جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:47 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رقابة حاسمة في الدقهلية .. 208 مخالفة تموينية تكشفها الحملات وضبط طن من اللحوم وسلع تموينية وكشف تجميع بطاقات وسولار مصرع عامل وإصابة شخص في انهيار سقف منزل بمدينة طوخ بالقليوبية محافظ الشرقية يُجري حركة تنقلات موسعة بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا مع عمداء الكليات لمتابعة استعدادات استقبال الطلاب الجدد والوقوف على جاهزية خدمات القبول والسكن والنقل جامعة المنصورة تتأهل لمرحلة الزيارات الميدانية بجائزة «تكافؤ الفرص وتمكين المرأة» ضمن «مصر للتميز الحكومي 2026» احتياطي مصر يسجل أعلى مستوى في تاريخه.. هل يفتح الباب لمرحلة أكثر استقرارًا للاقتصاد؟ جامعة دمنهور: بدء استقبال طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الأولى وتوفير فرق دعم فني وإرشادي وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالقليوبية ويوجه بسرعة استكمال تطوير قنطرة فم بحر مويس مأساة أسرية تهز الإسكندرية...مقتل أب وأصابة الأم والطفل بعد اعتداء دام والجاني يفر هارباً محافظ المنيا يكرم وكيل وزارة الصحة السابق تقديرًا لجهوده المتميزة .. ويرحب بالقيادة الجديدة للقطاع الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقي تقريرًا حول أبرز إنجازات وأنشطة وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال يوليو 2026 محافظ الدقهلية يستقبل وكيل ” التربية والتعليم” الجديد ويؤكد دعمه الكامل لتطوير المنظومة

رئيس وزراء إسبانيا يطالب المسؤولين بعدم ارتداء ربطات العنق (والسبب؟!)

بيدرو سانشيز
بيدرو سانشيز

طالب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، وزراءه وأعضاء حكومته وموظفي القطاع الخاص، بعدم ارتداء ربطات العنق.

ودعا رئيس الوزراء الإسباني، المسؤولين للاسترخاء في وقت تجتاح موجات الحر اللافح أجزاء من أوروبا، ويزداد فيه الطلب على أجهزة تكييف الهواء التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وذكر بيدرو سانشيز في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة: "أريد من الجميع أن يلاحظوا معي أنني لا أرتدي ربطة عنق.. هذا يعني أننا يمكننا جميعا التوفير من استهلاك الطاقة".

وقال رئيس الوزراء الإسباني في المؤتمر الصحفي:" لقد طلبت من الوزراء، وجميع الموظفين العموميين، وأود أن أطلب من القطاع الخاص أيضا، إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك أصلا، ألا يضعوا ربطة عنق عندما لا يكون ذلك ضروريا لأننا بهذه الطريقة سنتصدى لمسألة توفير الطاقة التي لها قدر كبير من الأهمية في بلدنا".

ورصد تقرير لوكالة البيئة الأوروبية أن ظواهر الطقس المتطرفة مثل موجات الحر والفيضانات في أوروبا، تسببت في وفاة 142 ألف شخص خلال الأربعين عاما الماضية، وبلغت الخسائر 510 مليارات يورو.

ودعت وكالة البيئة الأوروبية في دراسة أجرتها إلى اتباع تدابير متواصلة للتكيف مع هذه الظاهرة على صعيد الأفراد والدول.

ووجد التقرير أن نحو 3% من إجمالي الظواهر المتطرفة في أوروبا، تقف وراء 60 % من الأضرار المالية في الفترة الممتدة بين عامي 1980 -2020.

وبشأن الخسائر البشرية، ذُكر أن موجات الحر كانت وراء 91 %من الوفيات، ومن أمثلة ذلك، موجة الحر التي حدثت صيف عام 2003 وأسفرت عن وفاة نحو 80 ألف شخص.

وسجّلت وكالة البيئة الأوروبية أن موجات حر مماثلة تسببت بعد عام 2003 بوفيات أقل، وذلك على خلفية "اتخاذ تدابير للتكيف في بلدان مختلفة"، مثل تركيب مكيفات التهوية.

وعلى المستوى العالمي، رصدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية زيادة في عدد الكوارث المرتبطة بالطقس على مدى الخمسين عاما الماضية، ما نجم عنه حدوث مزيد من الأضرار ولكن مع عدد وفيات أقل.

وأفادت وكالة البيئة الأوروبية بأن بيانات الأربعين عاما الماضية لا تتيح التأكيد على أن الزيادة في قساوة الطقس نجمت عن التغير المناخي، ويعود ذلك إلى عدم تسجيل حدوث أضرار بانتظام في سنوات مختلفة، في حين أن دراسات حديثة أخرى تشير إلى أن كوارث مثل الجفاف وحرائق الغابات يسهل ربطها بتغير المناخ، إلا أن ظواهر أخرى مثل عواصف البرد، لا تزال الأدلة ناقصة حيالها.

ويقول التقرير إن ألمانيا كانت الأكثر تضررا بين الدول الأوروبية، حيث سجّلت خسائر بلغت 107 ملايين يورو، علاوة على و42 ألف ضحية على مدى العقود الأربعة الماضية بسبب ظواهر الطقس، تلتها فرنسا بخشار تقدر بـ99 مليار يورو ووفيات بلغت 26.700، فإيطاليا بأضرار قيمتها 90 مليار يورو وخسائر بشرية بلغت 21.600 شخص.

وذُكر في هذا الصعيد أن شركات التأمين غطت 23 بالمائة فقط من الأضرار المادية في جميع أنحاء أوروبا.