جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:26 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

الصحة العالمية تطلق تحذيرات من مرض يهدد البشرية

الصحة العالمية
الصحة العالمية

تحذر منظمة الصحة العالمية من انتشار فيروسات أو ظهور متحورات جديدة لفيروس كورونا، والذي كان آخرها التحذيرات من انتشار مرض الكوليرا من جديد في عدد من الدول.

مرض السل

وأعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد المصابين بالسل، ويشمل النوع المقاوم للأدوية، لأول مرة منذ سنوات.

وفي تقرير نشرته المنظمة، قالت إن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم أصيبوا بالسل في 2021، بارتفاع 4.5 % عن العام الذي سبقه. وأضافت أن حوالي 1.6 مليون شخص توفوا بسببه.

وأوضحت الصحة العالمية أن 450 ألف حالة تضمنت أشخاصا أصيبوا بالمرض المقاوم للأدوية، بارتفاع 3 % عن 2020.

جائحة كورونا

وعطلت جائحة كورونا خدمات يحصل عليها المصابون بالسل وغيرها من البرامج الصحية الأخرى.

وقالت الصحة العالمية إن العديدين لم يشخص مرضهم، مشيرة إلى أن عدد المصابين حديثا بالسل تراجع من 7 ملايين في 2019 إلى 5.8 ملايين شخص في 2020.

وقال ميل سبيجلمان، رئيس جمعية السل غير الهادفة للربح، إن أكثر من عقد من التقدم ضاع في 2020.

وأضاف: "بالرغم من المكاسب في مجالات مثل الطب الوقائي، مازلنا متأخرين في كل تعهد وهدف بالنسبة للسل".

الأكثر فتكًا

وبعد كوفيد-19، يعد السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم. وتسببه بكتيريا عادة ما تصيب الرئتين. وينتشر المرض من شخص إلى آخر عبر الهواء، من خلال سعال أو عطس الفرد المصاب.

وعادة ما يصيب السل البالغين خاصة الذين يعانون من سوء التغذية أو من أمراض أخرى مثل نقص المناعة المكتسبة، وأكثر من 95 % من حالات السل في دول نامية.

ووفق تقرير المنظمة يتلقى واحد فقط من كل ثلاثة أشخاص مصابين بالسل المقاوم للأدوية، علاجا للمرض.

تفشي الكوليرا

من ناحية أخرى عاد الحديث عن مرض الكوليرا من جديد بعد أن شهد تفشيًا في عدد من الدول أبرزها لبنان وسوريا وهايتي، وسط مخاوف من الظهور بأعداد مرتفعة في العالم بسبب النزاعات المسلحة والكوارث المناخية خصوصًا.

وشهد العالم موجات تفشي للكوليرا خلال العقد الماضي أبرزها:

سوريا

وتشهد سوريا أسوأ تفش للكوليرا منذ أكثر من عقد، مع وفاة 39 شخصًا على الأقل منذ سبتمبر، مع نقص المياه والأضرار التي لحقت بالبنى التحتية لمعالجة المياه بسبب الصراع.

الكاميرون

وشهدت الكاميرون التي تعاني تفشيات للكوليرا بشكل منتظم، عودة ظهور للوباء بين أكتوبر 2021، وأغسطس 2022، أودت بحياة 200 شخص بين أكثر من 10 آلاف إصابة.

نيجيريا

تعاني نيجيريا، البلد الأكثر تعدادًا للسكان في إفريقيا، أيضًا من تفشيات منتظمة للكوليرا. في العام 2021، قتل المرض أكثر من 2300 شخص كان معظمهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و14 عاما، وفقًا للسلطات الصحية في البلاد.

جمهورية الكونغو

وأصبح الكوليرا متوطنًا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، خصوصًا في شرق هذا البلد الضخم حيث ينتشر المرض بشكل خاص في مخيمات اللاجئين.

ونظَّمت حملات تلقيح واسعة النطاق هناك في 2019 و2020 و2021.

وتسبب المرض في وفاة أكثر من 150 شخصًا فيما سجَّلت أكثر من ثمانية آلاف إصابة في العام 2021، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وفي مارس وأبريل 2019، تسبب مرور إعصارين في موزمبيق مع فيضانات كبيرة في تفشي الكوليرا في البلاد حيث نظمت حملة تلقيح شاملة.

اليمن

عانى اليمن الذي يشهد منذ العام 2015 نزاعًا مسلحًا، تفشيًا للكوليرا بين أبريل وديسمبر 2017، أدى إلى وفاة 2500 شخص وإصابة أكثر من مليون.

واجتاح المرض البلاد مجددًا في العام 2019 وسجَّلت أكثر من 100 إصابة وحوالى 200 وفاة بين يناير ومارس.

أخطر تفشي للكوليرا

سجَّل أخطر تفشٍّ للكوليرا في السنوات الأخيرة في هايتي في أكتوبر 2010، ما تسبب في وفاة أكثر من 10 آلاف شخص حتى يناير 2019 عندما سجلت الإصابة الأخيرة.

وأدخل المرض إلى البلاد عبر قوات حفظ السلام النيبالية التي أرسلت إلى هايتي بعد الزلزال المدمر في يناير 2010.

وكانت قوات حفظ السلام ألقت برازًا في نهر أرتيبونيت، حيث ظهرت الإصابات الأولى قبل انتشار الوباء في كل أنحاء البلاد.

وأقرت الأمم المتحدة بدورها في إدخال الكوليرا إلى البلاد في أغسطس 2016.