جريدة الديار
الإثنين 9 فبراير 2026 04:16 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إرشاد البحيرة ينظم دورة تدريبية عن التغيرات المناخية وتأثيرها على الزراعة وكيفية مواجهتها متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدخل مجمع مدارس قرية منية السلامة بالرحمانية قمص يعلق زينة وفانوس رمضان داخل كنيسة السيدة العذراء بالغردقة إنها مصر .. وهؤلاء هم المصريون .. فيها حاجة حلوة تعليم الدقهلية: ”عبد الحكم” و ”بسيوني” يتابعان انتظام العملية التعليمية بإدارة ميت غمر التعليمية انطلاق الجولة الأولى من التصفيات النهائية لمسابقة دوري النجباء 2025 مجمع إعلام دمياط ينظم ندوة لتعزيز الوعي الرقمي وصون الهوية الوطنية تحت شعار «حمايتهم .. واجبنا» تموين الفيوم يضبط ٦٧ مخالفه صحة الدقهلية: الاحتفال باليوم السكاني بعزبة القطاوي بنبروه .. ضمن مبادرة الألف يوم الذهبية ختام فعاليات مؤتمر العلاج الطبيعي وصناعة الرياضة بالمنصورة تشريح جثة صاحب معرض سيارات فيصل وطلب تحريات البحث الجنائي وكيل صحة الدقهلية: زيارة فريق الاعتماد والرقابة (GAHAR) لوحدة ناصر الصحية بدكرنس السيسي يصل أبوظبي في زيارة أخوية

تعرف على خطة بوتين لتعويض العقوبات الغربية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد الصحفي الأمريكي جيرالد سايب، بمقالة نشرها بصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عوض الأضرار الناجمة عن العقوبات الغربية، بإعادة توجيه الغاز إلى السوق الآسيوية.

هذا، وأوضح سايب في المقالة أن" بوتين نجح بخطته ولديه عدة أسباب للفرح ، وعلى الصعيد الاقتصادي، يبيع بوتين كميات كبيرة من النفط إلى الهند، فيما يدرس إمكانية بيع الغاز الطبيعي إلى باكستان".

كذلك أوضحت المقالة، أن بوتين حقق الرئيس نجاحات على الصعيد الدبلوماسي أيضا أضف إلى ذلك أن 35 دولة، بما في ذلك الهند والصين وجنوب إفريقيا ، رفضت إدانة العملية العسكرية الروسية الخاصة، خلال الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أوائل مارس.

وبدوره، المح الصحفي إلى أن وجود روسيا في مجموعة بريكس وفي منظمة شنغهاي للتعاون، يعطي كذلك بوتين ميزة إضافية.

إلي ذلك، فقد أشار الصحفي إلي أن تدهور العلاقات بين الشرق والغرب بسبب الوضع حول أوكرانيا، تقوم موسكو ببناء شبكة جديدة في مجال الدبلوماسية والاقتصاد والأمن على طول محور الشمال والجنوب.

ومن المعروف ،أن الصين الحليف الرئيسي لروسيا، والتي تتاجر وتستثمر بسخاء في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

كما سايب ايضا"لا تعتبر هذه الدول من اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد والدبلوماسية، ولكن العديد منها تعتبر من الأسواق سريعة النمو وتقع على طرق التجارة الاستراتيجية، وبعضها يحتوي على معادن مهمة تلزم للانتقال إلى الطاقة النظيفة".

وبهذا السياق، يؤكد الصحفي أنه بعد اندلاع النزاع في أوكرانيا، ركزت الولايات المتحدة وشركاؤها في الناتو على توحيد الغرب لذا ترفض الصين وروسيا هذا الطرح ،وتعتبره من مخلفات الحرب الباردة، وقد فقد بالفعل أهميته السابقة.

ويرجح الصحفي، أن اللامبالاة تجاه دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية من جانب الولايات المتحدة، وكذلك تصور واشنطن كشريك غير موثوق به، يمنح روسيا والصين مساحة مفتوحة للمناورة.