جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 02:09 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تبدأ 1 أغسطس.. تفاصيل بدء اختبارات الدبلومات والمعاهد الفنية محاولة سطو على منزل لامين يامال في برشلونة وزير العمل يتابع الاستعدادات النهائية لاطلاق منصة العمل الرقمية اجراءات وقرارات لمحافظ الدقهلية من متابعته عبر الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة الدقهلية: استلام 750 ألف زريعة بلطي دعماً من جهاز حماية البحيرات وتنمية الثروة السمكية محافظ السويس يتفقد مصنع مصر إيران .. ويستعرض معوقات الإنتاج لاقرار الحلول لدعم الصناعة الوطنية محافظ قنا يبحث مع وفد برنامج الأغذية العالمي تعزيز التنمية الزراعية والاقتصادية بالمحافظة خطوات نحو تحسين الأجور والرواتب للمصريين «دور الفن في تشكيل هوية الشعوب » ندوة بمكتبة الإسكندرية حاضنة رواق أسيوط تنظم أولى جلساتها الصيفية بعنوان«من الفكرة إلى النجاح» لدعم رواد الأعمال والابتكار السبت المقبل سوهاج: حملات رقابية مكثفة لضبط محلات المبيدات والأسمدة غير المرخصة بمركز جرجا .. وتحرير ٤ محاضر مخالفات كلية الزراعة جامعة القاهرة وشركة كايرو ثري إيه Cairo 3A تكرمان الطلاب المشاركين في البرنامج التدريبي المشترك

رئيس وزراء إسبانيا يطالب المسؤولين بعدم ارتداء ربطات العنق (والسبب؟!)

بيدرو سانشيز
بيدرو سانشيز

طالب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، وزراءه وأعضاء حكومته وموظفي القطاع الخاص، بعدم ارتداء ربطات العنق.

ودعا رئيس الوزراء الإسباني، المسؤولين للاسترخاء في وقت تجتاح موجات الحر اللافح أجزاء من أوروبا، ويزداد فيه الطلب على أجهزة تكييف الهواء التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وذكر بيدرو سانشيز في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة: "أريد من الجميع أن يلاحظوا معي أنني لا أرتدي ربطة عنق.. هذا يعني أننا يمكننا جميعا التوفير من استهلاك الطاقة".

وقال رئيس الوزراء الإسباني في المؤتمر الصحفي:" لقد طلبت من الوزراء، وجميع الموظفين العموميين، وأود أن أطلب من القطاع الخاص أيضا، إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك أصلا، ألا يضعوا ربطة عنق عندما لا يكون ذلك ضروريا لأننا بهذه الطريقة سنتصدى لمسألة توفير الطاقة التي لها قدر كبير من الأهمية في بلدنا".

ورصد تقرير لوكالة البيئة الأوروبية أن ظواهر الطقس المتطرفة مثل موجات الحر والفيضانات في أوروبا، تسببت في وفاة 142 ألف شخص خلال الأربعين عاما الماضية، وبلغت الخسائر 510 مليارات يورو.

ودعت وكالة البيئة الأوروبية في دراسة أجرتها إلى اتباع تدابير متواصلة للتكيف مع هذه الظاهرة على صعيد الأفراد والدول.

ووجد التقرير أن نحو 3% من إجمالي الظواهر المتطرفة في أوروبا، تقف وراء 60 % من الأضرار المالية في الفترة الممتدة بين عامي 1980 -2020.

وبشأن الخسائر البشرية، ذُكر أن موجات الحر كانت وراء 91 %من الوفيات، ومن أمثلة ذلك، موجة الحر التي حدثت صيف عام 2003 وأسفرت عن وفاة نحو 80 ألف شخص.

وسجّلت وكالة البيئة الأوروبية أن موجات حر مماثلة تسببت بعد عام 2003 بوفيات أقل، وذلك على خلفية "اتخاذ تدابير للتكيف في بلدان مختلفة"، مثل تركيب مكيفات التهوية.

وعلى المستوى العالمي، رصدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية زيادة في عدد الكوارث المرتبطة بالطقس على مدى الخمسين عاما الماضية، ما نجم عنه حدوث مزيد من الأضرار ولكن مع عدد وفيات أقل.

وأفادت وكالة البيئة الأوروبية بأن بيانات الأربعين عاما الماضية لا تتيح التأكيد على أن الزيادة في قساوة الطقس نجمت عن التغير المناخي، ويعود ذلك إلى عدم تسجيل حدوث أضرار بانتظام في سنوات مختلفة، في حين أن دراسات حديثة أخرى تشير إلى أن كوارث مثل الجفاف وحرائق الغابات يسهل ربطها بتغير المناخ، إلا أن ظواهر أخرى مثل عواصف البرد، لا تزال الأدلة ناقصة حيالها.

ويقول التقرير إن ألمانيا كانت الأكثر تضررا بين الدول الأوروبية، حيث سجّلت خسائر بلغت 107 ملايين يورو، علاوة على و42 ألف ضحية على مدى العقود الأربعة الماضية بسبب ظواهر الطقس، تلتها فرنسا بخشار تقدر بـ99 مليار يورو ووفيات بلغت 26.700، فإيطاليا بأضرار قيمتها 90 مليار يورو وخسائر بشرية بلغت 21.600 شخص.

وذُكر في هذا الصعيد أن شركات التأمين غطت 23 بالمائة فقط من الأضرار المادية في جميع أنحاء أوروبا.