جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 08:47 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جهات التحقيق تأمر بحبس التيك توكر ألماظة ٤ أيام على ذمة التحقيقات ”القومي للأشخاص ذوي الاعاقة” يفتتح المعرض الثالث عشر لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام بمحافظة مطروح جولة ميدانية للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونائب محافظ مطروح لتفقد جمعية التأهيل الاجتماعي للمعاقين بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم البحيرة تحصد ثمار جهود الدولة.. مشروعات بأكثر من 5 مليارات جنيه تزين احتفالات العيد القومي الـ219 محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026

الأقمار الصناعية تظهر تصدعا في منطقة تسريب سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

حذرت المستشارة هايدي فاروق، مستشارة ترسيم الحدود وقضايا السيادة الدولية والثروات العابرة للحدود وعضو الجمعية الجغرافية المصرية، بشدة من تصدع وقع في منطقة تسريب سد النهضة، وذلك بسبب الملء الثالث للسد.

وأكدت أن أحدث صور أقمار صناعية لـ"جوجل"، أظهرت حدوث تصدع في المنطقة التي تلي التسريب المائي من سد النهضة، حيث حددت الأقمار الصناعية أن التسريب المائي اقترب جدًا من السد الركامي السرج، وهو السد التابع لسد النهضة والذي يُعد الأخطر.

وكتبت المستشارة هايدي فاروق تدوينة على الفيس بوك "أوضحت آخر صور Google sat حدوث تصدع في الأرض تالي لمنطقة التسريب المائي على بعد ٣٩٧ متر من أضعف نقطة في سد السرج الركامي".

كما قالت هايدي في تدوينة سابقة، الأربعاء الماضي، عن اقتراب مياره تسريب سد النهضة من السد الركامي السرج: "منذ يومين نشرت على صفحتي اقتراب مياه التسريب صوب سد السرج مسافة ١،٢ كيلو متر واليوم أصبحت المسافة ٨٠٠ متر"

وعن الوقاية من الفيضانات أو أي ضرر يمكن أن يسببه التسريب على مصر قالت المستشارة هايدي: "إن خزان الريان جزء لا يتجزأ من مشروعات الري الكبرى على نهر النيل التي تشمل خزان بحيرة تانا وخزان بحيرة فيكتوريا وخزان بحيرة ألبرت وأن المنظومة دونه لن تستقيم وأن الفتح على الريان وشق قناة الملء كفيل بإعادة صياغة وتوصيف الوضعية القانونية لمصر من دولة مصب لدولة منبع... وأنا ارفق لكم كروكي أعده علماء القرن المنصرم عن منظومة الخزانات والسدود الكبرى الحاكمة للنهر".