جريدة الديار
الإثنين 29 يونيو 2026 08:08 مـ 14 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس جامعة المنصورة بحضور محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بثورة 30 يونيو ورأس السنة الهجرية المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير المنظومة التعليمية والبحثية طلاب صيدلة جامعة المنصورة الأهلية ينظمون ممرًا شرفيًا لرئيس الجامعة تقديرًا لجهوده في تطوير الخدمات الطلابية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس مدينة طابا بجنوب سيناء جامعة المنصورة الأهلية وجامعة سمنود التكنولوجية توقّعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية للمرة الثامنة على التوالي .. جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية موعد صرف مرتبات يوليو 2026.. جدول الأجور الجديدة قبل مواجهة مصر بدور الـ32.. ماذا قدم منتخب أستراليا في تاريخ كأس العالم؟ محمد عبد اللطيف: مصر تشهد تحولًا شاملًا في مجال التعليم الفني وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قلمشاة بمحافظة الفيوم هل توقفت بطاقتك التموينية؟ خطوات التظلم ثورة 30 يونيو.. نقطة تحول تاريخية ومظلة شاملة لتمكين 11 مليون مواطن من ذوي الإعاقة في الجمهورية الجديدة

رئيس وزراء إسبانيا يطالب المسؤولين بعدم ارتداء ربطات العنق (والسبب؟!)

بيدرو سانشيز
بيدرو سانشيز

طالب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، وزراءه وأعضاء حكومته وموظفي القطاع الخاص، بعدم ارتداء ربطات العنق.

ودعا رئيس الوزراء الإسباني، المسؤولين للاسترخاء في وقت تجتاح موجات الحر اللافح أجزاء من أوروبا، ويزداد فيه الطلب على أجهزة تكييف الهواء التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وذكر بيدرو سانشيز في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة: "أريد من الجميع أن يلاحظوا معي أنني لا أرتدي ربطة عنق.. هذا يعني أننا يمكننا جميعا التوفير من استهلاك الطاقة".

وقال رئيس الوزراء الإسباني في المؤتمر الصحفي:" لقد طلبت من الوزراء، وجميع الموظفين العموميين، وأود أن أطلب من القطاع الخاص أيضا، إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك أصلا، ألا يضعوا ربطة عنق عندما لا يكون ذلك ضروريا لأننا بهذه الطريقة سنتصدى لمسألة توفير الطاقة التي لها قدر كبير من الأهمية في بلدنا".

ورصد تقرير لوكالة البيئة الأوروبية أن ظواهر الطقس المتطرفة مثل موجات الحر والفيضانات في أوروبا، تسببت في وفاة 142 ألف شخص خلال الأربعين عاما الماضية، وبلغت الخسائر 510 مليارات يورو.

ودعت وكالة البيئة الأوروبية في دراسة أجرتها إلى اتباع تدابير متواصلة للتكيف مع هذه الظاهرة على صعيد الأفراد والدول.

ووجد التقرير أن نحو 3% من إجمالي الظواهر المتطرفة في أوروبا، تقف وراء 60 % من الأضرار المالية في الفترة الممتدة بين عامي 1980 -2020.

وبشأن الخسائر البشرية، ذُكر أن موجات الحر كانت وراء 91 %من الوفيات، ومن أمثلة ذلك، موجة الحر التي حدثت صيف عام 2003 وأسفرت عن وفاة نحو 80 ألف شخص.

وسجّلت وكالة البيئة الأوروبية أن موجات حر مماثلة تسببت بعد عام 2003 بوفيات أقل، وذلك على خلفية "اتخاذ تدابير للتكيف في بلدان مختلفة"، مثل تركيب مكيفات التهوية.

وعلى المستوى العالمي، رصدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية زيادة في عدد الكوارث المرتبطة بالطقس على مدى الخمسين عاما الماضية، ما نجم عنه حدوث مزيد من الأضرار ولكن مع عدد وفيات أقل.

وأفادت وكالة البيئة الأوروبية بأن بيانات الأربعين عاما الماضية لا تتيح التأكيد على أن الزيادة في قساوة الطقس نجمت عن التغير المناخي، ويعود ذلك إلى عدم تسجيل حدوث أضرار بانتظام في سنوات مختلفة، في حين أن دراسات حديثة أخرى تشير إلى أن كوارث مثل الجفاف وحرائق الغابات يسهل ربطها بتغير المناخ، إلا أن ظواهر أخرى مثل عواصف البرد، لا تزال الأدلة ناقصة حيالها.

ويقول التقرير إن ألمانيا كانت الأكثر تضررا بين الدول الأوروبية، حيث سجّلت خسائر بلغت 107 ملايين يورو، علاوة على و42 ألف ضحية على مدى العقود الأربعة الماضية بسبب ظواهر الطقس، تلتها فرنسا بخشار تقدر بـ99 مليار يورو ووفيات بلغت 26.700، فإيطاليا بأضرار قيمتها 90 مليار يورو وخسائر بشرية بلغت 21.600 شخص.

وذُكر في هذا الصعيد أن شركات التأمين غطت 23 بالمائة فقط من الأضرار المادية في جميع أنحاء أوروبا.