جريدة الديار
السبت 22 أغسطس 2026 08:27 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
متابعة تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمركز الرحمانية.. ورفع كفاءة شوارع منطقة بن النفيس جامعة المنصورة الأهلية تبدأ أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد لاستكمال إجراءات القبول للعام الدراسي د. إيمان كريم: المجتمع المدني شريك أساسي في حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق العدالة الاجتماعية احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية رواتب تصل إلى 20 ألف جنيه.. 795 فرصة عمل في 3 مدن جديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة والمراجعة الداخلية بالوزارة على أحياء الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة

روسيا تلمح إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني

مسؤول روسي
مسؤول روسي

رجح ممثل روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف اليوم الأحد ، عن إحياء الاتفاق النووي مع إيران فيما لمح إلى احتمال ورود تطورات إيجابية قريبة حول الموضوع، موضحاً : أنه من المقرر التوصل إلى توافق بشأن الاتفاق النووي الإيراني في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

يأتي ذلك على الرغم من التحذير الأميركي الأخير من بأن طهران باتت على بعد أسابيع من حيازة مواد كافية لصنع قنبلة نووية،

ولفت المسؤول الروسي أن منسقي الاتحاد الأوروبي أجروا عدة تعديلات على النص المطروح الآن، وذلك وفق وكالة "تاس" الروسية.

كذلك ،أكد أوليانوف أنه قد يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي بشأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) بشأن البرنامج النووي الإيراني في وقت مبكر من الأسبوع المقبل في حالة التطور الإيجابي للأحداث.

وجاءت هذه التطورات بينما قال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، أمس السبت، إن طهران على بعد أسابيع من حيازة مواد كافية لصنع قنبلة نووية.

وأضاف أن بلاده لم ولن تتفاوض حول خفض معاييرها للسماح للشركات الأوروبية بالتعامل مع طهران، لذا شدداً على وجوب تعيين الخطوات التي على إيران اتخاذها للحد من برنامجها النووي.

ومن المعروف ،أنه قد حدث جمود استمر شهوراً، لذلك استؤنفت، الخميس الماضي، في العاصمة النمساوية، المباحثات بين إيران والأطراف المنضوية في الاتفاق (روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا).

في حين،تجرى المباحثات بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، وتشارك فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

ومنذ أبريل الماضي بدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق، مباحثات لإحيائه، تم تعليقها مرة أولى في يونيو. وبعد استئنافها في نوفمبر، علّقت مجدداً منذ منتصف مارس مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، رغم تحقيق تقدم كبير في سبيل إنجاز التفاهم لتعود مجددا وتستأنف في أغسطس.