جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:50 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاستثمار تضع شرطا أمام الشركات الناشئة للحصول على الخدمات الحكومية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن رفع درجة الاستعداد بالمعاونة مع المحافظات لاستقبال عيد الفطر فلسطين: الاحتلال يستغل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية لتكثيف سياساته الاستيطانية مدبولي يترأس اجتماع إدارة الأزمات لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري على الاقتصاد ”الدكتور احمد عوض حسان ”: انقذنا إبصار مريض بجراحة دقيقة بمستشفي رمد المنصورة ترامب: معظم حلفاء الناتو يرفضون المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران الصحة اللبنانية: 912 قتيلًا و2221 مصابًا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 مارس ماكينة أهداف.. الأهلي يجهز مفاجأة مدوية في خط الهجوم في حال رفض الإخلاء.. كيف يحصل المالك على حكم بطرد المستأجر؟ الحرس الثوري يعلن تفجير طائرات أمريكية للتزود بالوقود جيش الاحتلال يحذر من إطلاق دفعات صاروخية مكثفة من قبل حزب الله خلال الساعات المقبلة هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟ أمين الإفتاء يجيب

الأقمار الصناعية تظهر تصدعا في منطقة تسريب سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

حذرت المستشارة هايدي فاروق، مستشارة ترسيم الحدود وقضايا السيادة الدولية والثروات العابرة للحدود وعضو الجمعية الجغرافية المصرية، بشدة من تصدع وقع في منطقة تسريب سد النهضة، وذلك بسبب الملء الثالث للسد.

وأكدت أن أحدث صور أقمار صناعية لـ"جوجل"، أظهرت حدوث تصدع في المنطقة التي تلي التسريب المائي من سد النهضة، حيث حددت الأقمار الصناعية أن التسريب المائي اقترب جدًا من السد الركامي السرج، وهو السد التابع لسد النهضة والذي يُعد الأخطر.

وكتبت المستشارة هايدي فاروق تدوينة على الفيس بوك "أوضحت آخر صور Google sat حدوث تصدع في الأرض تالي لمنطقة التسريب المائي على بعد ٣٩٧ متر من أضعف نقطة في سد السرج الركامي".

كما قالت هايدي في تدوينة سابقة، الأربعاء الماضي، عن اقتراب مياره تسريب سد النهضة من السد الركامي السرج: "منذ يومين نشرت على صفحتي اقتراب مياه التسريب صوب سد السرج مسافة ١،٢ كيلو متر واليوم أصبحت المسافة ٨٠٠ متر"

وعن الوقاية من الفيضانات أو أي ضرر يمكن أن يسببه التسريب على مصر قالت المستشارة هايدي: "إن خزان الريان جزء لا يتجزأ من مشروعات الري الكبرى على نهر النيل التي تشمل خزان بحيرة تانا وخزان بحيرة فيكتوريا وخزان بحيرة ألبرت وأن المنظومة دونه لن تستقيم وأن الفتح على الريان وشق قناة الملء كفيل بإعادة صياغة وتوصيف الوضعية القانونية لمصر من دولة مصب لدولة منبع... وأنا ارفق لكم كروكي أعده علماء القرن المنصرم عن منظومة الخزانات والسدود الكبرى الحاكمة للنهر".