جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 05:38 صـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أوقاف القاهرة تُنظم سبعين مجلسًا علميًّا لتعزيز الوعي الديني وإحياء ميراث النبوة تهنئة بمناسبة الاعتماد المبدئي لمستشفى الرمد ووحدة طب أسرة المنازلة وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري إتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في جلسة مُوسعة لمناقشة الأثر الحقوقي والاجتماعي للقانون رقم 73 لسنة 2021 المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في مناقشة رسالة دكتوراة حول استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية لذوي الهمم بجامعة العاصمة نميرة نجم: المعرفة بوابة المستقبل والشباب ركيزة إفريقيا لصناعة السلام والتنمية. معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يختتم المدرسة الصيفية لسفراء المناخ بجامعة الإسكندرية ويُخرّج 150 سفيرًا للمناخ وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ندوة ”أهمية الألف يوم لصحة الطفل الجسدية والذهنية والنفسية” بمجمع إعلام السويس جامعة المنصورة الأهلية توقع تعاونًا مع مجلس التعليم الكندي ”المنيا” تتصدر الجامعات المصرية باعتماد 6 مستشفيات جامعية

الفرق بين الرؤيا والحلم وكيفية التفريق بينهما

الحلم
الحلم

الكثير منا يري في منامه احلام عديدة أو رؤيا ويظل بداخلنا الرغبة في معرفه ما اذا كان مارايناه في هذا المنام حلم ام رؤيا.
فتختلف الرؤيا عن الحلم في عددٍ من الأمور، والتي توضّحها الأحاديث النبوية الشريفة، فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الرؤيا بصفاتٍ متعددة، منها أنّها صادقة، ويُراد بذلك أنها تكون أمثالاً يضربها الملك للرائي فتحمل خبراً عن شيء واقع أو شيء سيقع مستقبلاً فيقع مطابقاً للرؤيا فعلاً وهذا ما يجعلها كوحي النبوة في صدق دلالتها.
كما وصفها عليه الصلاة والسلام بأنها صالحةٌ أيضاً، ومعنى ذلك أنها تأتي حاملة لبشارة أو منبهة على حين غفلة، ومن أوصافها كذلك كما جاء في الأحاديث النبوية الشريفة أنّها من الله سبحانه وتعالى، ومراد ذلك أنها من رحمته وفضله على العبد، أو من إنذاره وتبشيره له، أو من تنبيهه وإرشاده وتوجيهه.
فالرؤيا هي مشاهدة النائم أمرًا محبوبًا، وهي من الله تعالى، وقد يراد بها تبشير بخير، أو تحذير من شر، أو مساعدة وإرشاد، ويسن حمد الله تعالى عليها، وأن يحدث بها الأحبة دون غيرهم.
أمّا الحلم فهو يختلف عن الرؤيا بأوصافه كما جاء في الأحاديث النبوية أيضاً، فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الأحلام بأنّها من الشيطان، أي أنّها من إلقائه في نفس الإنسان، وتخويفه له، ولعبه فيه، كما وصفها أيضاً عليه الصلاة والسلام بأنها تحزين، أي أنّ الشيطان يريد بها إحزان المؤمن وتكدير حياته عليه.
فالحلُم هو ما يراه النائم من مكروه، وهو من الشيطان، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثا، وألا يحدِّث به فمن فعل ذلك لا يضره، كما يستحب أن يتحول عن جنبه، وأن يصلي ركعتين.