جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 02:41 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

محيي الدين : استضافة أفريقيا لـ ”COP27” يجعله مؤتمراً لتنفيذ العمل المناخي

الدكتور محمود محيي الدين
الدكتور محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف إتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن إستضافة أفريقيا لمؤتمر الأطراف يجعله مؤتمراً للتنفيذ نظراً لحاجة أفريقيا للتنفيذ الفعلي للعمل المناخي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة "مبادرة السور الأزرق العظيم، تسريع وتعزيز العمل من أجل المحيطات في غرب المحيط الهندي"، ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين في شرم الشيخ، بمشاركة رئيس سيشل وافيل رامكالاوان، وعدد من الوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي ورواد المناخ.

وأوضح محيي الدين، أن أفريقيا تساهم حتى الآن بنحو ٣ بالمئة فقط في الإنبعاثات الكربونية، لكن هذا لن يستمر طويلاً لأن دول وشعوب القارة لديها مشكلاتها ولديها تطلعاتها الخاصة بتحسين مستوى المعيشة وتوصيل الطاقة لكل الأفارقة وهو ما قد يزيد من الإنبعاثات الكربونية، ما لم يتم التعامل بجدية مع اهتمام أفريقيا بالتحول الأخضر.

وأفاد محيي الدين، بأن الدول الأفريقية تتعاون سوياً فيما يتعلق بالعمل التنموي والمناخي وتقدم مبادرات وتحالفات واعدة مثل تحالف الهيدروجين الأخضر ومبادرة السد الأزرق العظيم، موضحاً أن أفريقيا لديها الحلول لكنها تحتاج لتعاون الدول المتقدمة فيما يتعلق بالتكنولوجيا والتمويل.

وشدد رائد المناخ، على أهمية العمل من أجل الحفاظ على المحيطات والإستثمار في هذا العمل، مضيفاً أن الحفاظ على النظام البيئي وتنوعه يقتضي عدم التضحية بهدف حماية الحياة في البحار والمحيطات.

وقال إن مصر من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف تتطلع لنجاح مثل هذه المبادرات التي تستهدف حماية البيئة وتنوعها، موضحاً أن تحقيق هذا الهدف وغيره من أهداف التنمية المستدامة يتطلب توافر الحلول العلمية والتمويل الكافي وتغير سلوك المجتمعات.

وأكد محيي الدين، على أهمية تفعيل أدوات التمويل المُبتكر لتمويل العمل المناخي والتنموي في أفريقيا بما يساهم في تحقيق التحول العادل بدول القارة.