جريدة الديار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:10 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التعليم بالغربية يفاجئ مدارس خرسيت وشرق طنطا لمتابعة انضباط العملية التعليمية ارتفاع أسعار 9 سلع غذائية.. وزيادة كبيرة في المكرونة والزيت والأرز السيسي: قطرة المياه ذات قيمة كبيرة.. ونعيد استخدام 23 مليار متر سنويًا الكرة الذهبية 2026.. صراع ثلاثي بين مبابي وكين ويامال قبل حفل التتويج في لندن 11 شهيدا وعشرات المصابين في 24 ساعة من القتل بغزة أسعار الإنترنت الأرضي.. تكلفة الباقات لدى 4 شركات وسعر 100 جيجابايت البنك الأهلي يسلم جوائز الفائزين في الحملة الترويجية لبطاقات الائتمان والخصم المباشر «صيف 2026» محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق قطور أميوط وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعًا لبحث تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المحميات الطبيعية والأبنية التابعة للوزارة 10 وصايا للوقاية من الجلطات.. كيف تحمي نفسك من الموت المفاجئ؟ ترامب يلوح بضرب إيران.. وطهران تتوعد برد غير تقليدي محافظ الدقهلية يثمن فعاليات معرض ”أيادى مصر” للمنتجات التراثية والحرفية المقام والتنسيق والتعاون المثمر مع جامعة المنصورة الأهلية

رئيس وزراء إسبانيا يطالب المسؤولين بعدم ارتداء ربطات العنق (والسبب؟!)

بيدرو سانشيز
بيدرو سانشيز

طالب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، وزراءه وأعضاء حكومته وموظفي القطاع الخاص، بعدم ارتداء ربطات العنق.

ودعا رئيس الوزراء الإسباني، المسؤولين للاسترخاء في وقت تجتاح موجات الحر اللافح أجزاء من أوروبا، ويزداد فيه الطلب على أجهزة تكييف الهواء التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وذكر بيدرو سانشيز في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة: "أريد من الجميع أن يلاحظوا معي أنني لا أرتدي ربطة عنق.. هذا يعني أننا يمكننا جميعا التوفير من استهلاك الطاقة".

وقال رئيس الوزراء الإسباني في المؤتمر الصحفي:" لقد طلبت من الوزراء، وجميع الموظفين العموميين، وأود أن أطلب من القطاع الخاص أيضا، إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك أصلا، ألا يضعوا ربطة عنق عندما لا يكون ذلك ضروريا لأننا بهذه الطريقة سنتصدى لمسألة توفير الطاقة التي لها قدر كبير من الأهمية في بلدنا".

ورصد تقرير لوكالة البيئة الأوروبية أن ظواهر الطقس المتطرفة مثل موجات الحر والفيضانات في أوروبا، تسببت في وفاة 142 ألف شخص خلال الأربعين عاما الماضية، وبلغت الخسائر 510 مليارات يورو.

ودعت وكالة البيئة الأوروبية في دراسة أجرتها إلى اتباع تدابير متواصلة للتكيف مع هذه الظاهرة على صعيد الأفراد والدول.

ووجد التقرير أن نحو 3% من إجمالي الظواهر المتطرفة في أوروبا، تقف وراء 60 % من الأضرار المالية في الفترة الممتدة بين عامي 1980 -2020.

وبشأن الخسائر البشرية، ذُكر أن موجات الحر كانت وراء 91 %من الوفيات، ومن أمثلة ذلك، موجة الحر التي حدثت صيف عام 2003 وأسفرت عن وفاة نحو 80 ألف شخص.

وسجّلت وكالة البيئة الأوروبية أن موجات حر مماثلة تسببت بعد عام 2003 بوفيات أقل، وذلك على خلفية "اتخاذ تدابير للتكيف في بلدان مختلفة"، مثل تركيب مكيفات التهوية.

وعلى المستوى العالمي، رصدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية زيادة في عدد الكوارث المرتبطة بالطقس على مدى الخمسين عاما الماضية، ما نجم عنه حدوث مزيد من الأضرار ولكن مع عدد وفيات أقل.

وأفادت وكالة البيئة الأوروبية بأن بيانات الأربعين عاما الماضية لا تتيح التأكيد على أن الزيادة في قساوة الطقس نجمت عن التغير المناخي، ويعود ذلك إلى عدم تسجيل حدوث أضرار بانتظام في سنوات مختلفة، في حين أن دراسات حديثة أخرى تشير إلى أن كوارث مثل الجفاف وحرائق الغابات يسهل ربطها بتغير المناخ، إلا أن ظواهر أخرى مثل عواصف البرد، لا تزال الأدلة ناقصة حيالها.

ويقول التقرير إن ألمانيا كانت الأكثر تضررا بين الدول الأوروبية، حيث سجّلت خسائر بلغت 107 ملايين يورو، علاوة على و42 ألف ضحية على مدى العقود الأربعة الماضية بسبب ظواهر الطقس، تلتها فرنسا بخشار تقدر بـ99 مليار يورو ووفيات بلغت 26.700، فإيطاليا بأضرار قيمتها 90 مليار يورو وخسائر بشرية بلغت 21.600 شخص.

وذُكر في هذا الصعيد أن شركات التأمين غطت 23 بالمائة فقط من الأضرار المادية في جميع أنحاء أوروبا.