جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:31 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

قيس سعيد يؤكد على حل مجلس القضاء التونسي وتعويضه بآخر

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم، أن المجلس الأعلى للقضاء سيتم حله وتعويضه بمجلس آخر، ولا مجال للتشكيك بهذا الخيار.

وأفاد الرئيس قيس سعيد، بأنه سيتم حل المجلس الأعلى للقضاء بموجب مرسوم رئاسي، وتعويضه بمجلس آخر، في خطوة وصفها بـ"تطهير القضاء".

وجاءت تصريحات الرئيس التونسي خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء اليوم ، إنه "بعد لقاء الأمس، البعض شكك أنه لن يتم حل المجلس الأعلى للقضاء، وليكن واضحا أن المجلس سيتم حله بموجب هذا المرسوم وتعويضه بمجلس آخر، ولا مجال للتشكيك بهذا الخيار".

وتابع بقوله أن "الشعب التونسي يريد تطهير البلاد ولا يمكن تطهير البلاد إلا بتطهير القضاء.. المجلس الحالي انتهى، وسيتم تعويضه بمجلس آخر".

وتجدر الإشارة إلى أن تأتي تصريحات الرئيس التونسي ، عقب تصريح وزيرة العدل التونسية ليلى جفال أمس، أن الرئيس قيس سعيد لن يحل المجلس الأعلى للقضاء.

كما ذكرت الوزيرة أن الرئيس التونسي سيغير القانون المنظم للمجلس وسيضع في نفس الوقت "هيئة وقتية".

والجدير بالذكر أن إعلان الرئيس التونسي مطلع الأسبوع عن حل المجلس، الذي يضمن استقلال القضاء، تسبب في انتقادات واسعة النطاق فور إعلانه.

وذلك بعدما هاجم الرئيس التونسي في أكثر من مناسبة، القضاء المدني في تونس ، حيث اتهمه بالفساد وعدم الرد بسرعة على مزاعم الفساد والإرهاب.

ويذكر أن المجلس الأعلى للقضاء، هو هيئة رقابة قضائية مستقلة تأسست بعد ثورة 2011 لحماية القضاة من نفوذ الحكومة.

وبحسب الإعلام التونسي فقد تم منع أعضاء المجلس الأعلى للقضاء من دخول مقر عملهم، في أعقاب إعلان سعيد اعتزامه حل المجلس.

ومن جهته فقد أكد المجلس الأعلى للقضاء رفضه إعلان الرئيس التونسي بحل المجلس، في ظل غياب آلية دستورية وقانونية تتيح ذلك.

ويشار إلى أن سبق و قرر الرئيس التونسي قبل اسبوعين، وقف كافة الامتيازات والمنح المسندة لأعضاء المجلس الأعلى للقضاء.

ويذكر أن عقب المظاهرات الحاشدة التي شهدتها تونس في 25 يوليو الماضي، أقدم الرئيس التونسي و في استجابة سريعة للشعب، علي اتخذ بعض الإجراءات الاحترازية، التي تضمنت تجميد عضوية عمل البرلمان التونسي، بالإضافة إلى حل الحكومة و تشكيل حكومة جديدة.

موضوعات متعلقة