جريدة الديار
السبت 7 فبراير 2026 07:13 مـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس هيئة الأركان الإيرانية: إيران على أهبة الاستعداد لأي صراع مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي قوة تعتبرها طهران معادية جامعة المنصورة تطلق الملتقى الدولي الأول للتغذية والرعاية الأيضية NMC 2026 بشراكات أكاديمية مع جامعتي هارفارد وتكساس الطبية وزير الأوقاف يشهد اجتماع القاهرة التاسع لرؤساء المحاكم الدستورية والعليا والمجالس الدستورية الإفريقية بالعاصمة الجديدة النائب العام يأمر بتقديم تشكيل عصابي دولي صُنف ضمن الخمسة الأخطر عالميًا للمحاكمة والمحكمة تعاقبهم بالحبس والغرامة محمد صلاح يكشف مطربه المفضل وأقرب أصدقائه داخل ليفربول الطقس.. أتربة عالقة في الهواء ونشاط للرياح في بعض المناطق أكسيوس: البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لمجلس السلام بغزة 19 فبراير لاعتقال مقاتلي حماس.. جيش الاحتلال يدعم ميلشيات في غزة بالمال والسلاح هل يفقد دوري روشن بريقه؟ تقارير أوروبية تثير القلق والإعلام السعودي يرد بالحسم الأسبوع المقبل.. راصد الزلازل الهولندي يحذر من هزات أرضية عنيفة نقابة الأطباء تحيل الدكتور ضياء العوضي للتأديب محمد صلاح الأقرب.. النصر يوافق على رحيل رونالدو

نجل وردة: جدى لم يرفض زواج أمي من بليغ حمدي

وردة
وردة

كشف رياض قصري نجل الراحلة وردة على ان بعض الأقاويل تترددت عن أن جده لوالدته رفض زيجة وردة وبليغ وأجبرها على الزواج من والده، وقال قصري، "غير حقيقى أن جدى أجبر والدتى وردة على الزواج من والدى، فزواجهما كان مبنيا على قصة حب من أول نظرة، ويوما ما سأحكى تفاصيل حبهما وزاجهما بالكامل، لكن حقيقة الأمر هو أن الحب جمع بينهما، وأول مرة قابلا بضعهما كانت فى القاهرة، حيث كان والدى فى مهمة رسمية بمقر الحكومة المؤقتة للجزائر فى مصر آنذاك، وعندها تعرف على وردة عن طريق جدى، ولكن جدى لم يجبرها على الزواج من والدى أبدا، فأبى وأمى تزوجا عام 1963، وجدى توفى فى عام 1961 وبالتالى الحديث عن إجبارها أمر بعيد كل البعد عن الحقيقة".


وأضاف رياض، "طلاق والدى ووالدتى جاء بعد 10 سنوات من الزواج، وكان بينهما حب كبير، ولكنهما وصلا سويا إلى نهاية الطريق، والسبب الحقيقى ليس قسوة والدى كما يشاع، وإنما لأن وردة الفنانة كانت مشتاقة للغناء من جديد ومشتاقة للساحة الفنية ووالدى كان واضحا من قبل الزواج، وطلب منها إما أن تكون وردة المطربة والنجمة المشغولة بحياة الفن، أو تكون زوجة وأما لأولادهما، لأنه كان على يقين بأنه من الصعب أن تكون وردة فنانة وأما فى الوقت نفسه، خاصة أن بيت الزوجية والأولاد فى الجزائر، وحياة الفن بالكامل فى القاهرة عاصمة الفن، ولذلك قام بجعلها تختار إما تتبع فنها وحفلاتها وتسجيلاتها وحواراتها الصحفية وجلسات العمل مع الملحنين والمؤلفين لاستكشاف نصوص جديدة، أو تكون لأولادها، وذلك مع إيمانه بأن وردة لن تستطيع أن تزدهر وتحقق نفس نجاحها وهى فى الجزائر، خاصة أن أى مطرب يريد النجاح، كان عليه أن يذهب إلى القاهرة ويقيم فيها، وهو أمر صعب مع حياة زوجية مستقرة، وهذا هو السبب الرئيسى للطلاق، لأن وردة كان لديها عشق للفن والطرب ولم تستطع مقاومة حلمها، وهو ما جعلها تترك والدى، لأنه رفض العودة مرة أخرى، وهى مسؤولة عن بيت وأسرة، والحديث عن القسوة كلام فارغ، فلم أر بين أمى وأبى إلا كل احترام متبادل ومعزة لم أشهدها مع أحد، وعندما سافرت للاستقرار فى القاهرة بمصر، كان ذلك بسبب حبى واشتياقى لأمى وردة، لأنها كانت تعيش بينكم فى القاهرة، وفى هذا الوقت كنت فى أشد الاحتياج إلى حنان وحب أمى والقرب منها، وعيشى معها كان رغبة فى حنانها وليس هربا من قسوة الأب كما أشيع".