جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 02:48 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يضيف مزايا متنوعة لبطاقة Visa Infinite Private ويمنح تجربة سفر استثنائية لعملاء BM Private مصر تحصد ثقة دولية بتجديد إدراج ”وادي الحيتان” إلى 5 سنوات في القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة خلال مؤتمر (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعالية ” مصر الخير” بختام برنامج «Ecoscale».. لدعم الابتكار الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إنطلاق الأسبوع التدريبي الثاني عشر بمركز سقارة اليوم الأحد الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد ك مديرية أوقاف الدقهلية تهنئ فضيلة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع بحصوله على درجة الماجستير بتقدير ممتاز محافظ الدقهلية يضبط دراجة بخارية تُسبب إزعاج المواطنين بمنطقة توريل الجديدة بالمنصورة حالة الطقس خمسة أيام من اليوم الأحد حتي الخميس المقبل حالة الطقس اليوم الأحد المعصراوي يرد على تصريحات الأزهري التي وصف فيها احتفال مولد السيد البدوي

تقرير يسلط الضوء على مصير الملكة إليزابيث في الحكم

الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية

جدل دائر في بريطانيا حول تنازل الملكة إليزابيث الثانية عن العرش، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين على توليها العرش.

وعلى إثر ذلك سلطت صحيفة ”لوفيغارو“ الفرنسية، الضوء على الأوضاع في المملكة المتحدة بأنها قاتمة ومضطربة، وأن الصورة الوحيدة الواضحة تتمثل في المسألة العالقة داخل العائلة بخصوص تسليم الحكم بين الأم والابن.

إلا أن التقرير أكد على أن مؤشرات انسحاب الملكة إليزابيث عن العرش بدأت تتأكد ،وذلك بالإشارة إلى أنها أضحت ملكة متعبة في نظام ملكي فوضوي، وفضلًا عن ذلك فإن الأمير تشارلز هو من ألقى الخطاب التقليدي من العرش لأول مرة بدلًا من الملكة بمناسبة مرور سبعين عامًا على صعود والدته إلى سدة الحكم.

وقد ذكرت الصحيفة الفرنسية خلال تقريرها، أن الاحتفالية بمرور 70 عامًا على توالي إليزابيث الحكم ، باتت تطرح عدة أسئلة حول مستقبل الأوضاع في العائلة الحاكمة، وأثار ظهور الأمير تشارلز محاطًا بزوجته كاميلا وابنه ويليام (الثاني في سلسلة الخلافة) التكهنات بشأن تنازل الملكة عن العرش بمجرد مرور اليوبيل“.

وافادت الصحيفة ، أنه ”مع ذلك، لم تعط إليزابيث الثانية أي إشارة في هذا الاتجاه، حتى أنها أقسمت مرتين في حياتها على خدمة شعبها حتى النهاية، في المرة الأولى خلال خطاب ألقته في كيب تاون يوم عيد ميلادها، والمرة الثانية في تتويجها عام 1953 عندما أقسمت مرة أخرى أمام الله أنها ستخدم بريطانيا حياتها كلها“.

وخلال تقريرها نقلت ”لوفيغارو“ عن صحفي بريطاني متخصص في شئون العائلة المالكة قوله ”لا أعتقد حقًا أنها ستتخلى عن العرش، فنحن نرى أن لديها فكرا وحيوية.. لقد أصيبت بضعف جسدي فقط، وسيتعين علينا التعود على الوضع الطبيعي الجديد، ورؤيتها تتحرك في سيارات صغيرة على سبيل المثال في تشيلسي الأسبوع الماضي دليل على ذلك“.

لكن الصحيفة الفرنسية ترى أن بقاء الملكة ملكة تنفيذية لا يغير الوضع، إذ إن الأمير تشارلز لا يزال يكتسب المزيد من القوة لكي يكون وصيًا على العرش، على الرغم من أن استطلاعًا أجرته مؤسسة بريطانية لسبر الآراء مؤخرًا، أثبت أن الملكة إليزابيث لا تزال تحظى بشعبية كبيرة، في حين يعتقد ثلث البريطانيين أن عليها الآن تسليم الحكم إلى ورثتها.

وقد أشارت ”لوفيغارو“ إلى أن ذلك يتزامن مع الاضطرابات والضربات الشديدة التي تعاني منها المملكة المتحدة والعواصف العائلية والمشاكل الداخلية والخارجية، وفي وقت تستمر الدعوات إلى ”الجمهورية“، إذ إن ما بين 25 و27٪ من البريطانيين يؤيدون الجمهورية (وهو معدل يرتفع إلى 37٪ بين الشباب) بحسب استطلاع حديث للرأي.

وتجدر الإشارة إلى أن الملكة اليزابيث الثانية، تعد أطول الملوك جلوساً على العرش، حيث تولت الحكم منذ وفاة والدها في فبراير 1952، و منذ ذلك الوقت و حتى الآن تعتلي العرش البريطاني.