جريدة الديار
السبت 18 يوليو 2026 06:30 صـ 3 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
طالبة بطب المنوفية الأهلية تتأهل للمرحلة الثانية بمنافسة ”الجامعي المثقف” ضمن المشروع الوطني للقراءة أسعار العملات اليوم السبت حالة الطقس اليوم السبت أوقاف الدقهلية افتتحت عددًا من المساجد .. واطلقت قافلة دعوية للواعظات ببلقاس مصرع ٦ أشخاص في واقعة مأساوية بالرياض .. حادث مأساوي علي اهل الفيوم معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يواصل نشر ثقافة العمل المناخي بإطلاق المدرسة الصيفية لسفراء المناخ في جامعة الإسكندرية ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق ”البحراوي” يدعو المواطنين لتقديم الإقرار العقاري قبل نهاية سبتمبر والاستفادة من خصومات وإعفاءات تصل إلى 30% أوقاف مطروح تؤكد أهمية احترام حق الطريق وحسن استثمار الإجازة الصيفية في خطب الجمعة القومي لذوي الإعاقة يشارك في ملتقى ”الألكسو” بعمّان لاستعراض التجربة المصرية في التعليم التكنولوجي الدامج السيطرة على حريق بمحل داخل أبراج الفرسان بمنطقة المؤسسة بشبرا الخيمة وزارة التعليم العالي تستعد لنشر الدليل الشامل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026

تعرف على خطة بوتين لتعويض العقوبات الغربية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد الصحفي الأمريكي جيرالد سايب، بمقالة نشرها بصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عوض الأضرار الناجمة عن العقوبات الغربية، بإعادة توجيه الغاز إلى السوق الآسيوية.

هذا، وأوضح سايب في المقالة أن" بوتين نجح بخطته ولديه عدة أسباب للفرح ، وعلى الصعيد الاقتصادي، يبيع بوتين كميات كبيرة من النفط إلى الهند، فيما يدرس إمكانية بيع الغاز الطبيعي إلى باكستان".

كذلك أوضحت المقالة، أن بوتين حقق الرئيس نجاحات على الصعيد الدبلوماسي أيضا أضف إلى ذلك أن 35 دولة، بما في ذلك الهند والصين وجنوب إفريقيا ، رفضت إدانة العملية العسكرية الروسية الخاصة، خلال الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أوائل مارس.

وبدوره، المح الصحفي إلى أن وجود روسيا في مجموعة بريكس وفي منظمة شنغهاي للتعاون، يعطي كذلك بوتين ميزة إضافية.

إلي ذلك، فقد أشار الصحفي إلي أن تدهور العلاقات بين الشرق والغرب بسبب الوضع حول أوكرانيا، تقوم موسكو ببناء شبكة جديدة في مجال الدبلوماسية والاقتصاد والأمن على طول محور الشمال والجنوب.

ومن المعروف ،أن الصين الحليف الرئيسي لروسيا، والتي تتاجر وتستثمر بسخاء في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

كما سايب ايضا"لا تعتبر هذه الدول من اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد والدبلوماسية، ولكن العديد منها تعتبر من الأسواق سريعة النمو وتقع على طرق التجارة الاستراتيجية، وبعضها يحتوي على معادن مهمة تلزم للانتقال إلى الطاقة النظيفة".

وبهذا السياق، يؤكد الصحفي أنه بعد اندلاع النزاع في أوكرانيا، ركزت الولايات المتحدة وشركاؤها في الناتو على توحيد الغرب لذا ترفض الصين وروسيا هذا الطرح ،وتعتبره من مخلفات الحرب الباردة، وقد فقد بالفعل أهميته السابقة.

ويرجح الصحفي، أن اللامبالاة تجاه دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية من جانب الولايات المتحدة، وكذلك تصور واشنطن كشريك غير موثوق به، يمنح روسيا والصين مساحة مفتوحة للمناورة.