جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:48 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كلية تمريض جامعة دمنهور تنظم ندوة توعوية حول ”الإدمان الإلكتروني” ضمن ”بداية جديدة لبناء الإنسان المصري كلاكيت زي كل مرة .. خروج البوجي الأمامي لجرار أحد قطارات البضائع عن القضبان رئيس جامعة المنصورة يصدر قرارات بتسيير أعمال عدد من وكلاء الكليات وزارة الخارجية المصرية تعلن حركة واسعة لتعيين نواب مساعدي الوزير وقيادات جديدة بالوزارة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في ندوة توعوية لسيدات الجيزة عن حقوقهن الاجتماعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مراسم إفتتاح وتسليم معدات حديثة لدعم قدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المقابلات الشخصية لـ195 متقدماً لمسابقة القيادات المحلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الجديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نموذج “نبق” للإدارة المتكاملة لتحويل المحمية إلى مقصد سياحي بيئي مستدام رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع سير العمل بمكتب التنسيق المسائي بنادي الحوار وزير الري: عدم توافر بيانات تشغيل سد النهضة يضع السودان فى موقف بالغ الصعوبة

كيف استطاع الفن تغيير القوانين والتعرض لمشكلات المجتمع؟

الفن
الفن

جذب مسلسل "فاتن أمل حربي" الانتباه والاهتمام بعد تطرقه لقوانين الاحوال الشخصية و ما تواجهه المراة من معوقات و ازمات بعد الطلاق، في أمور النفقة والولاية التعليمية والحضانة، و هو ما دفع الجمهور على السوشيال ميديا بالمطالبة بتغيير هذه القوانين غير المنصفة والتي لم تراعِ العدالة و مثلحة الطفل والام بعد الإنفصال.

رد فعل الجمهور و تفاعله مع المسلسل والمطالبة بتغيير القانون أعاد للأذهان عددا من الأعمال الفنية التي تطرقت لقضايا و مشاكل اجتماعية أدت لتغيير قوانين، نرصدها في "الديار" للتعريف كيف استطاع الفن عندما يقوم برسالته بشكل جيد وفعّال ان يؤدي لتغيير قوانين والقاء الضوء على مشاكل قد يغفلها المسئولين.
جعلوني مُجرما 1955.


الفيلم قصة و إنتاج و بطولة فريد شوقي، عن شخص فقير ارتكب جريمة في صباه و دخل الاحداث و نفذ عقوبة القانون و خرج ليبدأ حياته من جديد، لكن المجتمع قرر عقابه عن جريمته مرة ثانية عندما رفضه ولفظه بسبب جريمته التي سُجن عقابا لها، و كأنه لابد وان يُعاقب مدى الحياة، بعد النجاح الكبير للعمل تم تغيير قوانين اعفاء السابقة الأولى وعدم ظهورها في الأوراق الرسمية تسهيلا على من يرغب في بداية جديدة و شريفة.
فيلم كلمة شرف 1973.


مرة أخرى يتعرض الفنان فريد شوقي لقضية هامة و خطيرة من خلال فيلم من قصته وإنتاجه و بطولته، حيث تناول أزمة سجن محامِ بتهمه هو بريء منها وتاثير ذلك على سمعته و علاقته بزوجته التي تمرض بسبب سجن زوجها و يحاول اكثر من مرة الهرب من السجن لزيارتها و إبلاغها ببراءته لكنه يفشل في كل مرة، مما يضطر مدير السجن بمخالفة القانون و تركه يزور زوجته للمرة الاخيرة بعد أن تأكد من براءته و صدقه، بعد عرض الفيلم تم أقرار زيارة استثنائية للسجين لزيارة الاهل في حالة الرمض الشديد أو الوفاة.


أريد حلا إنتاج 1975
الفيلم قصة حُسن شاه و اخراج سعيد مرزوق، عن قصة واقعية وعن معاناة المرأة امام قوانين الطاعة وصعوبة الحصول على الطلاق، بعد عرض الفيلم حدثت ضجة كبيرة وتم إعادة النظر في قوانين بيت الطاعة للزوج والتي يستخدمها لرفض الطلاق و اخضاع الزوجة لحسلة ترفضها.

اسفة أرفض الطلاق انتاج 1980


الفيلم من تليف الفانة نادية رشاد، واخراج انعام محمد علي، وتطرق لقضية الطلاق الغيابي من خلال منى التي يتم تطليقها غيابيا دون ان تعلم و تضطر لرفع قضية ضد هذا القرار، الطلاق الغيابي الذي يستطيع الزوج من خلاله انهاء حياة زوجية دون اي اعتبار للزوجة و دون ان تعلم، بعد عرض الفيلم حدث تغيير كبير في الطلاق الغيابي و الحافاظ على حق المراة في قرار انهاء الحياة الزوجية و حقوقها بعد ذلك.


فيلم 678 انتاج 2010

الفيلم تعرض لظاهرة التحرش اللفظي والجسدي من خلال 3 فتيات يتعرضن للتحرش في الطريق العام و نرى كيف قررن مواجهة هذها الأمر و كيف تعامل المجتمع والاهل معهم، بعد عرض الفيلم حدث تعاطف كبير مع ضحايا هذه الظاهرة وتم تغليظ عقوبة التحرش وصلت إلى الجسن 3 سنوات.

ونخلص في النهاية لأهمية العمل الفني عندما يكون راصدا للواقع و كاشفا لأزماته مشكلاته، ولم يكتفي بدوره في التسلية والترفية فقط.