جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 12:48 صـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مائدة مستديرة نظمتها وزارة الموارد المائية والري والاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ مصرع شاب دهسه قطار في البحيرة تكريم حفظة القرآن الكريم بسمخراط بالبحيرة محافظ البحيرة تنظم احتفالية للأطفال الأيتام وزير المالية: غدا صرف مرتبات العاملين بالدولة لتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية قبل عيد الفطر المبارك محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة لضبط مخالفات التاكسي والسيرفيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسيرفيس بالتعريفة الجديدة بدمنهور الوزن والطول والاصابة وراء خروج مؤلم للمصارع يوسف إبراهيم ببطولة نيوجيرسي د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة د. منال عوض توجه المحافظات بسرعة التعامل مع أي شكاوى للمواطنين وتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات

حسام موافي: شيخ الأزهر أشرف واحد في مصر

أحمد الطيب شيخ الأزهر
أحمد الطيب شيخ الأزهر


وصف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بالقصر العيني، شيخ الأزهر بأنه أشرف واحد في مصر ، قائلا "مولانا الشيخ أحمد الطيب من محافظة الأقصر ويكفي أهلها فخرا أن الشيخ أحمد الطيب من الأقصر".

وقال حسام موافي، في لقائه على فضائية "صدى البلد"، إن الشيخ أحمد الطيب، لا يتكرر ، قائلا "قعدت معاه أكتر من مرة ، أعجبت بكلامه وهدوئه وقوة إقناعه ، ده معلم راقي جدا".

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بقصر العيني، إن تبليغ الدعوة جزء من الدين.


وتابع موافي خلال برنامج «ربي زدني علما» على قناة صدى البلد «كل واحد فينا من مهامه تبليغ الدعوة، أيا كانت وظيفته، يعني حد يقولي خليك في الطب بس ملكش دعوة، لا ليا دعوة»، مردفا «تبليغ الدعوة جزء من ديني سأحاسب عليه».


وأضاف «كل واحد تأتيه فرصة يبلغ، الرسول قال بلغوا عني ولو آية، ورجال الدين على رأسنا في الوقت ذاته، لكن من لا يبلغ الدعوة سيصبح مقصرا».


وروى قصة سفره لأداء العمرة بعد تخرجه من كلية الطب «أمي قالتلي هديتك بعد التخرج عمرة، وسافرت عام 1968 بـ 73 جنيها فقط حينها».