جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 04:36 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير وبركة والمرأة الجديدة” محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة الالتزام بالأوزان المقررة وجودة الخبز وانتظام الصرف تفاصيل زيارة محافظ الدقهلية المفاجئة بمستشفى سندوب للتأمين الصحي لمتابعة جودة الخدمة الطبية وأعمال التطوير الجاريه الأعلى للإعلام يستدعي لجلسة الغد الممثل القانوني لقناة ”الزمالك” بسبب مخالفات برنامج ”زمالك نيوز” وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع إنتاج منظومة الهاوتزر (K9A1EGY) الهيئة العامة للأرصاد الجوية: تحسن ملحوظ في حالة الطقس استقرار الشبكة الكهربائية رغم سواء الأحوال الجوية بالإسكندرية المحافظ يشن حملة مفاجئة على سيارات التاكسي والسرفيس بالمنصورة للتأكد من الالتزام بالتعريفة وتشغيل العداد محافظ المنيا: مبادرة «حياة كريمة» تواصل دعم الخدمات الصحية بالقرى الأكثر احتياجًا صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه اليوم إزالة 37 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة ”قطار الخير٢” يصل لختام الدورة الرمضانية للألعاب الرياضية بالبحيرة

د. ريتا عيسى الأيوب تكتب: عِنْدَما أَحْبَبْتُكَ حينَها

ريتا عيسى الأيوب
ريتا عيسى الأيوب

عِنْدَما أَحْبَبْتُكَ حينَها... لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّع... بِأَنَّني سَوْفَ أَنْساكَ بَعْدَ أَقَلِّ مِنْ عامَيْنِ مِنَ السَّفَر...

إِذْ إِنَّني كُنْتُ قَدْ اعْتَقَدْتُ.. عِنْدَ لِقائي الأَوَّلِّ بِكَ... أَنَّكَ مُخْتَلِفٌ تَمامًا... عَنْ سائِرِ البَشَر...

كَما وَأَنَّني كُنْتُ قَدْ رَأَيْتُ فيكَ... ما لَمْ تَرَهُ أَنْتَ في ذاتِكَ... رُبَّما لِأَنَّ العِشْقَ يُعْمي البَصَر...

أَوْ رُبَّما... لِأَنَّني عَوَّدْتُ نَفْسي... على رؤيَةِ مَحاسِنِ مَنْ مَنَحوني الاهْتِمامَ يَوْمًا... غَيْرُ مُتَوَقِّعَةٍ مِنْهُمْ الغَدْر...

فَهَلْ يُعْقَلُ بِإِنْسانٍ... كانَ قَدْ تَرَبّى عَلى مَكارِمِ الأَخْلاقِ... أَنْ يَقْسوَ هَكَذا... وَأَلاّ يَأْخُذَ لِمَشاعِري أَيَّةَ اعْتِبار؟

وَهَلْ باتَ الرِّجالُ في أَيّامِنا هَذِهِ... لا يَخْتَلِفونَ قَطّ عَمَّنْ باتوا يُعْرَفونَ بِأَشْباهِ الرِّجالِ... وَالذينَ أَفْسَدَتْهُم كَثْرَةُ الأَسْفار؟

فَالزَّمانُ قَدْ تَغَيَّرَ... عَمّا نَشَأْنا عَلَيْهِ قَديمًا... ناهيكَ عَنْ مَنْ تَحَوَّلَتْ قُلوبُهُمْ... وَمِنْ دونِ دِرايَةٍ مِنْهُمْ... إِلى أَكْوامٍ مِنَ الأَحْجار...

أَيْنَ الوَفاءُ يا صاحِبي... والذي تَعاهَدْنا عَلَيْهِ لَحْظَةَ الوَداعِ... والتي شَعَرْتُ أَثْناءَها... بِأَنَّني سَوْفَ أَنْهار؟

وَأَيْنَ باتَتْ ذِكْرَياتي الجَميلَةُ مَعَكَ... مِنْ قَلْبِكَ... والذي بِتُّ أَظُنُّ... بِأَنَّهّ قَدْ ضَمَرَ لِقَلْبِيَ الانْكِسار؟

وَماذا عَنْ ثَمَرِ الرّوحِ... الذي اعْتَقَدْتُ حينَها بِأَنَّكَ جَنَيْتَهُ... مِنْ خَلالِ مُسامَرَتي لِروحِكَ... عِنْدَما كُنْتَ تَهِمُّ بِالفَرار؟

هَلْ ما زالَتْ تِلْكَ الدّارُ... تَعُجُّ بِأَهْلِها... وَتَحْتَفي بِزُوّارِها... أَمْ أَنَّ الحُزْنَ قَدْ لَفَّها... لِفِراقي... فَهَلاّ بِها عَلى الأَقَلِّ... أَلاّ تَفْشِيَ بِالأَسْرار؟