جريدة الديار
السبت 5 سبتمبر 2026 07:21 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
فريق طبي بقصر العيني ينجح في استخراج رصاصة غائرة من وجه مريض بالمنظار الضوئي دون جراحة تقليدية تطور كبير في جراحات الجلوكوما برمد المنصورة المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء انعقاد الاجتماع الأول للجنة الوطنية للاقتصاد الأزرق في البحر الأحمر وخليج عدن برئاسة جهاز شئون البيئة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 28 أغسطس : 3 سبتمبر 2026) وزارة التنمية المحلية والبيئة تشن حملة تفتيشية على عدد من مصانع إعادة تدوير مخلفات المجازر والدواجن بالخانكة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء منظومة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة ”السحابة السوداء” خريف 2026 محافظ البحيرة تتابع أعمال رصف طريق عزبة صقر وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال وفق أعلى معايير الجودة بروتوكول تعاون بين ”الرقابة المالية” و”البريد المصري” لإتاحة خدمة ”بريدي” للمراسلات الرسمية الإلكترونية مش مجرد كسل.. علامات صادمة تكشف تعرض طفلك للتنمر داخل المدرسة الكهرباء تحسم الجدل حول تحويل العدادات الكودية إلى شرائح لماذا ينصح الخبراء بغسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها؟

تسجيل المولود باسم الجد.. مارينا أمير تكشف أسرار زواج القاصرات (فيديو)

كشفت مارينا أمير، الصحفية بجريدة "الديار" عن العديد من حالات زواج القاصرات، وما يتم فيها من مخالفات قانونية وانتهاك لبراءة الأطفال، على مرأى ومسمع من الجميع.

وأوضحت خلال لقائها في برنامج "ست الستات"، مع الإعلامية دينا رامز، الذي يذاع عبر قناة "صدى البلد"، أنها تناولت ملف القاصرات بجريدة "الديار" من عدة محاور، وكانت بداية القصة التي تناولتها "المناديب"، وهو عبارة عن مندوب يعمل في مكتب المأذون أشبه بسمسار زواج عرفي.

وأكدت مارينا أمير، أن المأذون يأتي من خلال العريس، ووفقا لتأكيدات بعض الضحايا، فإن أغلب الحالات يكون المأذون فيها ليس مأذونًا حقيقيا، وهو ما يترتب عليه ضياع حق القاصرات، لعدم ثبوت زواجهن أصلا.

وأفادت بأن الدفاتر والأختام المستخدمة في الزواج حتى تاريخه، غالبا ما تكون مسروقة من أيام الثورة 2011، مؤكدة أن ورقة الزواج العرفي تباع بـ 30 ألف جنيه.

ولفتت إلى أن أحد الحالات أكدت أن زواجها لم يكن زواجًا عن طريق مأذون، وتم طلاقها من زوجها، ومزق الورقتين، وفي هذه الحالة لم تستطع إثبات زواجها.

وذكرت أن بعد زواج القاصر لمدة شهر، يتم طلاقها وفي حالة حملها من الزوج السابق لم تستطع إثبات أنها متزوجة، موضحة أن المناطق الريفية تضم العدد الأكبر من تلك الحالات.

شقيق أمه

وتابعت: "من بين الحالات التي فرضت نفسها على الجهات المعنية، حالة من الشرقية تفاجأت أسرتها بعدم تواجد اسم المأذون الذي عقد القران"، موضحة: "بعد عدة محاولات تم البحث عن المأذون الوهمي محترف زواج القاصرات من خلال محامي الأسرة، وتم تصويره فيديو للإثبات بأنه كاتب هذه العقود".

وأكدت أن الكارثة الأكبر هي المواليد الناتجة عن تلك الزيجات، والتي يجبر في أغلب الأحيان والد الفتاة القاصر على تسجيل المولود باسمه، رغم أنه في الاصل جده، وهو ما يعتبر اختلاط أنساب، لأن الابن في هذه الحالة أصبح شقيق أمه.