جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 04:25 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة وثائق تكشف سبب تلف حوض لنكولن بواشنطن الجيزة ممثلة بعدد 18 مشروع بالنسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

زي النهاردة ذكرى وفاة كروان القراء الشيخ محمود علي البنا

يحل اليوم ٢٠ يوليو ذكرى وفاة الشيخ محمود علي البنا، حيث ولد البنا في ١٧ ديسمبر عام ١٩٢٦ بقرية شبرا باص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية وأتم حفظه وهو في الحادية عشرة، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدي، وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي .

حضر الشيخ البنا إلى القاهرة عام ١٩٤٥، وبدأ صيته يذيع فيها، ودرس فيها علوم المقامات على يد الشيخ الحجة في ذلك المجال درويش الحريري.

اختير البنا لجمعية الشبان المسلمين عام ١٩٤٧، وكان يفتتح كل الاحتفالات التي تقيمها الجمعية، وفي عام 1948م استمع إليه علي ماهر باشا، والأمير عبد الكريم الخطابي وعدد من كبار الأعيان الحاضرين في حفل الجمعية، وطلبوا منه الالتحاق بالإذاعة المصرية.

التحق الشيخ محمود علي البنا بالإذاعة المصرية عام ١٩٤٨، وكانت أول قراءة له على الهواء في ديسمبر ١٩٤٨ من سورة هود، وصار خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء في مصر.

اختير البنا قارئاً لمسجد عين الحياة في ختام الأربعينيات، ثم لمسجد الإمام الرفاعي في الخمسينيات، وانتقل للقراءة بالجامع الأحمدي في طنطا عام ١٩٥٩وظل به حتى عام ١٩٨٠ حيث تولّى القراءة بمسجد الإمام الحسين حتى وفاته.

ترك الشيخ محمود علي البنا للإذاعة ثروة هائلة من التسجيلات، إلى جانب المصحف المرتل الذي سجله عام ١٩٦٧، والمصحف المجود في الإذاعة المصرية، والمصاحف المرتلة التي سجلها لإذاعات السعودية والإمارات.

زار الشيخ البنا العديد من دول العالم، وقرأ القرآن في الحرمين الشريفين والحرم القدسي والمسجد الأموي ومعظم الدول العربية وزار العديد من دول أوروبا ومن ضمنها ألمانيا عام ١٩٧٨.

كان الشيخ البنا من المناضلين من أجل إنشاء نقابة القراء، واختير نائباً للنقيب عند إنشاء النقابة عام ١٩٨٤.

وقد منحه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وسام العلوم والفنون عام ١٩٩٠.

تُوفي الشيخ محمود علي البنا ٢٠ يوليو ١٩٨٥ بعد رحلة حافلة من العطاء ودفن في ضريحه الملحق بمسجده بقريته شبرا باص بمحافظة المنوفية.