جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 05:48 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو

إبراهيم عبدالمجيد ينعي أيقونة الصحافة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

إبراهيم عبدالمجيد
إبراهيم عبدالمجيد

استشهدت صباح اليوم الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة أثناء تغطيتها لاشتباكات في جنين بالضفة الغربية المحتلة برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أظهر مقطع مصور ل "شيرين أبو عاقلة" وهي مصابة برصاصة مباشرة في الرأس.

وقال الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد: منذ ساعات ارتكبت إسرائيل جريمة جديدة ضد الإنسانية، جرائم إسرائيل لا تنتهي والعالم يعيش متبرئا من كذبة معاداة السامية فيترك لها المجال لكل الجرائم الإنسانية، اغتالت إسرائيل شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة في فلسطين منذ نشأة القناة، اغتالوها برصاصة في الرأس بينما تغطي الأحداث هناك.

وتابع: دعك من عالمنا العربي والسؤال ماذا سيفعل العالم الآن ومؤسساته الصحفية والحقوقية وأممه المتحدة على الباطل، حزني كبير عليكِ يا شيرين، ستظلين رمزا عظيما للصحافة والإعلام والإنسانية رغم أنف الصهاينة، ستظلين شهيدة الحق والواجب النبيل وستعيشين وتفنى إسرائيل.

يذكر أن شيرين نصري أبو عاقلة ولدت في مدينة القدس الشرقية عام 1971، لعائلة مسيحية في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.