جريدة الديار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 07:03 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مستشفى بني سويف الجامعي توضح ملابسات واقعة انتحال صفة طالب امتياز « عبد العظيم يتابع انتخابات الجمعية العمومية لنادي جزيرة الورد لاختيار مجلس الإدارة الجديد 2026/2030» ضبط بلوجر بورسعيد بتهمة نشر مقاطع مخالفة للآداب وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول دعم السياحة الريفية والرقمية بجامعة الدول العربية الجيش الأمريكي يدرس إرسال قوات إضافية إلى كوبا فرص عمل في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيه سيول مرعبة تجتاح 4 مدن ليبية وتقطع الطرق.. وإعلان حالة الطوارئ (فيديو) وزير العمل: اعتماد 5732 ناجحًا بمهنة ”مساعد الخدمات الصحية” نجاح جراحة دقيقة لطفلة بحالة خِلقية معقدة بمستشفي جامعة كفر الشيخ سادي تيكيلي أوغلو: محمد صلاح أحد أهم 5 لاعبين على الساحة الرياضية ضبط مدرس اعتدى على تلاميذ ووليّة أمر داخل مدرسة في المعصرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حواراً مجتمعياً لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة

معجزة الفراعنة .. ”ودان الفرس”أقدم طريق مرصوف بالعالم

اكتشف العلماء اقدم طريق مرصوف في العالم، وهو أيضا أول طريق سريع في تاريخ الحضارات، وهو طريق ودان الفرس كما يسمي، و يعود لعصر الأسرة الرابعة ، عصر بناة الأهرام العظام، الملوك (سنفرو) و (خوفو)، وخلفائهم قبل 4600عام من الزمن الحاضر ويقع الطريق في صحراء الفيوم الشمالية قرب مقلع حجارة يأخذ الأسم ذاته، وكان الطريق يمتد بطول 12 ألف متر وبربط بين محاجر البازلت بمنطقة (ودان الفرس) وبين بحبرة (مرور) القديمة التي عرفت لاحقا بأسم (بحبرة موري)، حيث كان الطريق ينتهي برصيف عند شاطئ البحيرة كانت تنقل عبره كتل أحجار البازلت اللازمة لبناء مجمعات المعابد والأهرام، وعند وصولها للبحيرة كان يتم تحميلها على مراكب معدة لذلك لتتقلها لهضبة الجيزة وغيرها من المواقع المصرية في ذلك العصر وما تلاه من عصور.


كان الطريق الأقدم هذا مرصوف بكتل من الحجر الرملي والحجر الجيري وعلى جانبيه قضبان هي الأولى من نوعها في التاريخ صنعت من كتل خشبية لتسهيل نقل كتل الأحجار الضخمة عليه بواسطة زحافات ولازال الطريق الأقدم يمتد بطول 2 كيلوا متر بشكل متقطع عبر الصحراء وبعد مرور ما يقرب من خمسة آلاف عام على تدشينه ليكون بذلك أقدم طريق سريع ومرصوف في تاريخ الحضارات البشرية فإذا كانت الحضارات لازالت تسير في طريق التقدم فعلينا دوما أن نتذكر أن البداية كانت هنا حين اخترعت اول انظمة الكتابة وخط القلم الأول وجرى حبره على الورق.


وبدأت اول المجتمعات المتعلمة ضمن اقدم دولة كانت النموذج والمعلم لكل الثقافات الأخرى، وكانت الأرض التي بدأ فيها التأريخ والأسس الأولى لحضارة بني الأنسان.