جريدة الديار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:57 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك التعمير والإسكان يرفع سعر العائد على الشهادة الماسية بلس ذات العائد الثابت ليصل إلى 19% يصرف سنويا «الإسكان» تُطلق شراكة مع الجمعيات الأهلية لتوعية المواطنين بقانون مياه الشرب وحماية الموارد المائية طقس السبت .. «الأرصاد»: استمرار الأجواء الخريفية وانخفاض الحرارة وفرص سقوط الأمطار على عدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة تفتيشية مكبرة بمنطقة السيدة عائشة بالقاهرة تركيب عداد مياه جديد.. الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم وشروط وضوابط التوصيل القانوني وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم محمد صلاح يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان إبراهيموفيتش برقم تاريخي في البطولات الأوروبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (30 أكتوبر: 5 نوفمبر 2026) بلومبرج: أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب القهوة على الريق.. متى تتحول من مشروب صباحي مفضل إلى خطر على المعدة؟ تعاون بين «التنمية المحلية» و«جامعة عين شمس» لتدريب الطلاب ميدانياً بمشروعات «حياة كريمة» محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين خلال أسبوع

كيف استطاع الفن تغيير القوانين والتعرض لمشكلات المجتمع؟

الفن
الفن

جذب مسلسل "فاتن أمل حربي" الانتباه والاهتمام بعد تطرقه لقوانين الاحوال الشخصية و ما تواجهه المراة من معوقات و ازمات بعد الطلاق، في أمور النفقة والولاية التعليمية والحضانة، و هو ما دفع الجمهور على السوشيال ميديا بالمطالبة بتغيير هذه القوانين غير المنصفة والتي لم تراعِ العدالة و مثلحة الطفل والام بعد الإنفصال.

رد فعل الجمهور و تفاعله مع المسلسل والمطالبة بتغيير القانون أعاد للأذهان عددا من الأعمال الفنية التي تطرقت لقضايا و مشاكل اجتماعية أدت لتغيير قوانين، نرصدها في "الديار" للتعريف كيف استطاع الفن عندما يقوم برسالته بشكل جيد وفعّال ان يؤدي لتغيير قوانين والقاء الضوء على مشاكل قد يغفلها المسئولين.
جعلوني مُجرما 1955.


الفيلم قصة و إنتاج و بطولة فريد شوقي، عن شخص فقير ارتكب جريمة في صباه و دخل الاحداث و نفذ عقوبة القانون و خرج ليبدأ حياته من جديد، لكن المجتمع قرر عقابه عن جريمته مرة ثانية عندما رفضه ولفظه بسبب جريمته التي سُجن عقابا لها، و كأنه لابد وان يُعاقب مدى الحياة، بعد النجاح الكبير للعمل تم تغيير قوانين اعفاء السابقة الأولى وعدم ظهورها في الأوراق الرسمية تسهيلا على من يرغب في بداية جديدة و شريفة.
فيلم كلمة شرف 1973.


مرة أخرى يتعرض الفنان فريد شوقي لقضية هامة و خطيرة من خلال فيلم من قصته وإنتاجه و بطولته، حيث تناول أزمة سجن محامِ بتهمه هو بريء منها وتاثير ذلك على سمعته و علاقته بزوجته التي تمرض بسبب سجن زوجها و يحاول اكثر من مرة الهرب من السجن لزيارتها و إبلاغها ببراءته لكنه يفشل في كل مرة، مما يضطر مدير السجن بمخالفة القانون و تركه يزور زوجته للمرة الاخيرة بعد أن تأكد من براءته و صدقه، بعد عرض الفيلم تم أقرار زيارة استثنائية للسجين لزيارة الاهل في حالة الرمض الشديد أو الوفاة.


أريد حلا إنتاج 1975
الفيلم قصة حُسن شاه و اخراج سعيد مرزوق، عن قصة واقعية وعن معاناة المرأة امام قوانين الطاعة وصعوبة الحصول على الطلاق، بعد عرض الفيلم حدثت ضجة كبيرة وتم إعادة النظر في قوانين بيت الطاعة للزوج والتي يستخدمها لرفض الطلاق و اخضاع الزوجة لحسلة ترفضها.

اسفة أرفض الطلاق انتاج 1980


الفيلم من تليف الفانة نادية رشاد، واخراج انعام محمد علي، وتطرق لقضية الطلاق الغيابي من خلال منى التي يتم تطليقها غيابيا دون ان تعلم و تضطر لرفع قضية ضد هذا القرار، الطلاق الغيابي الذي يستطيع الزوج من خلاله انهاء حياة زوجية دون اي اعتبار للزوجة و دون ان تعلم، بعد عرض الفيلم حدث تغيير كبير في الطلاق الغيابي و الحافاظ على حق المراة في قرار انهاء الحياة الزوجية و حقوقها بعد ذلك.


فيلم 678 انتاج 2010

الفيلم تعرض لظاهرة التحرش اللفظي والجسدي من خلال 3 فتيات يتعرضن للتحرش في الطريق العام و نرى كيف قررن مواجهة هذها الأمر و كيف تعامل المجتمع والاهل معهم، بعد عرض الفيلم حدث تعاطف كبير مع ضحايا هذه الظاهرة وتم تغليظ عقوبة التحرش وصلت إلى الجسن 3 سنوات.

ونخلص في النهاية لأهمية العمل الفني عندما يكون راصدا للواقع و كاشفا لأزماته مشكلاته، ولم يكتفي بدوره في التسلية والترفية فقط.