جريدة الديار
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:54 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«من الطبق إلى الجدران».. أين تختبئ السموم في حياتنا اليومية؟ بعد اجتماع المركزي.. أعلى 10 شهادات ثلاثية متغيرة بفائدة ربع سنوية حكم ذهاب المرأة لطبيب العلاج الطبيعي لتدليك موضع الإصابة ليفربول يسعى لاستعادة نجمه من ريال مدريد الأرصاد: طقس الغد حار نهاراً مائل للبرودة ليلاً «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يوقع بروتوكول تعاون مع «بهية» لدعم صحة المرأة والكشف المبكر هل هاتفك مراقب دون علمك؟ 5 علامات تكشف احتمالية التجسس البحرية الإيرانية: حريق في ناقلة نفط مخالفة بعد اصطدامها بألغام بمضيق هرمز نميرة نجم ترفض نقل أعباء اللجوء إلى «دول ثالثة» على حساب حقوق المهاجرين. تحذير أمريكي من يوم القيامة.. سلاح روسي مرعب يهدد العالم من الفضاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الجيزة يتفقدان حديقتي ٦ أكتوبر والمبدعين بحي العجوزة بحضور وزيري الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظي الجيزة والوادي الجديد والفيوم وقنا.. افتتاح مهرجان النباتات الطبية والعطرية 2026

نظير عياد عن غزوة بدر: تجلت فيها سنة التدافع بين الحق الباطل

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، في فعالية احتفال الجامع الأزهر الشريف بذكرى غزوة بدر الكبرى؛ وذلك بحضور أ.د/ محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف وعدد من قيادات وعلماء الأزهر الشريف.

وقال الأمين العام خلال كلمته التي ألقاها إن المتأمل في هذا الحدث يجد أنه يعتبر من الأحداث المهمة في تاريخ الأمة الإسلامية، التي تبعث السعادة في النفوس، وتُسر بها الأفئدة؛ فهو اللقاء الأول بين فئة قليلة مؤمنة وفئة كثيرة مشركة، لقاء تتضح فيه سنة التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل.

وأضاف عياد أننا عندما نتوقف أمام ذلك الحدث نجد أنه مليئ بالدروس والعبر التي ينبغي أن نتوقف أمامها لكي نحقق مجد نتمناه، وحاضر نسعى إليه، ومستقبل نعمل على استشرافه، والتي من أولها استشعار المسؤولية، والتي ينبغي أن يتوافر لكل واحد منا في موضعه وفي عمله، والتي بدت واضحة في فعل النبي صلى الله عليه وسلم منذ بداية الأحداث، وحتى نهايتها.

وأشار الأمين العام إلى أنه يجب علينا جميعًا استشعار المسؤولية تجاه الأنفس، تجاه المقدسات، تجاه المحرمات؛ فالله -عز وجل- سائل كل راع عما استرعى حفظ أم ضيع، مؤكدًا أنه من باب المسؤولية فإن الأزهر يستنكر ما وقع لكتاب ربنا سبحانه وتعالى من بعض المتشددين في السويد، وهذه الأفعال ما هي إلا تعبير عن الضعف تجاه هذا الكتاب الذي جمع فأوعى، ومن المسؤولية الواجبة علينا تجاه هذا الكتاب هي أن نقوم بواجب الوقت تجاه هذا الكتاب الكريم، من خلال حفظه، وإتقانه، والعمل على ذيوعه وانتشاره، وتحويل ما فيه إلى واقع علمي ملموس، مضيفًا أنه من باب استشعار المسؤولية الإنكار على التطاول على المقدسات الإسلامية.

ولفت عيّاد إلى أن الدرس الثاني هو تطبيق عملي لمبدأ الشورى والاستفادة من الخبرات، والمتأمل يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طبقه في جميع أحداث الغزوة المباركة سواء قبلها أو أثنائها أو بعدها؛ مما يجعلنا نطبق هذا المبدأ في جميع أحوالنا وأمورنا، حتي تستقيم الحياة.