جريدة الديار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:35 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم تناقش مقررة الأمم المتحدة في تقريرها عن المساواة بين الجنسين في تقلد الوظائف القضائية. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يفتتحان أعمال تطوير مجزر بلقاس و يتابعان سير العمل في مجزر ميت الكرماء بمركز طلخا وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يتفقدان موقع تجميع قش الأرز ببلقاس لمواجهة السحابة السوداء وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظو الدقهلية والغربية وكفر الشيخ يفتتحون محطتي المخلفات بنبروه ونشيل الوزيرة ومحافظوا الدقهلية والغربية وكفر الشيخ وسفيرة الاتحاد الأوروبي والمدير الاقليمي للبنك الأوروبي يفتتحون المحطتين الوسطيتين للمخلفات في نبروه وقرية نشيل استخراج فيش وتشبيه أونلاين بالموبايل.. الرابط والأوراق 175 مخالفة تموينية بالدقهلية .. ضبط دقيق مدعم ومواد بترولية وسجائر وتجميع خبز إسرائيل تعترف: أكتوبر 73 كشف انهيار حسابات تل أبيب أمام القوات المصرية 3 شهداء برصاص وقصف الاحتلال في قطاع غزة منذ صباح اليوم البنك المركزي: ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج لـ29.7 مليار دولار في 7 شهور انطلاق فعاليات المهرجان الرياضي بجامعة المنصورة الأهلية بمشاركة واسعة من الطلاب .. ”ابدأها بطاقة .. كملها بإنجاز” مواعيد الاختبارات للمتقدمين لشغل 4517 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر

كشف أثري جديد في مشروع تنمية سيناء… صور

توصلت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة وادي النصب بجنوب سيناء، إلى الكشف عن بقايا مبنى كان يستخدم كمقر لقائد بعثات التعدين المصرية بسيناء خلال عصر الدولة الوسطى، وذلك ضمن مشروع تنمية سيناء 2021-2022.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه البعثة هي الأولى التي تقوم بأعمال الحفائر بهذه المنطقة، مشيرا إلى إن المقر الذي كشفت عنه البعثة يقع في منطقة متميزة وسط الوادي ويتوسط مناطق تعدين النحاس والفيروز، وانه عبارة عن مبنى مربع الشكل يتكون من كتل حجرية ضخمة من الحجر الرملي ذو أرضية من بلاطات حجرية ويمتد على مساحة 225 متر مربع تقريباً.

وأضاف الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات المبدئية على المبنى تشير إلى انه وقت تشييده كان يتكون المبنى من طابقين؛ الأول به صالتين وغرفتين وحمام ومطبخ، وسلم يؤدي إلى الطابق الثاني. واستطرد قائلا انه بمنتصف بعض الغرف داخل الطابق الأول عثرت البعثة على عدد من قواعد لأعمدة مما يشير إلى أنها كانت تستخدم لتثبيت وحمل السقف.

مقر بعثات التعدين

ومن جانبه قال الدكتور مصطفى نور الدين رئيس البعثة ومدير المركز العلمي للتدريب بجنوب سيناء والبحر الأحمر، أن الدراسة أثبتت أيضا أن هذا المقر كان يستخدم منذ تشييده خلال عصر الدولة الوسطى كمقر لبعثات التعدين، ولكن تم هجره خلال عصر الانتقال الثاني، ثم أُعيد استخدامه خلال عصر الدولة الحديثة، ثم أهمل مرة أخرى.

ولفت إلى أن الدلائل الأثرية والعلمية تشير أن المبنى تم استغلاله في العصر الروماني؛ حيث تم تنفيذ بعض التعديلات الداخلية على المبنى من عمل مدخل له من الجهة الشمال وإضافة جدران فاصلة بين الصالات، واستخدام بعض الغرف كورش لصهر النحاس.

حيث عثرت البعثة في الطبقات العليا من المبنى على أفران لصهر النحاس ومناطق تجهيز المعادن، بالإضافة إلى أربعة سبائك من النحاس يتراوح وزن الواحدة منها ما بين 1200 إلى 1300 جرام.

وأضاف رئيس البعثة أنه تم العثور داخل أحد غرف المبنى على ورشة لتجهيز الفيروز تحتوي على أحجار لتشكيل وتجهيز وتنظيف الفيروز والتي مازالت تستخدم مثيلاتها حتى الآن، كما تم العثور بالمنطقة المجاورة للمبنى على ثلاثة مغارات لاستخراج خام النحاس، منها مغارة على سفح جبل النصب تم تنظيفها، وبقايا ورشة لصهر واستخلاص النحاس.

وادي النصب

ومن جانبه قال الدكتور هشام محمد حسين المشرف على شئون المجلس الأعلى للآثار بجنوب سيناء، أن وادي النصب يمثل مركز عمليات تجهيز خام النحاس بجنوب سيناء حيث يوجد كميات ضخمة من خبث النحاس بالوادي يرجح أنها تبلغ ما يوازي 100 ألف طن من خبث النحاس. بالإضافة أن الوادي يشتهر بوجود نقوش من عصر الدولة الحديثة منها نقش للملك مرنبتاح، والكتابات السينائية.

وأضاف انه من المعروف أن قادة بعثات التعدين بجنوب سيناء كانوا من كبار موظفي الدولة وورد في نقوش سيناء القاب هؤلاء القادة (حاكم مصر السفلى) (مستشار الملك في الدلتا) (حاكم ثارو).

وتجدر الإشارة إلى أن وادي النصب يوجد به نقش للملك مرنبتاح، ونقشان للملك أمنمحات الثالث، بجوار المبنى المكتشف، حيث شهد عهد أمنمحات الثالث ذروة النشاط التعديني بسيناء ويوجد 59 نقشاً بجنوب سيناء لموظفين رسميين من عهده بمناطق وادي المغارة ووادي النصب وسرابيط الخادم.