جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 11:20 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: مؤسسة الصاوي للتنمية والأعمال الخيرية بالحرية تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات

تعرف على خطة بوتين لتعويض العقوبات الغربية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد الصحفي الأمريكي جيرالد سايب، بمقالة نشرها بصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عوض الأضرار الناجمة عن العقوبات الغربية، بإعادة توجيه الغاز إلى السوق الآسيوية.

هذا، وأوضح سايب في المقالة أن" بوتين نجح بخطته ولديه عدة أسباب للفرح ، وعلى الصعيد الاقتصادي، يبيع بوتين كميات كبيرة من النفط إلى الهند، فيما يدرس إمكانية بيع الغاز الطبيعي إلى باكستان".

كذلك أوضحت المقالة، أن بوتين حقق الرئيس نجاحات على الصعيد الدبلوماسي أيضا أضف إلى ذلك أن 35 دولة، بما في ذلك الهند والصين وجنوب إفريقيا ، رفضت إدانة العملية العسكرية الروسية الخاصة، خلال الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أوائل مارس.

وبدوره، المح الصحفي إلى أن وجود روسيا في مجموعة بريكس وفي منظمة شنغهاي للتعاون، يعطي كذلك بوتين ميزة إضافية.

إلي ذلك، فقد أشار الصحفي إلي أن تدهور العلاقات بين الشرق والغرب بسبب الوضع حول أوكرانيا، تقوم موسكو ببناء شبكة جديدة في مجال الدبلوماسية والاقتصاد والأمن على طول محور الشمال والجنوب.

ومن المعروف ،أن الصين الحليف الرئيسي لروسيا، والتي تتاجر وتستثمر بسخاء في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

كما سايب ايضا"لا تعتبر هذه الدول من اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد والدبلوماسية، ولكن العديد منها تعتبر من الأسواق سريعة النمو وتقع على طرق التجارة الاستراتيجية، وبعضها يحتوي على معادن مهمة تلزم للانتقال إلى الطاقة النظيفة".

وبهذا السياق، يؤكد الصحفي أنه بعد اندلاع النزاع في أوكرانيا، ركزت الولايات المتحدة وشركاؤها في الناتو على توحيد الغرب لذا ترفض الصين وروسيا هذا الطرح ،وتعتبره من مخلفات الحرب الباردة، وقد فقد بالفعل أهميته السابقة.

ويرجح الصحفي، أن اللامبالاة تجاه دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية من جانب الولايات المتحدة، وكذلك تصور واشنطن كشريك غير موثوق به، يمنح روسيا والصين مساحة مفتوحة للمناورة.