جريدة الديار
السبت 9 مايو 2026 05:44 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حريق هائل بشقة سكنية بالحواتم في الفيوم والدفع بـ8 سيارات إطفاء للسيطرة عليه حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت محافظ الدقهلية يودع الفوج الأول من حجاج الجمعيات الأهلية المتجهين إلى بيت الله الحرام القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بجهود النيابة العامة في التصدي لجرائم تزوير بطاقات الخدمات المتكاملة وزير التعليم يعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان استعدادات الثانوية العامة وخطة لمواجهة الغش .. ”وطلب إحاطة من ولاء هرماس لمواجهة الغش” «حقوقك وواجباتك أثناء الامتحانات» .. ندوة تثقيفية لطلاب جامعة المنصورة عبر Microsoft Teams تفاصيل اكثر حول قضية وأزمة تعدي طالب علي معلم بسلاح أبيض واحداث إصابته بمدرسة بأجا في الدقهلية محافظ الدقهلية يهنئ محافظ دمياط وأبناء المحافظة بعيدها القومي وزيرة التنمية المحلية والبيئة: صندوق التنمية المحلية يمول ١٦١٤ مشروعاً باستثمارات بـ ٣١,٥ مليون جنيه.. والمرأة تتصدر بـ 69% مصرع شخص وإصابة ٤ آخرون إثر انقلاب سيارة ٢كابينة بترعة الرمادى باسنا الأقصر القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم جلسة حوارية حول مواجهة الضغوط النفسية والتحديات اليومية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (1 : 7 مايو 2026)

نجل وردة: جدى لم يرفض زواج أمي من بليغ حمدي

وردة
وردة

كشف رياض قصري نجل الراحلة وردة على ان بعض الأقاويل تترددت عن أن جده لوالدته رفض زيجة وردة وبليغ وأجبرها على الزواج من والده، وقال قصري، "غير حقيقى أن جدى أجبر والدتى وردة على الزواج من والدى، فزواجهما كان مبنيا على قصة حب من أول نظرة، ويوما ما سأحكى تفاصيل حبهما وزاجهما بالكامل، لكن حقيقة الأمر هو أن الحب جمع بينهما، وأول مرة قابلا بضعهما كانت فى القاهرة، حيث كان والدى فى مهمة رسمية بمقر الحكومة المؤقتة للجزائر فى مصر آنذاك، وعندها تعرف على وردة عن طريق جدى، ولكن جدى لم يجبرها على الزواج من والدى أبدا، فأبى وأمى تزوجا عام 1963، وجدى توفى فى عام 1961 وبالتالى الحديث عن إجبارها أمر بعيد كل البعد عن الحقيقة".


وأضاف رياض، "طلاق والدى ووالدتى جاء بعد 10 سنوات من الزواج، وكان بينهما حب كبير، ولكنهما وصلا سويا إلى نهاية الطريق، والسبب الحقيقى ليس قسوة والدى كما يشاع، وإنما لأن وردة الفنانة كانت مشتاقة للغناء من جديد ومشتاقة للساحة الفنية ووالدى كان واضحا من قبل الزواج، وطلب منها إما أن تكون وردة المطربة والنجمة المشغولة بحياة الفن، أو تكون زوجة وأما لأولادهما، لأنه كان على يقين بأنه من الصعب أن تكون وردة فنانة وأما فى الوقت نفسه، خاصة أن بيت الزوجية والأولاد فى الجزائر، وحياة الفن بالكامل فى القاهرة عاصمة الفن، ولذلك قام بجعلها تختار إما تتبع فنها وحفلاتها وتسجيلاتها وحواراتها الصحفية وجلسات العمل مع الملحنين والمؤلفين لاستكشاف نصوص جديدة، أو تكون لأولادها، وذلك مع إيمانه بأن وردة لن تستطيع أن تزدهر وتحقق نفس نجاحها وهى فى الجزائر، خاصة أن أى مطرب يريد النجاح، كان عليه أن يذهب إلى القاهرة ويقيم فيها، وهو أمر صعب مع حياة زوجية مستقرة، وهذا هو السبب الرئيسى للطلاق، لأن وردة كان لديها عشق للفن والطرب ولم تستطع مقاومة حلمها، وهو ما جعلها تترك والدى، لأنه رفض العودة مرة أخرى، وهى مسؤولة عن بيت وأسرة، والحديث عن القسوة كلام فارغ، فلم أر بين أمى وأبى إلا كل احترام متبادل ومعزة لم أشهدها مع أحد، وعندما سافرت للاستقرار فى القاهرة بمصر، كان ذلك بسبب حبى واشتياقى لأمى وردة، لأنها كانت تعيش بينكم فى القاهرة، وفى هذا الوقت كنت فى أشد الاحتياج إلى حنان وحب أمى والقرب منها، وعيشى معها كان رغبة فى حنانها وليس هربا من قسوة الأب كما أشيع".