جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 11:40 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم البحيرة وهيئة الأبنية التعليمية ينسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة محافظ الدقهلية يوجه بتوفير سيارات ميكروباص لنقل عمال وفلاحين على طريق رافد جمصه بعد رصد خطورة نقلهم صحةالدقهلية:11 قافلة طبية مجانية تقدم 13,760 خدمة صحية للمواطنين خلال يوليو وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa خبير اقتصادي: إعلان ”الصناعة” 9 آليات جديدة للأراضي الصناعية وتبسيط التراخيص خطوة تاريخية لدعم الصادرات وتقليل الواردات البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي

تعرف على خطة الإتحاد الأوروبي للتخلي عن النفط الروسي

النفط الروسي
النفط الروسي

تحدث الاتحاد الأوروبي عن خطته للتخلص تدريجياً من النفط الروسي، في أعقاب تصاعد الصراع العسكري بين موسكو وكييف.

حيث أفاد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لويس ميغيل بوينو، إن "الاتحاد الأوروبي يسعى لأن يصبح مستقلاً عن الوقود الأحفوري الروسي قبل عام 2030".

كما أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي ، على ضرورة العمل لتخفيف التأثيرات المترتبة على ارتفاع أسعار الطاقة، وتنويع مصادر الغاز في الشتاء المقبل، والتعجيل بالتحول إلى الطاقة النظيفة.

فيما تطرق "بوينو" للحديث عن خطة الاتحاد الأوروبي للتخلص من النفط الروسي، والتي تعتمد على ركيزتين؛ الأولى تنويع إمدادات الغاز، عبر زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال وخطوط الأنابيب من الموردين غير الروس، وزيادة الكميات من إنتاج وواردات ثنائي الميثان والهيدروجين المتجدد.

أما الركيزة الثانية، فهي التعجيل بخفض استخدام الوقود الأحفوري في المنازل والمباني والصناعة ونظم الطاقة، من خلال تعزيز كفاءة الطاقة، وزيادة مصادر الطاقة المتجددة والكهرباء، معالجة اختناقات البنية التحتية، وفق متحدث الاتحاد الأوروبي.

والجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي يسعي مع مجموعة من الشركاء حول العالم ،لتنويع إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال.

وفيما يتعلق بقائمة الدول التي ستعوض النفط الروسي، قال بوينو إن "الولايات المتحدة والنرويج وقطر وأذربيجان والجزائر ومصر وكوريا الجنوبية واليابان ونيجيريا وتركيا وإسرائيل من بين هذه البلدان".

كما ذكر المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي ، أن ذلك سمح بوصول كميات قياسية من واردات الغاز الطبيعي المسال في شهري يناير وفبراير الماضيين.

وأشار إلى أنه بإمكان الاتحاد الأوروبي استيراد 50 مليار متر مكعب إضافية من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، كما ذكر المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنه بحلول أبريل المقبل سيبدأ الاتحاد بعملية لاعتماد تشريع يقضي بملء مخزون الغاز تحت الأرض في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي بما لا يقل عن 90 بالمئة من قدرته بحلول أكتوبر من كل عام.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي، يعتمد على روسيا في حوالي 40 بالمئة من غازه الطبيعي، كما تزود روسيا بحوالي 27 بالمئة من النفط الذي يستورده الاتحاد الأوروبي كل عام.

وفيما يتعلق بالزيادة الأخيرة في أسعار النفط، التي تمثل ضغوط على دول الاتحاد الأوروبي، قال بوينو "نحن ندرك الأثر الذي تخلفه هذه الحرب بالفعل على مواطنينا، وقد ساعد الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على تخفيف أثر الأسعار المرتفعة على المستهلكين الضعفاء من خلال مجموعة من التدابير".

وشدد على تقديم خطوات إضافية لمساعدة الدول الأعضاء على مواجهة هذا الوضع، إذ سيكون بإمكان البلدان على سبيل المثال تنظيم الأسعار في ظروف استثنائية، أو إعادة توزيع الإيرادات من أرباح قطاع الطاقة المرتفعة وتجارة الانبعاثات على المستهلكين، أو تقديم المساعدات الحكومية للشركات المتضررة من ارتفاع أسعار الطاقة أو النظر في اتخاذ تدابير ضريبية مؤقتة على الأرباح غير المتوقعة.

والجدير بالذكر أن خطة الاتحاد الأوروبي للتخلي عن النفط والغاز الروسي، جاءت بعد قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن ، بحظر واردات النفط الروسي إلى بلاده، في خطوة من شأنها زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو.