جريدة الديار
الخميس 5 فبراير 2026 12:40 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
Moltbook.. هل أطلقت ”صيحة” الذكاء الاصطناعي رصاصة الرحمة على سيادة الإنسان الرقمية؟ جورجيفا: مصر تبرهن على التزام ”طموح” بالإصلاح.. وصرف 2.3 مليار دولار قريباً سودان 2026.. صرخة أممية وسط حصار الجوع والأوبئة ونظام صحي يلفظ أنفاسه تقديرات إسرائيلية باقتراب ضربة أمريكية لإيران.. وطهران تعلن رفع الجاهزية القتالية أسعار اشتراكات المترو والقطار الكهربائي الخفيف 2026 للطلبة والموظفين دراما رمضان 2026 .. طرح البوستر الرسمي لـ مسلسل اتنين غيرنا خبير نووي يُحذّر من سباق تسلح عالمي مع اقتراب انتهاء معاهدة «نيو ستارت» (فيديو) السجن مدى الحياة لمتهم بمحاولة اغتيال ترامب بسبب ”خلافات مع والدهم”.. جنايات المنوفية تُحيل أوراق ”سفاح أطفال الراهب” إلى المفتي لعشاق الألعاب.. 5 إعدادات مهمة لتحسين صور شاشتك في ثوان المشدد 3 سنوات لـ ”ديلر” سوهاج.. وقائع سقوط عامل بحوزته مخدر الحشيش سقوط ”وكر” أبو النمرس.. الأمن يداهم ”مصحة الموت” بالجيزة ويضبط أباطرة الكيانات الوهمية

الأزهر عن أصحاب ولا أعز: المُشاركة بإشاعة الفواحش.. خطيئة

أصحاب ولا أعز
أصحاب ولا أعز

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المُشاركة في إشاعة الفواحش وتهوينها في عيون النَّاس خطيئة تنشر المُوبقات والجرائم، وتهدِّد قِيم المُجتمع وأمنه واستقراره.

وأوضح أن البذاءة اللفظية لا جرأة فيها أو شجاعة، بل هي صفة دنيئة، مُخالفة للفطرة، ومُنافية للآداب الشَّرعية والذَّوق العام.

وشدد على أن تشويه المفاهيم الدِّينية، والقِيم الأخلاقية، بهدف إثارة الجَدَل، وزيادة الشُّهرة والمُشاهدات؛ أنانيَّة ونفعيَّة بغيضة، تعود آثارها السَّلبية على استقامة المُجتمع، وانضباطه، وسَلامه.

وأكد أن صناعة القُدوات الصَّالحة المُلهِمة، وتسليط الضَّوء على النَّماذج الإيجابية المُشرِّفة من أهم أدوار الإعلام الرَّفيعة في بناء وعي الأمم، وتحسين أخلاق الشَّباب، وانحسار الجرائم، مشيرا إلى أن تشويهُ معنى القدوة ينشر الانحلال الخُلقي، ويُزيّف الوعي، ويُفسد الفِطرة.

وأوضح أن البذاءة اللفظية لا جرأة فيها أو شجاعة، بل هي صفة دنيئة، مُخالفة للفطرة، ومُنافية للآداب الشَّرعية والذَّوق العام.

وأفاد بأن الحياء، والعِفّة، والمُروءة، وغَيرة الرجل على أهله، فضائل وافقت الفِطرة، ودعت إليها شريعة الإسلام، مشددا على أن الخيانة الزَّوجية بكل صُورها جريمة لا مبرر لها مُطلقًا، بل تبريرها جريمة كذلك.

كما أكد أن العلاقة غير الشَّرعية بين الرجل والمرأة زنا مُحرّم من كبائر الذُّنوب، ومحاولة تحسينها وتطبيعها إهدار للحقوق، وهدم للمُجتمعات، ومخالفة صارخة لتعاليم الإسلام.

وتابع: الشُّذوذ الجِنسي فاحشةٌ مُنكرَة، وانحلالٌ أخلاقي بغيض، ومخالفةٌ لتعاليم الأديان، وانتكاسٌ للفِطرة الإنسانية السَّوية، وجريمة تطبيعه والتَّرويج له مَسْخٌ لهُوِيَّتنا، وعبثٌ بأمن مُجتمعاتنا، وهدمٌ للمُنظومة القِيمية والاجتماعية ومُؤسَّسة الأسرة.

وأوضح مركز الأزهر، إن تغذية العُقول والنُّفوس بما يُسهم في بناء الإنسان، ويُعزِّز من منظومة القِيم والأخلاق، ويُحافظ على هُويتنا العربية والإسلامية؛ هو واجبنا الدّيني والوطني تجاه أنفسنا، وتجاه أبنائنا وبناتنا، وأمانة سيسألنا الله عنها يوم القيامة.

وأختتم بيان مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، بالقول إن التَّمرُّد على الفَضيلة، والتَّنكر لقيم المُجتمع السَّويَّة بمخطَّطات وحملات مُمنهجة ليس حُرّيَّة، أو تحرّرًا، أو إبداعًا؛ بل هو إفسادٌ وإِضعَاف للمُجتمعات، وغَمْسٌ لها في أوحال الرَّذيلة.