جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 04:39 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
14.8 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ 7502 شخص خلال يناير الجاري بالدقهلية د. منال عوض تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء محمد صلاح يبحث عن إنجاز تاريخي جديد أمام نيوكاسل في ”آنفيلد” الليلة مجلة Four Four Two تضع حسن شحاتة ضمن أفضل 100 مدرب كرة قدم في التاريخ موعد أول يوم رمضان 2026.. الأربعاء أم الخميس؟ الحسابات الفلكية تحسم الجدل طفرة علمية جديدة.. علاج ثلاثي يقضي على سرطان البنكرياس جامعة المنصورة حصدت العديد من الميداليات في مختلف الألعاب الرياضية بدوري الجامعات والمعاهد فيفا يلوح بالعقوبات.. تهديد للدول المقاطعة لكأس العالم 2026 اشتباكات بين متظاهرين و عناصر الهجرة والجمارك الأمريكية دعاء التوبة قبل رمضان.. ردده هذه الأيام في جوف الليل بعد اعتذار إمام عاشور.. هل يكتفي الأهلي بالعقوبة المالية ويعيده للمشاركة؟ كفر الشيخ الأزهرية .. انعقاد الاجتماع التحضيري لاحتفالية اليوم السنوي لتأسيس الجامع الأزهر

خالد أبو الروس يكتب : لاتجلدوا نبيلة مكرم .. كفاها ماهي فيه

خالد أبو الروس
خالد أبو الروس

أنا في حيرة بسبب كيفية بداية هذا المقال . لانه ليس تضامنا مع صاحبة القضية ولا تعاطفا معها ، ولكن أصابتني الحيرة من ردود أفعال البعض في قضية ابن الدكتور نبيلة مكرم وزيرة الهجرة المتهم في قضية قتل في أمريكا.

ورغم أن دوافع القتل لم يتم الإعلان عنها أو الانتهاء من التحقيقات إلا أنني فوجئت بهجوم على الوزيرة والدعوة الي عدم التعاطف معها .

هناك قاعدة قانونية معروفة للجميع وهي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، فضلا عن أن الحكم في القضية لم يصدر بعد ، أضف إلى ذلك أن الحكم لا يأتي بتعاطف أو بالمجاملات لأنه ابن وزيرة ولكن يتم دراسة الدوافع التي أدت إلي إرتكاب الجريمة ومن ثم فإن الحكم بإدانة ابن الوزيرة أمر غريب عن الواقع القانوني .

وإذا إرتكب شخص ليس ابن وزير جريمة يعاقب عليها القانون لا يأخذ مثل هذه المساحة ، ولكن لأن هذا الابن هو ابن وزيرة الهجرة تم الهجوم عليه وعلى والدته ، ولو افتراضنا أنه هو الفاعل وان الدوافع بلطجة ، ما ذنب الوزيرة في هذا ، في ظل أن الابن في كامل قواة العقلية ويبلغ من العمر ٢٦ عاما ومدرك لم قام به من جرم .

أنا هنا لا أدفع عن وزيرة الهجرة ولكن أتحدث عن أم لديها فاجعه في ابنها الأكبر خصوصاً وأنها في منصب وزاري مرتبط باسم مصر وعلاقات دولية ، حيث طالبت الوزيرة من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن تدعوا الناس لها متحدثة بلغة شديدة الحزن والألم لما أصابها وأسرتها .

الشماتة في مصاب الوزيرة أمر بالغ السوء وليس هكذا تورد الإبل ، لكن علينا الإنتظار حتى يقول القضاء كلمته ويقرر الحكم بالإدانة أو بالبراءة لكي نحكم على ابن الوزيرة وإذا تم ذلك ما هو ذنب الوزيرة في إرتكاب نجلها جريمة قتل , وهل نعاقبها بفعل ابنها في ظل أن الإنسان عند الله يعاقب بما فعل ، أمرا غريب أن تدفع الام ثمن من فعله ابنها .

ألا تري عزيزي القاريء في حياتك اليومية قصصاً تروي عن الأبناء الذين فعلوا مثل هذه الجريمة وهم من أسر صاحبة فضيلة ومشهود لهم بالتقوي وحسن السمعة .

وفي النهاية من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر . لا تكونوا جلادين للوزيرة فيكفي ما هي فيه من مصابها الجلل لا أراكم الله في ابنائكم سوءا.

أن عدالة السماء فوق الجميع وليس أمرا هينا على مثل هذه السيدة اتهام ابنها بهذه الفعله الكبيرة خصوصاً وأن هذه الجريمة تمت خارج البلاد ، مهما كان الفعل فلا تقتلوا الوزيرة بل التمسوا لها العذر بل تقفوا بجوارها وهونوا عليها مصابها الجلل .

لست هنا مدافعا عن الابن سواء إرتكاب الجريمة أم لا ولكن أنا هنا اقف بجوار أما مكلومة في ابنها قلبها حزين الي ما وصل إليه الأمور ، هي دافع عن ابنها بالفطرة باعتبارها أما ، وليس باعتبارها وزيرة في حكومة ، لا تذبحوا الأمومة في الوزيرة.