الإثنين 5 ديسمبر 2022 02:19 صـ 12 جمادى أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

الكاف يجامل المغرب على حساب مصر و تونس

في مجامله صارخة من الكاف للمنتخب المغربي على حساب منتخبي مصر وتونس بعد أن أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الافريقي كاف عن قائمة المحكمات المشاركات في كأس العالم تحت 17 عام والتي ستقام في الهند خلال الفترة من 11 حتى 30 أكتوبر المقبل.

شملت القائمة 4 محكمات من شمال أفريقيا بينهم 3 من المغرب ومحكمة وحيدة من مصر وهي يارا عاطف
والمغربيات هم: بشرى كربوجي، فتيحة، سكينة حمدي الغير مرشحة لكأس العالم ومع ذلك وقع الاختيار عليها في اللحظات الأخيرة على حساب المحكمات التونسيات: هدى افين "حكم مساعد" مرشحة لكأس العالم، درصاف قنواتي "حكم ساحة" ومرشحة لكأس العالم أيضاً و‏لكن تم اختيارها ضمن الحكام الاحتياطي للبطولة ولم يتم اختيارها محكمة أساسية بالرغم من اجتيازهم جميع الاختبارات بكل كفاءة والمشاركة في مباريات كأس الأمم الأفريقية للكرة النسائية التي انتهت منذ أيام بالرباط المغربية وفازت بها جنوب إفريقيا على حساب البلد المستضيفة للبطولة بهدف نظيف.
.
‏ليست هذه هي المرة الأولى التي تُجامل فيها المغرب من قبل الإتحاد الإفريقي "كاف" حيث سبق وتم إختيار محكمتين من المغرب وهم: بشرى كربوبي وفتيحة جرمومي وهم نفس المحكمات المشاركات في كأس العالم تحت 17 سنة وتم استدعاءهم للمشاركة في كأس العالم تحت 20 سنة والتي سوف تقام في أغسطس الجاري في مدة لا تتراوح شهرين فهل ياسادة لا توجد محكمات متميزات في شمال أفريقيا غير هذه الأسماء لكي تكون مقررة على جميع البطولات على حساب أسماء وكوادر أخرى تُعد من النخبة في أفريقيا أمثال التونسية هدى أفين والتونسية الأخرى درصاف قنواتي والمصريتان شاهندة المغربي ومنى عطاالله فلماذا لم نرى طاقم مصري مثل ماحدث مع المغاربة بالإضافة إلى التجاهل التام لمحكمات الجزائر الغير موجودين على الساحة برغم كفائتهم أيضا.

علينا ان نتسائل جميعاً من وراء المغرب لتهيمن كل هذه الهيمنة والسيطرة على كل شيئ في الكاف ولمصلحة مّن بالرغم من أن المسئول الأول عن اختيار محكمات شمال إفريقيا هو المصري عصام عبدالفتاح فلماذا لم نرى شاهندة المغربي ومنى عطاالله برفقة يارة عاطف في كأس العالم ليمثلوا مصر بالرغم من كفاءة الثلاثي المصري والثنائي التونسي أيضاً الذي كان مرشحا لكأس العالم ولماذا وقع الاختيار على الطاقم المغربي فماذا يحدث في الغرف المغلقة لـ "الكاف" فهل هناك ضغط من المغرب على عصام عبدالفتاح ام هناك تقصير منه تجاه المحكمات المصريات من أجل المحافظة على مقعده في رئاسة إتحاد شمال أفريقيا ليساعد الكاف بضرب عرض الحائط بقرراته الغير مبررة وإعلان المجاملة الصريحة والصارخة للمغرب على حساب باقي دول الشمال الأفريقي.

يذكر أن المحكمات المغربيات اللاتن وقع عليهن الاختيار يعدو من المستجدين في مجال التحكيم الأفريقي حيث كانت أولى البطولات اللاتن شاركا فيها كانت في عام 2018 أي أنهم ليسوا أكفيء من محكمات تونس اللاتن تم استبعادهم في اللحظات الأخيرة ودخول محكمات المغرب ومنهم الغير مرشحات لكأس العالم من الأساس وهي المحكمة سكينة حمدي حديثة العهد والتي شاركت في أول بطولة تشارك بها كانت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2022 التي اقيمت في المغرب والتي انتهت منذ أيام قليلة فما هو سبب اختيارها على حساب كوادر مصرية وتونسية فنتمنا أن نشاهد في الأيام القادمة إجابة على هذه الأسئلة التي طرحناها من أجل معرفة الصفات والمقومات التي جعلت محكمة حديثة العهد يتم اختيارها على حساب كوادر فعلية يشهد لها التاريخ وعلى أي معيار يتم إختيار المحكمات وماهي المقومات الحقيقية للاختيار ومن المتحكم الحقيقي في اختيار المحكمات.

لانعرف جميعاً متى يتم الإنتهاء من الفساد في الكاف من أجل إعطاء الجميع حقه ولا نطلب إلا تطبيق العدل بين جميع دول قارة إفريقيا.