جريدة الديار
السبت 1 أغسطس 2026 03:50 صـ 17 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صحيفة «هآرتس»: دهشة تسود داخل إسرائيل من مرونة حركة حمــاس بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم

الإفتاء: الهجرة درس عظيم في حب الوطن

 الدكتور محمد وسام أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الدكتور محمد وسام أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية



قال الدكتور محمد وسام أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ النبي علمنا حب الوطن من خلال الهجرة الشريفة، حيث نظر إلى مكة باكيًا دامع العين وقال: «والله إنكِ أحب بلاد الله إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني منكِ ما خرجت»، ولذلك في أول الوحي، قال ورقة بن نوفل قال للنبي إن قومه سيخرجونه، وهو ما استوقف النبي وسأله عن حقيقة هذا الأمر، وبالتالي فإن الهجرة درس عظيم في حب الوطن.

وأضاف «وسام»، خلال حواره في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وجومانا ماهر: «النبي في هذا الحديث كان يخاطب الأرض والجبال ومكة، أي أن النبي علمنا الحب، حب الإنسان والحيوان والأكوان، وقال عن أُحد هذا جبل يحبنا ونحبه».

وتابع أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية: «النبي علمنا أن الوطن هو موطن الحب وأنك إذا أحببته فتحت لك المغاليق فيه، ولم يقل مثلما قال المتشددون الذين يرفعون الشعارات الجوفاء إن الوطن حفنة من تراب عفن، من نصدقك؟! النبي أم هؤلاء؟!».

وأشار، إلى أن مكة المكرمة كانت تحكمُ بقوانين المشركين وكان المسجد الحرام مليئا بالأصنام، ولم يقل النبي إن مكة دار كفر ولا علاقة له بها، وعندما ذهب النبي إلى المدينة قال «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد».