جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 09:05 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التعليم: خروج تلاميذ أولى وثانية ابتدائي الواحدة ظهراً المملكة العربية السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب في الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات انطلقت من العراق استجابة لاستغاثة مواطن.. إنقاذ بجعة بيضاء من سوق السمك في بورسعيد ونقلها لمحمية أشتوم الجميل جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر

خالد أبو زيد: الموارد المائية هي المحدد الرئيسي للتنمية

قال الدكتور خالد أبوزيد، المدير الإقليمي للموارد المائية بمنظمة "سيداري"، إنه لا تنمية بدون مياه، والموارد المائية هي المحدد الرئيسي للتنمية خاصة في الدول الفقيرة مائيًا مثل مصر والدول العربية، مشيرًا إلى أن المنطقة بها أكبر كمية من تحلية ميا البحر واللجوء للموارد المائية غير التقليدية.

وأضاف "أبوزيد"، خلال حواره مع برنامج "المشهد" تقديم الإعلامي نشأت الديهي والإعلامي عمرو عبد الحميد، المذاع عبر فضائية"TEN"، اليوم الأحد، أن هناك 18 دولة عربية تحت حد الفقر المائي ومن بينهم مصر، موضحًا أن مصر بحلول عام 2025 ستكون تحت خط الفقر المائي المدقع من المياه العذبة المتجددة، منوهًا بأن هناك تحديات كثيرة في مجال المياه ليس فقط الندرة المائية وإنما أيضًا موضوع الأنهار المشتركة.

وتابع المدير الإقليمي للموارد المائية بمنظمة "سيداري"، أن مصر الدولة 11 في مصب نهر النيل وهذا يمثل تحدي أخر في ظل تنامي الاحتياجات المائية، وبعض المنشآت التي تنشأ على أعالي الانهار دون توافق مع دول المصب، وينتج عنها خلافات ونزاعات، ومن الهام أن يتم مناقشة ذلك بمنتدى شباب العالم؛ ليكون الشباب على وعي بالأزمة ومستجداتها، مشيرًا إلى أن مصر تستخدم كل قطرة مياه بكفاءة عالية وتعيد استخدامها أكثر من مرة، ولا بد أن يشارك المواطن في سياسة ترشيد استخدام المياه.

وأكد، أن مصر خلال عام 2015 كانت تستورد 49 مليار متر مكعب مياه في صورة غذاء، وخلال جائحة كورونا في 2020 انخفض الرقم لـ 43 مليار متر مكعب في العام، موضحًا أن مصر حتى تحقق الاكتفاء الذاتي تحتاج لما يعادل حصتها الحالية من مياه النيل، وهذا يؤكد أن مصر في حاجة ماسة لحصتها من مياه النيل.