جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 04:12 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل «صحة شمال سيناء» يتفقد وحدة الطويل بـ «العريش» تمهيدا للاعتماد محافظا الدقهلية والشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة وزيرة التنمية المحلية تعلن انطلاق الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي الدولة والرقعة الزراعية السبت المقبل قومي الإعاقة يبحث مع البنك الدولي سبل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين ذوي الهمم وتحسين جودة حياتهم ضبط 9 مراكز لعلاج الإدمان بدون ترخيص ببلقاس وجمصة ونبروه برعاية ملكية ودبلوماسية: مزاد خيري لحيوانات مصر بحضور حسين فهمي ويسرا الأوقاف: تجديد تكليف عدد من القيادات بتسيير أعمال وظائف قيادية بالديوان العام والمديريات استمرار توريد القمح داخل صوامع كفر الشيخ ضمن موسم 2026 تعرف علي سبب فصل التيار الكهربائى عن بنها لمدة 3 أيام جبل رملي ساحر يجمع بين مغامرات ”الباركور” والاستشفاء الطبيعي في أفغانستان بأسلوب ”انتحال الصفة”.. أمن الجيزة يضبط 8 أشخاص استولوا على مبالغ مالية من سائق ضربة موجعة لمافيا الكيف.. ”الداخلية” تضبط 2 طن مخدرات بالسويس بقيمة 116 مليون جنيه

د. ريتا عيسى الأيوب تكتب: عِنْدَما أَحْبَبْتُكَ حينَها

ريتا عيسى الأيوب
ريتا عيسى الأيوب

عِنْدَما أَحْبَبْتُكَ حينَها... لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّع... بِأَنَّني سَوْفَ أَنْساكَ بَعْدَ أَقَلِّ مِنْ عامَيْنِ مِنَ السَّفَر...

إِذْ إِنَّني كُنْتُ قَدْ اعْتَقَدْتُ.. عِنْدَ لِقائي الأَوَّلِّ بِكَ... أَنَّكَ مُخْتَلِفٌ تَمامًا... عَنْ سائِرِ البَشَر...

كَما وَأَنَّني كُنْتُ قَدْ رَأَيْتُ فيكَ... ما لَمْ تَرَهُ أَنْتَ في ذاتِكَ... رُبَّما لِأَنَّ العِشْقَ يُعْمي البَصَر...

أَوْ رُبَّما... لِأَنَّني عَوَّدْتُ نَفْسي... على رؤيَةِ مَحاسِنِ مَنْ مَنَحوني الاهْتِمامَ يَوْمًا... غَيْرُ مُتَوَقِّعَةٍ مِنْهُمْ الغَدْر...

فَهَلْ يُعْقَلُ بِإِنْسانٍ... كانَ قَدْ تَرَبّى عَلى مَكارِمِ الأَخْلاقِ... أَنْ يَقْسوَ هَكَذا... وَأَلاّ يَأْخُذَ لِمَشاعِري أَيَّةَ اعْتِبار؟

وَهَلْ باتَ الرِّجالُ في أَيّامِنا هَذِهِ... لا يَخْتَلِفونَ قَطّ عَمَّنْ باتوا يُعْرَفونَ بِأَشْباهِ الرِّجالِ... وَالذينَ أَفْسَدَتْهُم كَثْرَةُ الأَسْفار؟

فَالزَّمانُ قَدْ تَغَيَّرَ... عَمّا نَشَأْنا عَلَيْهِ قَديمًا... ناهيكَ عَنْ مَنْ تَحَوَّلَتْ قُلوبُهُمْ... وَمِنْ دونِ دِرايَةٍ مِنْهُمْ... إِلى أَكْوامٍ مِنَ الأَحْجار...

أَيْنَ الوَفاءُ يا صاحِبي... والذي تَعاهَدْنا عَلَيْهِ لَحْظَةَ الوَداعِ... والتي شَعَرْتُ أَثْناءَها... بِأَنَّني سَوْفَ أَنْهار؟

وَأَيْنَ باتَتْ ذِكْرَياتي الجَميلَةُ مَعَكَ... مِنْ قَلْبِكَ... والذي بِتُّ أَظُنُّ... بِأَنَّهّ قَدْ ضَمَرَ لِقَلْبِيَ الانْكِسار؟

وَماذا عَنْ ثَمَرِ الرّوحِ... الذي اعْتَقَدْتُ حينَها بِأَنَّكَ جَنَيْتَهُ... مِنْ خَلالِ مُسامَرَتي لِروحِكَ... عِنْدَما كُنْتَ تَهِمُّ بِالفَرار؟

هَلْ ما زالَتْ تِلْكَ الدّارُ... تَعُجُّ بِأَهْلِها... وَتَحْتَفي بِزُوّارِها... أَمْ أَنَّ الحُزْنَ قَدْ لَفَّها... لِفِراقي... فَهَلاّ بِها عَلى الأَقَلِّ... أَلاّ تَفْشِيَ بِالأَسْرار؟