جريدة الديار
الخميس 21 مايو 2026 03:13 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي المصري يطلق نسخة صديقة للبيئة من بطاقة «ميزة» القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز كفاءة كوادره ببرنامج تدريبي متطور لتحسين الخدمات الأمن يضبط الطلاب أبطال واقعة التعدي على المعلم ونشر مقطع الفيديو المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تستقبل الفارس محمود سامح القبض على 3 طلاب تعدّوا بالضرب على مدرس في القليوبية خبراء يحذرون من دخول السندات الأمريكية منطقة الخطر الجفاف وحرب إيران يفاقمان معاناة المزارعين في الولايات المتحدة الحج ليس طقوسًا فقط.. خالد الجندي: التوبة ورد المظالم وصلة الرحم مفاتيح القبول لأسباب صادمة.. يويفا يٌقرر إيقاف مدرب تشيكي مدى الحياة بسبب إغلاق مضيق هرمز.. الفاو تحذر من أزمة أسعار بقطاع الأغذية الزراعية سعار يصيب وزراء الاحتلال والبرلمان العربي يحذر من تصرفاتهم المتطرفة جامعة المنصورة الأهلية تبحث إعداد رؤية مستقبلية للتخصصات والبرامج الجامعية وفق متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل

أحمد مراد: الإنجيل أكثر الكتب الدينية مبيعا ويليه القرآن

احمد مراد
احمد مراد

قال الكاتب أحمد مراد، إن الكتب الأكثر مبيعًا على مستوى العالم كانت من حظ الكتب الدينية أو السماوية وخاصة الإنجيل، وذلك لأن عدد المسيحين حول العالم نسبة إلى عدد الأديان فهو عدد ضخم، وأظهرت الإحصائيات وجود 2.3 مليار إنسان مسيحي يقرأ الإنجيل، يعقبه الإسلام بواقع 1.8 مليار إنسان.

وأضاف «مراد»، خلال تقديمه لبرنامجه «التوليفة»، والمذاع على راديو نجوم أف أم، أن نسبة قراءة القرآن حول العالم حاليا وصلت لـ24% من البشرية كافة، والثلث من تلك البشرية المسيحين، موضحًا: «كل الأنواع بتاعه الناس اللي عندها شكوك ما بقرآتهم وكتبهم هم في المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الرابعة تأتي الديانة الهندوسية بواقع 15% من البشرية».

واستطرد: «لو بصينا للتكتلات الملياريه ففيه ناس أقل منها، مثل البوذية وفيه منهم 500 مليون بوذي و400 مليون شخص بيمارس حاجات خاصة بديانات دينية تقليدية، ولكن متقدرش تمسك حاجة بطقوس معينه خاصة به، وفيه 58 مليون شخص على الديانة السيخية والبهائية، والتوراه بنسبة 0.2% من سكان الأرض».

وأوضح أن رواية «قصة مدينتين» هي الأكثر مبيعًا على مستوى العالم، وباع صاحبها 200 مليون نسخة منذ إطلاقه لها وحتى الآن، وتدور أحداث تلك الرواية لسرد فترة أحداث الثورة الفرنسية، وعملية نشر تلك الرواية كان في عام 1859: «الرواية بتصور محنة الطبقة العاملة الفرنسية تحت قمع الوحش الأرستقراطية ثم قيام الثورة الفرنسية التي أدت إلى انقلاب الوضع وبدأ رجال الثورة يروحوا لمنطقة القهر للأرستقراطيين وحصل إعدامات بالمقصلة».