الجمعة 7 أكتوبر 2022 07:22 صـ 12 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

«أطفال غزة» ضحايا الاحتلال بين القصف والحصار

أطفال غزة
أطفال غزة

لا شك أن وحشية الاحتلال الصهيوني، لا تعرف الرحمة، ولم تسمع عن الإنسانية من قريب أو بعيد، فهي لا تتبع سوى القصف والعدوان المستمر على الأراضي الفلسطينية.

وخلال القصف الإسرائيلي الأخير، الذي شنته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ الجمعة الماضية، ومن المقرر أن يتوقف بعد جهود مصرية لإعلان الهدنة خلال الساعات القليلة المقبلة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد سقط 41 شهيدًا من بينهم 15 طفلاً و4 سيدات، وذلك بجانب 311 إصابة جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويشار إلى أن من بين هؤلاء الأطفال، من كانوا يلهون أمام منازلهم أو يشترون الحلوى، ومنهم أيضا من تهدمت منازلهم فوق رؤوسهم وهم يحتمون من نيران القصف الإسرائيلي.

ومن بينهم أيضا، الطفل الفلسطيني وحيد والديه، الذين أنجبوه بعد 15 عاما، وهو الطفل الشهيد خليل أبو حمادة، الذي استشهد إثر القصف الإسرائيلي على غزة.

لكن هذه الدماء البريئة لم تردع الاحتلال الإسرائيلي يوماً، ولم توقفه عن عدوانية المتكررة على الأراضي الفلسطينية.

وبحسب منظمة اليونسكو، فإن أطفال غزة تأذت كثيراً بسبب التصعيد المستمر من القوات الإسرائيلية، كما أفادت أن مايو 2021، فقد تم أزهقت الأرواح وتمزقت الأسر، ولحقت آثار مدمرة بالأطفال.

كما سلطت المنظمة الضوء على أن جراء القصف على غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فقد لحقت أضرار بالمدارس والمرافق الصحية، وسويت المنازل والمكاتب بالأرض، وهجّرت أسر بأكملها.

ووفقاً لليونسكو أيضا، فإنه قبل قصف غزة من قبل إسرائيل في مايو 2021، فقد كان ثلث أطفال غزة بحاجة بالفعل إلى الدعم في مجال الصدمة المتصلة بالنزاع.

كما سبق ونشرت منظمة غير حكومية، تقرير عن أنّ 80% من أطفال قطاع غزة يعانون من صعوبات نفسية، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.

كما أكدت المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها في تقرير بعنوان "محاصرون وتأثير 15 عاما من الحصار على الصحة النفسية لأطفال غزة "إنّ الصحة النفسية لأطفال القطاع آخذة في التدهور.