جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 01:42 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موعد الكسوف الكلي للشمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حزمة مشروعات تنموية كبرى بسيناء باستثمارات مليارية احتفالاً بأعياد التحرير عاجل.. البحوث الفلكية تسجل هزة أرضية ثانية بقوة 5 درجات شمال مرسى مطروح آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا في عيد تحريرها.. مشاهد مذلة لخروج الإسرائيليين من سيناء من غزة ولبنان إلى حرب إيران.. ملفات شائكة على طاولة السيسي والقادة الأوروبيين بنيقوسيا بعد موافقة الحكومة.. 3 حالات لإنهاء الزواج للمسيحيين فى مشروع قانون الأحوال الشخصية منطقة عازلة أم صراع طاقة؟ الاحتلال يعتزم السيطرة على حقل قانا للغاز في لبنان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لمنظومة التصالح على بعض مخالفات البناء بالمحافظات كيفية التقديم لوظائف المتحف المصري الكبير بتعاون وزاري موسع: إطلاق المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالقاهرة ودعم الفائزين كارثة بيئية تلوح في الأفق.. تسربات نفطية تهدد الخليج وجزر المالديف الإيرانية

الرئيس التونسي: أنا لست ديكتاتورًا والبلاد بدأت مرحلة جديدة

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

عبر الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم، عن نفيه أن تكون لديه نوايا بالانحراف نحو الدكتاتورية، مؤكداً على أن تونس بدأت مرحلة جديدة تتطلب أفكاراً وتصورات جديدة، وسيكون للمجتمع المدني فيها دور فاعل.

وجاءت تصريحات الرئيس قيس سعيد عند وصوله لموقع انعقاد القمة الأوروبية الأفريقية في بروكسل، حيث قال إنه ”مثلما قال الجنرال ديغول ليس في مثل هذا العمر يمكنني أن أبدأ مسيرة دكتاتورية“.

وتابع الرئيس التونسي أنه ”ستكون هناك محادثات ومفاوضات، وأنا أستاذ قانون دستوري لا يمكن أن أكون إلا في سياق دولة القانون والمؤسسات“.

وأضاف الرئيس قيس سعيد أنه يتطلع إلى فتح آفاق جديدة مع الاتحاد الأوروبي ومع العالم بأسره، كما قال أيضا ”دخلنا مرحلة جديدة تتطلب أفكارا جديدة وتصورات جديدة، ولا سيما من حيث تمكين المجتمع المدني حتى يكون فاعلا سياسيا نشطا، وحتى العالم دخل مرحلة جديدة في هذا المجال“.

ويذكر أن تصريحات الرئيس التونسي تعد كردّ ضمني على الاتهامات، التي تواجهها إليه المعارضة إليه منذُ الـ25 من شهر يوليو الماضي.

والجدير بالذكر أن اتحاد الشغل التونسي قد حذر في وقت سابق من اليوم ، أن هناك مخاوف جدية من الانزلاق إلى الدكتاتورية والحكم الفردي.

حيث أوضح الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل حفيظ حفيظ، إن المنظمة النقابية تفاعلت إيجابيا مع الحركة الإصلاحية، التي أقدم عليها الرئيس ”سعيّد ”في الـ25 من شهر يوليو الماضي، لكنها لا تقدم صكّا على بياض لأحد.

كما ذكر حفيظ أن هناك تخوفات من التوجه نحو الحكم الانفرادي والعودة إلى فترة الدكتاتورية، مشدداً على أن إتحاد الشغل منظمة تناضل من أجل المبادئ الأساسية للديمقراطيات التقليدية، التي تُبنى على الفصل بين السلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية.

والجدير بالذكر أن في 25 يوليو الماضي، خرجت الحشود في مختلف المدن التونسية، تنادي بضرورة إسقاط نظام الإخوان في تونس، كما تدعو أيضا بضرورة إسقاط راشد الغنوشي من السلطة في تونس.

وعلى إثر ذلك فقد استجاب الرئيس التونسي بشكل سريع لمطالب الشعب، معلنا عدد من الإجراءات الاستثنائية التي تمثلت في تجميد أعمال البرلمان التونسي و على رأسه الغنوشي، و حل الحكومة و من ثم تشكيل حكومة جديدة و هو ما حدث.