جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:42 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي محافظو الدقهلية والغربية وبني سويف يوقّعون بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”أنا متعلم مدى الحياة” ضمن شبكة اليونسكو العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلًا حريق واسع وسط الكيان الصهيوني.. إغلاق طرق واستدعاء 50 فرقة إطفاء إضافية تقارير عالمية: صلاح يمنح طرابزون إنجازا مميزا الحكومة توافق على 17 قرارا جديدا اليوم الاجتماع الشهري لمنطقة وعظ الدقهلية أرضنا للتنمية المستدامة توقّع بروتوكول تعاون لتعزيز الاستدامة و التحول الأخضر في مؤسسات المجتمع المدني

الحكومة الباكستانية تجلي الاف السكان بسبب الفيضانات

امطار مدمرة باكستان
امطار مدمرة باكستان

أفادت وكالة رويترز بأن الآلاف من الأشخاص الذين يسكنون بالقرب من مجاري الأنهار التي تشهد فيضانات في شمال باكستان تلقوا، أوامر حكومية، السبت الـ27 من أغسطس الحالي، بإخلاء بيوتهم بعد أن خلفت الأمطار الطوفانية الموسمية نحو ألف قتيل.

وفاضت مياه أودية في مقاطعة خيبر بختونخوا ودمرت العشرات من المباني من بينها فندق يضم 150 غرفة جرفته المياه.

وتعد الأمطار الموسمية السنوية، التي تمتد عادة من شهر يونيو إلى سبتمبر مهمة لري المحاصيل وتجديد موارد البحيرات والسدود في مختلف أنحاء شبه القارة الهندية، لكنها تجلب معها أيضاً موجة من الدمار والمآسي كل عام.

وكشفت الحكومة أن الفيضانات أضرَّت بأكثر من 33 مليون شخص، ودمرت نحو مليون منزل كلياً أو على نحو خطر.

والسبت، أمرت السلطات الآلاف من سكان مقاطعة سوات بإخلاء بيوتهم قبل أن تفيض الأنهار.

وقال المتحدث الرسمي باسم خدمات الطوارئ بلال فايزي، في البداية رفض بعض الأشخاص المغادرة، لكن ومع ارتفاع مستوى المياه قبلوا.

وأشارت السلطات إلى أن فيضانات هذا العام يمكن مقارنتها بفيضانات عام 2010، التي كانت الأسوأ على الإطلاق، حين قتل أكثر من ألفي شخص وحاصرت المياه نحو خُمس سكان البلاد.