جريدة الديار
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:13 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إصابة ١٣ شخصا في انقلاب ميكروباص بطريق ”الإسماعيلية السويس” أمام فايد وزير الصحة يتفقد مخازن التموين الطبي للاطمئنان على المخزون الاستراتيجي من المستلزمات الطبية محافظ بني سويف يعقد اجتماعاً بقيادات التعليم ورؤساء الوحدات المحلية احترس.. أدوية شهيرة تسبب الصلع عند الرجال كمية البروتين اليومية المناسبة لمختلف الأعمار الاحتلال يبحث حزاما أمنيا جديدا في لبنان.. وخطة الانسحاب لم تحسم سياسيًا فرصة لمحدودي الدخل.. كل ما تريد معرفته عن طرح 25 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي الأرصاد: طقس الغد حار رطب نهارًا مائل للحرارة رطب ليلًا على أغلب الأنحاء بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من مبادرة المشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73 ألفا و651 شهيدا قانون الإيجار القديم.. مستشار المستأجرين: ننتظر حكم الدستورية لحسم مصير الطعون والزيادة 45 مليار جنيه.. حجم سوق التمويل العقاري تضاعف خلال 3 سنوات

عزة مصطفى تشيد بحصول محمد عبلة على أرفع وسام ألماني.. فيديو

أشادت الإعلامية عزة مصطفى، بحصول الفنان التشكيلي الكبير محمد عبلة على أرفع وسام (وسام جوته) تمنحه ألمانيا للشخصيات المؤثرة في مجالها؛ كأول فنان عربي.

وقالت عزة مصطفى، خلال تقديم برنامج «صالة التحرير» عبر قناة «صدى البلد»، إن عبلة تسلّم الوسام من الخارجية الألمانية، مستطردة: «ودي حاجة تشرف كل مصري».

من جهته، عبّر الفنان محمد عبلة عن سعادته ببعد حصوله على هذا الوسام، لافتًا إلى أنه يمثل تكريمًا كونه أرفع وسام ألماني يُمنّح للفنانين الأجانب؛ حيث لم يحصل عليه إلا عدد قليل من الفنانين.

وأوضح الفنان التشكيلي، أن هذا الأمر يلفت النظر للفن المصري، مشيرًا إلى أن الحركة التشكيلية في مصر تحتاج لتطوير مناهج تعليم الفنون؛ بعدما ظلّت لفترة طويلة في حالة ثبوت وأصبحت جامدة، مؤكدًا أن المدارس لم يعد بها حصة تربية فنية وهذا أمر مؤسف؛ ولا بد أن يحدث تطور بمناهج تدريس الفنون.

وأكد الفنان محمد عبلة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «صالة التحرير»، أن العالم متطور جدًا في هذه الجزئية، مطالبًا بوجود تعاون بين وزارة الثقافة والوزارات الأخرى؛ حتى لا تعمل الوزارات في جُزر منعزلة في هذا المجال؛ وهي عملية متشابكة جدًا.

وأشار الفنان التشكيلي، إلى أن اقتراب الإنسان من الفنون يُساعد على سمو روحه، ولابد من الاعتراف بأن تذوق الفنون أمر هام؛ ولابد من تطوير هذا الأمر بداية من مرحلة الحضانة، وقبلها المنزل من خلال معرفة ميول الطفل، وتنميتها.