جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 05:23 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة طقس اليوم الأربعاء مياة الجيزة تحدد للمواطنين مدة الأستحمام بخمس دقائق ترشيدا للاستهلاك نميرة نجم: على أفريقيا كسر سرديات الشمال في قضايا المناخ وتعزيز موقفها التفاوضي علميًا وقانونيًا. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعقد أولى اجتماعاته بلجنة الخبراء لرسم ملامح المرحلة المقبلة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز التعاون لتطوير منظومة الرياضة الدامجة والدعم الفني د. منال عوض تترأس الجلسة النقاشية رفيعة المستوى حول إدارة المخلفات الصلبة والحمأة في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نجاح مراجعة تقرير الشفافية يفتح الباب لجذب الاستثمارات الخضراء والتمويل المناخي لمصر ”عمومية النقض” تُجري انتخاباتها رقميًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المخطط التفصيلي لمدينتي أبو صوير وأبو زنيمة تمهيداً لاعتماده ترابيس: لن نتهاون مع أي خروج عن القيم الجامعية.. وتحقيق عاجل بواقعة الآداب الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي

«إنجي القاضي» موهبة ذاتية احترفت الرسم بدون مُعلم

الرسامة إنجي القاضي
الرسامة إنجي القاضي

نشأت أظافر «إنجي القاضي» منذ الصغر فريدة ومميزة، محترفة طريق الفن والمبدعين، كانت تداعب الأوراق والألوان لتجسد لوحات فنية رائعة، وتطورت على مدار السنوات بدون مُعلم، على الرغم من أن الإمكانيات فى البداية كانت بسيطة، ولكن كان الطموح كبيرًا.

بضع سنوات كان عُمر «إنجي» عندما اختارت طريق الفن، كان يلاحظ الناظرون أنها تجسد رسومات فنية مميزة ورائعة، فبدأت عمليات التشجيع والدعم الفني والنفسي من الأصدقاء والأهل للفتاة حتى احترفت فن الرسم، وبدأت ترسم ببراعة واحترافية بريشتها وأوراقها البيضاء.

بداية إنجي في الرسم

تقول «إنجي» بنت محافظة كفر الشيخ، إنها بدأت الرسم في المرحلة الإبتدائية، واحترفت الفن منذ سنة، وطورت من نفسها عن طريق متابعة فيديوهات على اليوتيوب توضح خطوات تعلم الرسم وإتقانه، وبتدعيم الأهل والأصدقاء لها، وصلت لهذا المستوى من الاحترافية.

وأضافت «إنجي»: اخترت فن الرسم لأنه يساعدني علي إخراج طاقتي السلبية، والمشاعر المكبوتة بالداخل، وأعبر عن ما احمله من مشاعر، وأشعر براحة نفسية بعد الانتهاء من كل رسمة، وتتنوع الأدوات التي استخدمها في الرسم حسب نوع كل رسمة.

تحويل الأوراق البيضاء إلى لوحة فنية

موهبة كانت تحول الأوراق البيضاء الصامتة إلى أخرى تنطق فناً تحاكي ناظريها، كُنت تجد أمامك الرسومات كأنها حقيقية التقطتها عدسة مصور وليست ريشتها، كانت تحمل عزيمة داخلية على كتابة اسمها في قائمة الموهوبين ولا تعرف لليأس والاستسلام طريق.

وتابعت «إنجي» بأنها تتمنى أن تشارك في العديد من المعارض برسوماتها، وأن تصبح ناجحة ومشهورة في مجال الرسم، وأن يتردد اسمها بين الكثير من الرسامين، وتنمي في الرسم حتى تصل إلى درجة الاحترافية ويصبح رسمها يشبه الواقع.