جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 07:03 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحكومة توافق على 4 قرارات جديدة اليوم ترقب حذر ومصير التهدئة معلق.. طهران تدرس العرض الأمريكي وترامب يلوح بالتصعيد البنك الأهلي يوقع شراكة استراتيجية مع شركة ايدن لإدارة المنشآت التابعة لمجموعة حسن علام القابضة الحكومة: انخفاض أسعار البيض والدواجن والألبان والجبن مواعيد حجز تذاكر القطارات لإجازة عيد الأضحى 2026 بتكلفة 25 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع أعمال تطوير شارع سعد زغلول بالشرقية ترامب: إذا لم توافق إيران على المقترح المطروح فسيبدأ القصف على مستوى أعلى بكثير زيادة من 9 لـ 15٪.. أسعار باقات الانترنت وكروت الشحن بعد قرار القومي للاتصالات بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع جامعة المنصورة: كلية التربية للطفولة المبكرة تفتتح معرض نواتج تعلُّم اللغة الإنجليزية وفق منهج منتسوري أخيرا.. استخراج كعب العمل أون لاين بيان صحفي مشترك صادر عن وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل

كيف استطاع الفن تغيير القوانين والتعرض لمشكلات المجتمع؟

الفن
الفن

جذب مسلسل "فاتن أمل حربي" الانتباه والاهتمام بعد تطرقه لقوانين الاحوال الشخصية و ما تواجهه المراة من معوقات و ازمات بعد الطلاق، في أمور النفقة والولاية التعليمية والحضانة، و هو ما دفع الجمهور على السوشيال ميديا بالمطالبة بتغيير هذه القوانين غير المنصفة والتي لم تراعِ العدالة و مثلحة الطفل والام بعد الإنفصال.

رد فعل الجمهور و تفاعله مع المسلسل والمطالبة بتغيير القانون أعاد للأذهان عددا من الأعمال الفنية التي تطرقت لقضايا و مشاكل اجتماعية أدت لتغيير قوانين، نرصدها في "الديار" للتعريف كيف استطاع الفن عندما يقوم برسالته بشكل جيد وفعّال ان يؤدي لتغيير قوانين والقاء الضوء على مشاكل قد يغفلها المسئولين.
جعلوني مُجرما 1955.


الفيلم قصة و إنتاج و بطولة فريد شوقي، عن شخص فقير ارتكب جريمة في صباه و دخل الاحداث و نفذ عقوبة القانون و خرج ليبدأ حياته من جديد، لكن المجتمع قرر عقابه عن جريمته مرة ثانية عندما رفضه ولفظه بسبب جريمته التي سُجن عقابا لها، و كأنه لابد وان يُعاقب مدى الحياة، بعد النجاح الكبير للعمل تم تغيير قوانين اعفاء السابقة الأولى وعدم ظهورها في الأوراق الرسمية تسهيلا على من يرغب في بداية جديدة و شريفة.
فيلم كلمة شرف 1973.


مرة أخرى يتعرض الفنان فريد شوقي لقضية هامة و خطيرة من خلال فيلم من قصته وإنتاجه و بطولته، حيث تناول أزمة سجن محامِ بتهمه هو بريء منها وتاثير ذلك على سمعته و علاقته بزوجته التي تمرض بسبب سجن زوجها و يحاول اكثر من مرة الهرب من السجن لزيارتها و إبلاغها ببراءته لكنه يفشل في كل مرة، مما يضطر مدير السجن بمخالفة القانون و تركه يزور زوجته للمرة الاخيرة بعد أن تأكد من براءته و صدقه، بعد عرض الفيلم تم أقرار زيارة استثنائية للسجين لزيارة الاهل في حالة الرمض الشديد أو الوفاة.


أريد حلا إنتاج 1975
الفيلم قصة حُسن شاه و اخراج سعيد مرزوق، عن قصة واقعية وعن معاناة المرأة امام قوانين الطاعة وصعوبة الحصول على الطلاق، بعد عرض الفيلم حدثت ضجة كبيرة وتم إعادة النظر في قوانين بيت الطاعة للزوج والتي يستخدمها لرفض الطلاق و اخضاع الزوجة لحسلة ترفضها.

اسفة أرفض الطلاق انتاج 1980


الفيلم من تليف الفانة نادية رشاد، واخراج انعام محمد علي، وتطرق لقضية الطلاق الغيابي من خلال منى التي يتم تطليقها غيابيا دون ان تعلم و تضطر لرفع قضية ضد هذا القرار، الطلاق الغيابي الذي يستطيع الزوج من خلاله انهاء حياة زوجية دون اي اعتبار للزوجة و دون ان تعلم، بعد عرض الفيلم حدث تغيير كبير في الطلاق الغيابي و الحافاظ على حق المراة في قرار انهاء الحياة الزوجية و حقوقها بعد ذلك.


فيلم 678 انتاج 2010

الفيلم تعرض لظاهرة التحرش اللفظي والجسدي من خلال 3 فتيات يتعرضن للتحرش في الطريق العام و نرى كيف قررن مواجهة هذها الأمر و كيف تعامل المجتمع والاهل معهم، بعد عرض الفيلم حدث تعاطف كبير مع ضحايا هذه الظاهرة وتم تغليظ عقوبة التحرش وصلت إلى الجسن 3 سنوات.

ونخلص في النهاية لأهمية العمل الفني عندما يكون راصدا للواقع و كاشفا لأزماته مشكلاته، ولم يكتفي بدوره في التسلية والترفية فقط.