جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:45 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة.

الرئيس التونسي: أنا لست ديكتاتورًا والبلاد بدأت مرحلة جديدة

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

عبر الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم، عن نفيه أن تكون لديه نوايا بالانحراف نحو الدكتاتورية، مؤكداً على أن تونس بدأت مرحلة جديدة تتطلب أفكاراً وتصورات جديدة، وسيكون للمجتمع المدني فيها دور فاعل.

وجاءت تصريحات الرئيس قيس سعيد عند وصوله لموقع انعقاد القمة الأوروبية الأفريقية في بروكسل، حيث قال إنه ”مثلما قال الجنرال ديغول ليس في مثل هذا العمر يمكنني أن أبدأ مسيرة دكتاتورية“.

وتابع الرئيس التونسي أنه ”ستكون هناك محادثات ومفاوضات، وأنا أستاذ قانون دستوري لا يمكن أن أكون إلا في سياق دولة القانون والمؤسسات“.

وأضاف الرئيس قيس سعيد أنه يتطلع إلى فتح آفاق جديدة مع الاتحاد الأوروبي ومع العالم بأسره، كما قال أيضا ”دخلنا مرحلة جديدة تتطلب أفكارا جديدة وتصورات جديدة، ولا سيما من حيث تمكين المجتمع المدني حتى يكون فاعلا سياسيا نشطا، وحتى العالم دخل مرحلة جديدة في هذا المجال“.

ويذكر أن تصريحات الرئيس التونسي تعد كردّ ضمني على الاتهامات، التي تواجهها إليه المعارضة إليه منذُ الـ25 من شهر يوليو الماضي.

والجدير بالذكر أن اتحاد الشغل التونسي قد حذر في وقت سابق من اليوم ، أن هناك مخاوف جدية من الانزلاق إلى الدكتاتورية والحكم الفردي.

حيث أوضح الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل حفيظ حفيظ، إن المنظمة النقابية تفاعلت إيجابيا مع الحركة الإصلاحية، التي أقدم عليها الرئيس ”سعيّد ”في الـ25 من شهر يوليو الماضي، لكنها لا تقدم صكّا على بياض لأحد.

كما ذكر حفيظ أن هناك تخوفات من التوجه نحو الحكم الانفرادي والعودة إلى فترة الدكتاتورية، مشدداً على أن إتحاد الشغل منظمة تناضل من أجل المبادئ الأساسية للديمقراطيات التقليدية، التي تُبنى على الفصل بين السلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية.

والجدير بالذكر أن في 25 يوليو الماضي، خرجت الحشود في مختلف المدن التونسية، تنادي بضرورة إسقاط نظام الإخوان في تونس، كما تدعو أيضا بضرورة إسقاط راشد الغنوشي من السلطة في تونس.

وعلى إثر ذلك فقد استجاب الرئيس التونسي بشكل سريع لمطالب الشعب، معلنا عدد من الإجراءات الاستثنائية التي تمثلت في تجميد أعمال البرلمان التونسي و على رأسه الغنوشي، و حل الحكومة و من ثم تشكيل حكومة جديدة و هو ما حدث.