جريدة الديار
السبت 23 مايو 2026 08:56 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«القومي للإعاقة» يشيد بتمكين جامعة المنيا لطالبة بضمها لعضوية مركز خدمات ذوي الهمم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في حل 108 شكاوى للمواطنين بـ 14 محافظة مصر تستعرض تجربتها الرائدة في تمويل التنوع البيولوجي بالحوار الإقليمي لـ (UNDP) وتفوز بالمركز الرابع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” الأمن يوجه ضربة قاضية لـ ”مافيا غش الطلاب” بالجيزة وكيل الصحة بالدقهلية: إنقاذ شاب وإعادة بناء الوجه والأنف بمستشفى أجا النموذجي بعد حادث مروري مروع أزمة الرخصة الأفريقية تشعل الصراع بين الزمالك والأهلي.. وقرار كاف يحسم الموقف تهديد إيراني ناري لـ ”ترامب”.. طهران تتوعد واشنطن برد أقسى إذا عادت الحرب مدبولي: المفاوضات مع بعثة صندوق النقد تسير بشكل جيد وإيجابي للغاية أوغندا تعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا الإفتاء: يجوز للمضحى أن يُنيب عنه إحدى الجمعيات الخيرية لشراء صك الأضحية «شرف» يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الحقوق

الفرق بين الرؤيا والحلم وكيفية التفريق بينهما

الحلم
الحلم

الكثير منا يري في منامه احلام عديدة أو رؤيا ويظل بداخلنا الرغبة في معرفه ما اذا كان مارايناه في هذا المنام حلم ام رؤيا.
فتختلف الرؤيا عن الحلم في عددٍ من الأمور، والتي توضّحها الأحاديث النبوية الشريفة، فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الرؤيا بصفاتٍ متعددة، منها أنّها صادقة، ويُراد بذلك أنها تكون أمثالاً يضربها الملك للرائي فتحمل خبراً عن شيء واقع أو شيء سيقع مستقبلاً فيقع مطابقاً للرؤيا فعلاً وهذا ما يجعلها كوحي النبوة في صدق دلالتها.
كما وصفها عليه الصلاة والسلام بأنها صالحةٌ أيضاً، ومعنى ذلك أنها تأتي حاملة لبشارة أو منبهة على حين غفلة، ومن أوصافها كذلك كما جاء في الأحاديث النبوية الشريفة أنّها من الله سبحانه وتعالى، ومراد ذلك أنها من رحمته وفضله على العبد، أو من إنذاره وتبشيره له، أو من تنبيهه وإرشاده وتوجيهه.
فالرؤيا هي مشاهدة النائم أمرًا محبوبًا، وهي من الله تعالى، وقد يراد بها تبشير بخير، أو تحذير من شر، أو مساعدة وإرشاد، ويسن حمد الله تعالى عليها، وأن يحدث بها الأحبة دون غيرهم.
أمّا الحلم فهو يختلف عن الرؤيا بأوصافه كما جاء في الأحاديث النبوية أيضاً، فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الأحلام بأنّها من الشيطان، أي أنّها من إلقائه في نفس الإنسان، وتخويفه له، ولعبه فيه، كما وصفها أيضاً عليه الصلاة والسلام بأنها تحزين، أي أنّ الشيطان يريد بها إحزان المؤمن وتكدير حياته عليه.
فالحلُم هو ما يراه النائم من مكروه، وهو من الشيطان، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثا، وألا يحدِّث به فمن فعل ذلك لا يضره، كما يستحب أن يتحول عن جنبه، وأن يصلي ركعتين.