جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 02:04 مـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لانطلاق أعمال تصحيح الشهادة الثانوية الأزهرية غدًا الأحد محافظ الغربية يتحرك سريعاً بعد خروج عربة قطار عن القضبان بمحلة روح معركة نسائية.. إصابة سيدتين وطفلة خلال مشاجرة بالطوب في قنا طب وصيدلة وهندسة.. كل ما تريد معرفته عن جامعة كيان بالقوات المسلحة الأرصاد تكشف عن طقس اليوم حظر روسيا لصادرات الديزل يربك أسواق الطاقة العالمية الساعات الأخيرة.. موعد حجز السكن البديل للإيجار القديم والأوراق المطلوبة تنسيق الدبلومات الفنية 2026.. موعد بدء التنسيق والكليات المتاحة للطلاب نظام 3 و5 سنوات تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح وياسر السعودى يصل الليل بالنهار .. ”حملات مستمرة” تذكرة بـ 5 جنيه.. القاهرة تطلق نظاما جديدًا لأسعار أتوبيسات النقل العام جدول الثانوية العامة 2026 .. غداً امتحان الرياضيات البحتة لطلاب النظام الجديد دون تصالح أو رخصة.. هؤلاء يحق لهم تحويل العدادات الكودية إلى قانونية فورًا

أحمد مراد: الإنجيل أكثر الكتب الدينية مبيعا ويليه القرآن

احمد مراد
احمد مراد

قال الكاتب أحمد مراد، إن الكتب الأكثر مبيعًا على مستوى العالم كانت من حظ الكتب الدينية أو السماوية وخاصة الإنجيل، وذلك لأن عدد المسيحين حول العالم نسبة إلى عدد الأديان فهو عدد ضخم، وأظهرت الإحصائيات وجود 2.3 مليار إنسان مسيحي يقرأ الإنجيل، يعقبه الإسلام بواقع 1.8 مليار إنسان.

وأضاف «مراد»، خلال تقديمه لبرنامجه «التوليفة»، والمذاع على راديو نجوم أف أم، أن نسبة قراءة القرآن حول العالم حاليا وصلت لـ24% من البشرية كافة، والثلث من تلك البشرية المسيحين، موضحًا: «كل الأنواع بتاعه الناس اللي عندها شكوك ما بقرآتهم وكتبهم هم في المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الرابعة تأتي الديانة الهندوسية بواقع 15% من البشرية».

واستطرد: «لو بصينا للتكتلات الملياريه ففيه ناس أقل منها، مثل البوذية وفيه منهم 500 مليون بوذي و400 مليون شخص بيمارس حاجات خاصة بديانات دينية تقليدية، ولكن متقدرش تمسك حاجة بطقوس معينه خاصة به، وفيه 58 مليون شخص على الديانة السيخية والبهائية، والتوراه بنسبة 0.2% من سكان الأرض».

وأوضح أن رواية «قصة مدينتين» هي الأكثر مبيعًا على مستوى العالم، وباع صاحبها 200 مليون نسخة منذ إطلاقه لها وحتى الآن، وتدور أحداث تلك الرواية لسرد فترة أحداث الثورة الفرنسية، وعملية نشر تلك الرواية كان في عام 1859: «الرواية بتصور محنة الطبقة العاملة الفرنسية تحت قمع الوحش الأرستقراطية ثم قيام الثورة الفرنسية التي أدت إلى انقلاب الوضع وبدأ رجال الثورة يروحوا لمنطقة القهر للأرستقراطيين وحصل إعدامات بالمقصلة».