جريدة الديار
الثلاثاء 27 يناير 2026 03:12 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موجة غضب عارمة من واقعة اعتـداء وحشية على أسرة بالشرقية والأمن يفحص الفيديو بحيرة المنزلة بين حيرة الصياد الحر واستقطاع مناطق لتكون مزارع خاصة وزير مالية دولة الاحتلال يهدد نتنياهو بحل الكنيست حال عدم إقرار الموازنة العامة ” القصاص ” مديرٍاً عاماً للشئون القانونية بزراعة البحيرة بنك مصر يقدم أفضل تجربة استبدال نقاط في السوق المصرفي المصري من خلال تطبيق الموبايل البنكي الداخلية تحبــط ترويج حشـــيش وكوكــايين في صفقة مخــدرات بنص مليار كلية الهندسة بجامعة المنصورة تتصدر الكليات الحكومية وتحصد المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي هل يمكن استرجاع الأموال المحولة بالخطأ عبر إنستا باي؟ ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على جوهرة مغربية حماس: الاحتلال يواصل حربه وحصاره ويصعد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات خلافات الميراث تدفع مزارعا للاعتداء على والدته بالضرب في الغربية الدقهلية: تحصين 110 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع

د. ريتا عيسى الأيوب تكتب: عِنْدَما أَحْبَبْتُكَ حينَها

ريتا عيسى الأيوب
ريتا عيسى الأيوب

عِنْدَما أَحْبَبْتُكَ حينَها... لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّع... بِأَنَّني سَوْفَ أَنْساكَ بَعْدَ أَقَلِّ مِنْ عامَيْنِ مِنَ السَّفَر...

إِذْ إِنَّني كُنْتُ قَدْ اعْتَقَدْتُ.. عِنْدَ لِقائي الأَوَّلِّ بِكَ... أَنَّكَ مُخْتَلِفٌ تَمامًا... عَنْ سائِرِ البَشَر...

كَما وَأَنَّني كُنْتُ قَدْ رَأَيْتُ فيكَ... ما لَمْ تَرَهُ أَنْتَ في ذاتِكَ... رُبَّما لِأَنَّ العِشْقَ يُعْمي البَصَر...

أَوْ رُبَّما... لِأَنَّني عَوَّدْتُ نَفْسي... على رؤيَةِ مَحاسِنِ مَنْ مَنَحوني الاهْتِمامَ يَوْمًا... غَيْرُ مُتَوَقِّعَةٍ مِنْهُمْ الغَدْر...

فَهَلْ يُعْقَلُ بِإِنْسانٍ... كانَ قَدْ تَرَبّى عَلى مَكارِمِ الأَخْلاقِ... أَنْ يَقْسوَ هَكَذا... وَأَلاّ يَأْخُذَ لِمَشاعِري أَيَّةَ اعْتِبار؟

وَهَلْ باتَ الرِّجالُ في أَيّامِنا هَذِهِ... لا يَخْتَلِفونَ قَطّ عَمَّنْ باتوا يُعْرَفونَ بِأَشْباهِ الرِّجالِ... وَالذينَ أَفْسَدَتْهُم كَثْرَةُ الأَسْفار؟

فَالزَّمانُ قَدْ تَغَيَّرَ... عَمّا نَشَأْنا عَلَيْهِ قَديمًا... ناهيكَ عَنْ مَنْ تَحَوَّلَتْ قُلوبُهُمْ... وَمِنْ دونِ دِرايَةٍ مِنْهُمْ... إِلى أَكْوامٍ مِنَ الأَحْجار...

أَيْنَ الوَفاءُ يا صاحِبي... والذي تَعاهَدْنا عَلَيْهِ لَحْظَةَ الوَداعِ... والتي شَعَرْتُ أَثْناءَها... بِأَنَّني سَوْفَ أَنْهار؟

وَأَيْنَ باتَتْ ذِكْرَياتي الجَميلَةُ مَعَكَ... مِنْ قَلْبِكَ... والذي بِتُّ أَظُنُّ... بِأَنَّهّ قَدْ ضَمَرَ لِقَلْبِيَ الانْكِسار؟

وَماذا عَنْ ثَمَرِ الرّوحِ... الذي اعْتَقَدْتُ حينَها بِأَنَّكَ جَنَيْتَهُ... مِنْ خَلالِ مُسامَرَتي لِروحِكَ... عِنْدَما كُنْتَ تَهِمُّ بِالفَرار؟

هَلْ ما زالَتْ تِلْكَ الدّارُ... تَعُجُّ بِأَهْلِها... وَتَحْتَفي بِزُوّارِها... أَمْ أَنَّ الحُزْنَ قَدْ لَفَّها... لِفِراقي... فَهَلاّ بِها عَلى الأَقَلِّ... أَلاّ تَفْشِيَ بِالأَسْرار؟