الذي يستعمل الدولة اللبنانية والفساد من أجل الإبقاء على هذا النظام القاتل، وفق تعبير الدكتور مكرم رباح.

تفاصيل زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة، خلال زيارته، طائفة واسعة من القادة السياسيين والدينيين وقادة المجتمع المدني، بما في ذلك النساء والشباب؛ داعيًا إلى تضامن أقوى من أجل تعزيز الدعم للبنان.

كما حثَّ جميع السياسيين اللبنانيين على العمل بشكل متحد لحل الأزمة، وقال: "إن اللبنانيين يتوقعون من قادتهم السياسيين استعادة الاقتصاد وتوفير حكومة فعالة ومؤسسات الدولة ووضع حد للفساد والحفاظ على حقوق الإنسان"، مشيرًا إلى أن "الرئيس اللبناني ميشال عون تحدث في هذا الاتجاه بالضبط".

وبالنظر إلى معاناة اللبنانيين، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن "القادة السياسيين اللبنانيين ليس لهم الحق في الانقسام وشل البلاد".

الانتخابات النيابية اللبنانية

غير أن أولوية الأمين العام للأمم المتحدة، كما قال في رسالته إلى اللبنانيين، هي الانتخابات النيابية المتوقع إجراؤها الربيع المقبل واستعداد الأمم المتحدة لتأمين متطلباتهم التمويلية واللوجستية.
وكانت التقارير الدورية للأمم المتحدة التي يتم على أساسها تمديد مهمة قوات اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) قد شددت في السابق على الحاجة إلى "ضمان حرية الحركة لقوات اليونيفيل في منطقة عملياتها لأداء مهامها"، كما أبرزت تقارير الأمم المتحدة الحاجة إلى "السيطرة الكاملة على الجيش اللبناني وانتشاره في الجنوب وحصر حيازة السلاح في الدولة اللبنانية".

المجتمع الدولي لم يفعل ما يكفي لدعم لبنان

واعترف الأمين العام بأن “المجتمع الدولي لم يفعل ما يكفي لدعم لبنان والأردن ودول أخرى في العالم فتحت حدودها وأبوابها وقلوبها للاجئين حتى في الوقت الذي أغلقت فيه بعض الدول الأغنى والأكثر قوة الحدود الخاصة”.

ووصف المسؤول الأممي لبنان بأنه مثال على المسؤولية التي عملت على التأكيد على حاجة المجتمع الدولي إلى دعم كامل للأمة في التغلب على صعوباتها؛ ما جعل المحللين يتوقعون بأن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى لبنان عبارة عن رسائل مبطنة وإشارات واضحة إلى خطوات مقبلة تضعها الأمم المتحدة في جدول تعاملها مع الأزمة اللبنانية.